شكرا على الرد السلسل و المميز، أشاطرك الرأي في نقطة، أن امكانية ارتقاء الانسان، ليعيش مستقبلا، حلمه الأفلاطوني،كامن فيه،أي أن التحدي بيديه، هو ذاته.. سأضيف على كلامك وجهة نظري البسيطة،أتخيل عالم تحت سيادة واحدة،حيث لا مجال لدول لتقسيم الدول ،إلى متقدمة و متخلفة(عالم ثالث)... وذلك بارساء دستور كوني،يطبق على الجميع،تحكمه الآلة! حيث أنها لا تتحيز إلى أحد،وذلك باعتبارها حاكم عادل،طبعا لانشائها،يجب اتباع القوانين الاخلاقية بدون انحيازاتها لأحد،باتفاق جميع دول العالم بدون استثناء.. وطبعا كل انسان من حقه التدخل و ابداء