mariam_alstohy

"قارئة في علم النفس وعلم تطوير الذات، تهوى الكتابة ونثر المعلومات ، عسى أن تكون إحدى كتاباتي سبباً في إضاءة عتمةٍ ما، أو بثّ السكينة في قلب قارئ." ♡

16 نقاط السمعة
353 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
12
دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي
2
مباريات كرة القدم التي يتهافت عليها الناس ويدفعون الدولارات فقط  لمشاهدتها، المشكلة ليست في متابعة المباريات نفسها أو في دفع المبالغ الطائلة من أجلها، بل فيما يترتب عليها  من تأجيل للأعمال والمصالح بل وحتى تأجيل الصلاة!! إن رياضة كرة القدم من أكثر الرياضات إفادة وذات أهمية قصوى؛ لأنها تجعل الجسم أكثر لياقة وحيوية ونشاطا وقوة، وتهذب النفس وتدربها على الصبر وقوة التحمل، ولذا حث ديننا الإسلامي على ممارسة الرياضة بانتظام، "فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". لكن
1
قال جاكوب ريز " حين أجد نفسي عاجزاً عن إحراز التقدم، أذهب وأشاهد قاطع الأشجار وهو يضرب الصخرة، ربما مائة مرة من دون أن  يظهر بها ولو شق واحد، لكن عند الضربة الأولى بعد المائة تنشق الصخرة، وأعلم حینھا أن الضربة الأخیرة لم تكن ھي المتسبّبة في ذلك، وإنما كل ما سبقھا من ضربات ".        لذا إن وجدت نفسك تبذل وتجتهد من أجل الوصول  لأهدافك، ولا توجد أيّة نتيجة مثمرة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك على المسار الخاطئ، كل
1
يحكي أنه كانت هناك فتاة عند أمها تشكيها هم الدنيا ومتاعبها وتتذمر من ضغوطاتها، وما كان من الام إلا أن ربتت  على كتف ابنتها بحنان تخفف عنها، ومن ثم أخذتها معها للمطبخ، وهناك وضعت الأم ثلاث أوانٍ بهنَّ ماءٌ على الموقد، وفي كل إناءٍ وضعت صنفاً مختلفاً، ففي الأول وضعت البيض، وفي الثاني وضعت الجزر، وفي الثالث وضعت حبوب القهوة "البُن" ، وانتظرت حتى بدأ الماء في الغليان في القدور الثلاث، ومن ثم أخرجت الأصناف الثلاث من أوانيهن ووضعت الأول