أنا أنصحك بألا تسافر، ابقى في مصر، فهي "أم الدنيا" ^_^ لماذا العقول العربية تستمر بالهجرة؟!، طور مصر وعمرها وابنيها واجعلها أفضل (أو بالمصري خليها أحسن) بالمال الذي تملكه ولا تستسلم ^_^
التفسير الميسر لـ عائض القرني هو ما تبحث عنه، أنا لدي واحد، سهل وبسيط ورائع. انتبه هناك كتاب يسمى التفسير الميسر لجمع من العلماء، لكن الذي اتكلم عنه لعائض القرني.
>بالنسبة للصورة الشخصية فإنها نظرتي عن العالم إنها نظرة غير صحيحة اطلاقاً >بالنسبة للكتب أقرأ الكثير و الكثير رائع، أنصحك بقراءة بعض الكتب الدينية فربما يكون سبيل سعادتك فيها وأنت لا تعلم، أرجوك :/
شكراً لكم جميعاً على تعليقاتكم القيمة، ما فهمته منكم أن أثار الإحتلال الفرنسي ما زالت قائمة -أو لنقل أن الإحتلال ما زال موجود- وفي الوقت ذاته ما زال الشعب الجزائري يقاوم ويقاوم، أعانكم الله وهداكم إلى سبيله.
نعم أنا أعرف رجلاً تزوج إمرأة أكبر منه، إنه رسول الله محمد، فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوج سيدتنا خذيجة -رضي الله عنها- وهو ابن خمس وعشرين سنة وهي كانت بنت أربعين سنة.
>و هل فيسبوك موقع أحمر مثلا !!!! اوه عفواً، لقد ظننت أنه موقع أخر ! لا عليك >صح معك حق ...و لكن بالنسبة لي فانا أسوأ شخص في إقناع الغير بفكرة ما إذا يجب أن تعمل على ذلك
>أين هي المعصية التي فعلتها ...وضح لي أكثر !!! "في قديم الزمان ليس ببعيد كنت في قمة الملل و الإحباط أتصفح الموقع الأزرق كالعادة مدمننا به بلا أي سبب". >اكيد لن يحل المشكلة و لكنه سيساعد كثيرا في اظهار الجانب السعيد منه ... إقناع شخص ما بتغيير صورته الشخصية صعب جدا جدا ...تخيل أن أحدهم سيطلب منك تغيير صورتك الحالية إلى صورة أكثر جدية هل ستقبل بذلك ؟! من شخص لشخص يختلف، فأنا أرضى إن كان هذا لمصلحتي.
تجربة مثيرة للاهتمام فعلاً (لكن لا تجاهر بالمعصية يا أخي وأرجو أن تكون تخلص من تلك المعصية) >نعم أكيد هذا سيغر فيه و ذلك لأانه غير فيا انا شخصيا ...و لكن المشكل هنا هو كيفية تستطيع أن تقنع حزينا بذلك !!!! كما توقعت هذه الممارسة بالنهاية ستؤدي إلى التأثير على النفس بشكل إيجابي والعكس صحيح، بالنسبة للحزين، فلا أظن أن اقناعه بهذه الصعوبة، عدا عن أن تغيير الصورة الشخصية ربما لا يحل المشكلة كاملة لكنه سيكون أقل حزناً من قبل.