Le_Generale

34 نقاط السمعة
1.97 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما الجميع قد يتفق على الولادة الدينية الأولى للبشر كحدث تاريخي بارز .. من يدقق في تاريخ اوروبا المسيحية قد يجد أدلة تاريخية تثبت تحايل اليهود على الكنيسة أيام الجيتو و كيف تمكنوا من إحتواء الوضع السائد لصالحهم تمهيدا لظهور القومية .. برغم إختلاف مفهوم الدين بين الشرق و الغرب إلا أن نفس المحاولة ربما كانت مخطط استباقي في الشرق قبل الغرب في بداية الاسلام عند بني أمية تحت غطاء صراع الضرورات السياسي و لو باوجه مغايرة.. الأحقية الدينية مستهدفة
النص يعرف مفهوم الثقافة ببصمة انشائية خاصة
الأمر معقدأكثر مما يعتقد البشر النائمون
هل تعجبك فكرة تفقير أثرياء العالم جميعهم.. فكرة خطيرة!!
ذكرت الكثير و لم تذكر المناهج و المقررات
المناهج و المقررات في البلاد العربية و الاسلامية
-1
هذا جهل كبير بحقيقة الاسلام و الايمان و حقيقة العقيدة الاسلامية الصحيحة لا ينتظر هذا من المؤمن الحق
أعلم فيما يفكرون!!
الكل أكبر من جميع أجزائه .. الوحدة العربية الاسلامية لا تتحقق الا بالعودة الى الكل المتكامل الأصيل الذي يتجاوز جميع الحركات الفكرية و السياسية التاريخية التي خدمت القصور و الجمود و الانفصال و جعلت من القوة معيارا سياديا أمام الحق ..
ماذا لو كانت هاته الميزة او آفة تشتت الانتباه نابعة من العالم المادي الفيزيائي البحت عندها يكون فك الارتباط الشرطي بين عالمين أحدهما إفتراضي رقمي والآخر فيزيائي مادي ضرورة واقعية ..
مجرد الإلمام بالنص يتطلب استحضار مادة علمية صلبة كتاريخ النظام الإجتماعي الآلي و تطور الوعي الرقمي و كذا الدعم السبيراني و تبني المادة للذكاء في زمن العصر الخوارزمي أمام تاريخ أقدم تبنى نظام إجتماعي فطري لا يحتمل الميوعة و اللزوجة و وعي حيوي متجاوز للطبيعة البيولوجية المتعدية و العامل الروحي الخارجي قبل هذا العصر الرقمي.. الى هنا كل المفاهيم تقرأ قراءة جديدة دقيقة و فق الدراسة الفلسفية و الثقافية العميقة.. عندها تبرز ملامح جديدة و تعريفات متجددة تنصف التركيب النفسي
الذكاء الاصطناعي كمحاور سيادي يتمتع بقوة حسابية مذهلة لكنه مصمم كعقل تقني يفتقد للمعنى و المشاعر البشرية الحيوية ..
لب الموضوع يذكرني بنشأة وزارة الوحدة في اليابان و بريطانيا على ما أذكر ..
جديا الموضوع صادق إلى حد بعيد أمام تجربة تاريخية مميزة تاريخ الأخيار إزاء الأغيار و كيف تحول أسلوب العوج و الإلتواء الى ديناميكية ممنهجة عابرة للزمن النفسي لدى الآخر كما ارتأيت رسمه في الربط بين الفصلين او المشهدين السابق ذكرهما ضمن ما تحاول توصيفه بتحميل الضحية المسؤولية عما بدر عنه من عمى اختياري و منح الجلاد التوقيت المناسب لتمكينه .. أما عمق النص فلامس كينونة العلاقة المتغيرة بين الطرفين و قدرة الضحية تجنب المصيدة عبر الوعي السيادي.. كل نفس بما
أصبت لكن أي فرد يكون أكثر شرعية من غيره اذا التزم بحزمة القيم التي أقرها الاسلام ضمن الإطار الأخلاقي المرسوم منذ 14قرن من الزمن.. لا أتفق معك في مسألة التعقيد لأن الاسلام دين البساطة و السماحة و الوضوح لا رموز و لا أسرار
العلم فضل من الله و ليس بالجهد الشخصي البحت فمن لا يقرأ و لا يؤمن لن يصل الى شيء يعيش الأنانية و التعصب كما أننا مطالبون بالسعي نحو الكمال وفق هذا التسلسل المعجز للمعرفة
جيد الانفتاح على ثقافة الآخر ميزة ثقافية مكملة لأركان رسالة التبليغ دون الذوبان في بوتقة الأممية
صحيح المهم أن نقدر تذليل العقبات المحتملة أمام تلقائية و عفوية الامتداد الطبيعي للبشر
لا بأس و لكن الصواب يقول أن كل فرد يتسم بالايجابية التقدمية و سلامة القصد و اصطبغ ذلك في أقواله و انطباعاته و أفعاله هو حتما لن يخرج من نطاق الفضائل و الأخلاق الكريمة
هم يحاولون منذ البداية و لن يصلوا الى مبتغاهم لقد فشلوا
ثم ماذا قدم الآخرون لمثل هؤلاء الذين سقطوا في فخاخ العدمية القاتلة بغية انقاذهم من وحل اليأس الوجودي و تفقد أحوالهم النفسية و العقلية و البيئية إذ لا يختلف عاقلان على انهم شركاء في وعاء بشري واحد !!
أهم حدث تاريخي يستحق النظر هو التفريق بين الأديان السماوية و الأديان البشرية .. بداية التاريخ كانت رسالة سماوية ارتكزت على عقيدة التوحيد الخالص و تحقيق العبودية لله وحده و هنا حدث الميل و الانحراف عن المعتقد الصحيح برغم أننا مصممون فطريا كي نؤمن بهندسة الوجود مابين خالق و مخلوق و حادث و غير محدث و بعدها انقسم العالم العقدي الى غنوصية روحانية شرقية مغرقة و هيلينية مادية مسرفة حتى جاء الاسلام معامل التصحيح التاريخي دين الوسطية الذي جميع بين
الموضوع يتجاوز الوعاء السياسي كونه يدرس جانب من جوانب التحديات في كل عصر بالنسبة لفكر أمة لها منهجها و رؤيتها الفكرية المستقلة لكن لابأس فالسياسي هو نفسه الفرد الذي يعيش نفس الخصائص النفسية و العقلية و كذا وحدة المزاج و لا يحدث التفتت السياسي في الأمة الواحدة الا اذا فقد الفرد مجملا قدرته على الفهم الصحيح إزاء قيم و مقومات مجتمعه و لا نخلص الى هذا الفهم الا إذا أدركنا أن التجربة العلمية العملية هي من تدفع الانسان إلى البحث
أنا لم اسقط شيء ربما الموقف الانشائي يجعل منا تكملة الربط المنطقي للموضوع عبر مايسمى ان نستخدم او نستمد المادة العلمية من المفهوم الذي هو في جوهره تعريف مستحق للقيمة التي نوظفها في جميع المسالك المعرفية و هنا يبرز دور المواصفات الثقافية لكل أمة في تجسيد الأبعاد المادية و الروحية في أي شكل أجمعوا
ربما هناك خلط غير مقصود لا يفرق بين المفاهيم الأصيلة التي لا تقبل التمييع فيما يخص الموضوع و الموقف القانوني الراهن الذي لم يتحرر بعد من أثر الثقافات الوافدة على غرار التفسيرالمادي لحركة التاريخ و ما نتج عنه من نظم تخدم الحتمية و الجبرية