ربما الجميع قد يتفق على الولادة الدينية الأولى للبشر كحدث تاريخي بارز .. من يدقق في تاريخ اوروبا المسيحية قد يجد أدلة تاريخية تثبت تحايل اليهود على الكنيسة أيام الجيتو و كيف تمكنوا من إحتواء الوضع السائد لصالحهم تمهيدا لظهور القومية .. برغم إختلاف مفهوم الدين بين الشرق و الغرب إلا أن نفس المحاولة ربما كانت مخطط استباقي في الشرق قبل الغرب في بداية الاسلام عند بني أمية تحت غطاء صراع الضرورات السياسي و لو باوجه مغايرة.. الأحقية الدينية مستهدفة
0
مجرد الإلمام بالنص يتطلب استحضار مادة علمية صلبة كتاريخ النظام الإجتماعي الآلي و تطور الوعي الرقمي و كذا الدعم السبيراني و تبني المادة للذكاء في زمن العصر الخوارزمي أمام تاريخ أقدم تبنى نظام إجتماعي فطري لا يحتمل الميوعة و اللزوجة و وعي حيوي متجاوز للطبيعة البيولوجية المتعدية و العامل الروحي الخارجي قبل هذا العصر الرقمي.. الى هنا كل المفاهيم تقرأ قراءة جديدة دقيقة و فق الدراسة الفلسفية و الثقافية العميقة.. عندها تبرز ملامح جديدة و تعريفات متجددة تنصف التركيب النفسي
جديا الموضوع صادق إلى حد بعيد أمام تجربة تاريخية مميزة تاريخ الأخيار إزاء الأغيار و كيف تحول أسلوب العوج و الإلتواء الى ديناميكية ممنهجة عابرة للزمن النفسي لدى الآخر كما ارتأيت رسمه في الربط بين الفصلين او المشهدين السابق ذكرهما ضمن ما تحاول توصيفه بتحميل الضحية المسؤولية عما بدر عنه من عمى اختياري و منح الجلاد التوقيت المناسب لتمكينه .. أما عمق النص فلامس كينونة العلاقة المتغيرة بين الطرفين و قدرة الضحية تجنب المصيدة عبر الوعي السيادي.. كل نفس بما
أهم حدث تاريخي يستحق النظر هو التفريق بين الأديان السماوية و الأديان البشرية .. بداية التاريخ كانت رسالة سماوية ارتكزت على عقيدة التوحيد الخالص و تحقيق العبودية لله وحده و هنا حدث الميل و الانحراف عن المعتقد الصحيح برغم أننا مصممون فطريا كي نؤمن بهندسة الوجود مابين خالق و مخلوق و حادث و غير محدث و بعدها انقسم العالم العقدي الى غنوصية روحانية شرقية مغرقة و هيلينية مادية مسرفة حتى جاء الاسلام معامل التصحيح التاريخي دين الوسطية الذي جميع بين
الموضوع يتجاوز الوعاء السياسي كونه يدرس جانب من جوانب التحديات في كل عصر بالنسبة لفكر أمة لها منهجها و رؤيتها الفكرية المستقلة لكن لابأس فالسياسي هو نفسه الفرد الذي يعيش نفس الخصائص النفسية و العقلية و كذا وحدة المزاج و لا يحدث التفتت السياسي في الأمة الواحدة الا اذا فقد الفرد مجملا قدرته على الفهم الصحيح إزاء قيم و مقومات مجتمعه و لا نخلص الى هذا الفهم الا إذا أدركنا أن التجربة العلمية العملية هي من تدفع الانسان إلى البحث