حين يصبح الاختلاف عيبًا لم يكن الإنسان يومًا يبحث عن الجمال، بل كان يبحث عن القبول. وحين أقنعه العالم أن القبول يمر عبر شكل معين، بدأ يتخلى عن كل ما يجعله مختلفًا. شيئًا فشيئًا، لم تعد الوجوه تُولد كما هي، بل أصبحت تُعاد صياغتها لتقترب من صورة واحدة. الملامح التي كانت تحكي قصة كل إنسان، صارت تُستبدل بملامح أخرى قيل عنها إنها الأجمل. ومع مرور الوقت، لم يعد الاختلاف يُنظر إليه على أنه هوية، بل على أنه شيء يحتاج إلى