أرى أن الأخلاق لا تقيد الحرية بقدر ما تمنحها معناها؛ فالحرية دون وعي قد تتحول إلى مجرد اتباع للرغبة، كما أن الأخلاق دون حرية تصبح مجرد قيود مفروضة. وربما الحرية الحقيقية ليست أن نفعل كل ما نريد، بل أن نمتلك القدرة على الاختيار، والوعي بعواقب اختيارنا، ثم نتحمل مسؤوليته. فليست كل الأبواب التي نستطيع فتحها جديرة بأن نعبر منها.