أحيانًا لا أعرف ما هو الشعور الذي يتملكني

نحن نحب أن نمنح الأشياء أسماءها، ربما لأننا نشعر أن ما نستطيع تسميته نستطيع فهمه. فنقول: هذا حب، وهذا خوف، وهذا حنين، وهذه وحدة… ثم نطمئن إلى أننا عرفنا ما يحدث في داخلنا.

لكن ماذا لو كان بعض ما نشعر به لا يشبه أي اسم؟

هناك مشاعر تأتي إلينا دون تعريف واضح؛ لا هي فرح كامل ولا حزن كامل، لا هي حب ولا كراهية، وإنما شيء يقف بين الكلمات، لا نجد له وصفًا دقيقًا مهما حاولنا. وربما لهذا تبدو بعض الأحاسيس أصدق حين نعجز عن شرحها.

نحن أحيانًا لا نحتاج إلى تفسير كل ما نشعر به. فبعض الأشياء يكفي أن نشعر بها دون أن نحاصرها باسم أو نبحث لها عن معنى نهائي.

لأننا حين نضع اسمًا لكل شيء، قد نفهمه أكثر… لكن هل نعيشه كما هو؟

أم أن بعض الأشياء لا تفقد جمالها إلا حين نحاول أن نمنحها اسمًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Djawhar أضف ردا

هناك مشاعر عادية وهناك مزيج لا نستطيع تحديد اسم له ولا تصنيفه ،فنتركه يتدفق داخلنا لأنه مع الوقت يصنف وحده وندرك ماهو واين نضعه وقد يبقى هو الاخر يزور صاحبه في مراحل معينة ومع مرور الوقت نفهم ما كنا نشعر به ،أما عن الأمور التي تفقد جمالها..... كما تفضلت فأرى أن هناك حالات يعيشها الإنسان في مشاعر مبهمة ولكنها تعطي له راحة وجمال داخلي وليس لها اسم وانا عن نفسي أعيشها ولكن بعلاقتي مع خالقي ...

جميل جدًا ما عبّرتَ عنه، ولعل أجمل المشاعر هي تلك التي لا تحتاج إلى اسم، خصوصًا حين تكون صلتها بالخالق؛ نشعر بها بقلوبنا قبل أن نعرف كيف نصفها بالكلمات. 🤍