❤️ قيس وليلى: حين يصبح الحب حكاية تتجاوز الزمن

قصة قيس بن الملوح وليلى العامرية من أشهر قصص الحب في التراث العربي. قيس أحب ليلى حبًا شديدًا، حتى أصبح معروفًا بـ«مجنون ليلى». لكن قصتهما لم تكن مجرد قصة عاشقين؛ بل تحولت مع مرور الزمن إلى رمز للحب الذي يصطدم بالعادات والظروف، ويعيش أحيانًا في الخيال أكثر مما يعيش في الواقع.

والجميل هو أننا يمكننا أن نقارن بين حب قيس وليلى والحب في عصرنا الحالي. فاليوم، ما زال الإنسان يبحث عن شخص يفهمه ويشاركه مشاعره، لكن طريقة التعبير عن الحب تغيرت. في زمن قيس، كانت الأشعار والرسائل والانتظار وسيلة للتعبير، أما اليوم فقد أصبحت الرسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من العلاقات.

ومع ذلك، يبقى السؤال: هل الحب اليوم مختلف فعلًا، أم أن الإنسان ما زال يشعر بالمشاعر نفسها، مهما تغير الزمن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Ahmad1978 أضف ردا

الإنسان هو الإنسان قديماً وحديثاً والحب هو الحب..

لكن لو شرحنا الحب لاكتشفنا انه أحياناً مجرد مصلحة او شهوة وليس حباً حقيقياً ...

فعلى سبيل المثال لو. كانت هناك فتاة في غاية الحسن والجمال ووقع شاب في غرامها وأحبها وعبر لها عن عمق حبه لها وانه لا يستطيع العيش بدونها وانه يريدها زوجة له مثلاً وسيعيش معها مدى الحياة وووو

ثم لو اصيبت بمرض السمنة مثلاً وانتفخت اوداجها وتغيرت تقاسيمها واختفى جمالها فهل سيبقى يحبها ومخلصاً لها او سيدير لها ظهره ويذهب يبحث عن فتاة جميلة أخرى....

هذه الفتاة نفسها عندما كانت جميلة كان ابوها يحبها وأمها تحبها فهل ابوها بعد أن يتغير جمالها سيدير لها ظهره ويصعر لها خده ويذهب ينجب له ابنه اخرى غيرها....

اعتقد ان الجواب واضح....

ابوها عندما تتغير او تمرض او تحترق سيزيد حبه لها وسيضحي بكل ما يملك من أجل أن تعيش ابنته سعيدة وكريمة...

فهل هذا الحب مثل ذلك الحب....

الفرق كبير

حب الاب رحمة وتضحية وثابت مدى الحياة

وحب الشاب شهوة ومصلحة إذا لم يكن الشاب علئ خلق ودين فربما يلقي بك في اي برميل من براميل القمامة بعد أن يمتص رحيقكِ وبعد أن يمضغكي حتى تذهب حلاوتكي...

ولهذا من كان يحبكِ فعلاً او بمعنى آخر يشتهيكِ فليتقدم لكِ ويخطبكِ من اهلكِ اما لو سلمتِ نفسكِ لكل من يهمس في أذنكِ بالحب فستكون ندامتكي طويلة وستكتشفين في نهاية المطاف انه كان شهوة او مصلحة وليس حباً ...

وحتى الطفل عندما يدخل لمحل بيع الالعاب فتعجبه لعبة مثلاً ويجربها فانه عندما يقرر الشراء يترك هذه المستخدمه حتى لو كانت نظيفة ويأخذ واحدة بقراطيسها..

والسعيدة من اتعضت بغيرها...

Djawhar أضف ردا

الحب لم يتغير بقي هو نفسه بل و أكثر في نفوس القلوب النقية والواعية ،ولكن الذي تغير هو تقدير وفهم الناس له فيختلط بين التعلق والرغبة والمصلحة والتوهم والمثالية و.... الكل أصبح يسوق للحب على انه ظل لهذا أو لذاك ،ان تحب يجب أن تفهم انه انسان مثلك يخطيء يصيب وان له في نفسك مكانة لا تشبه احد ان تتقبله كما هو ببساطة فقط هكذا أراه انا !

كلامك يلامس فرقًا مهمًا بين الحب الحقيقي والتعلّق القائم على المصلحة أو الانجذاب. فالحب الصادق لا يُختبر في أوقات الجمال والراحة، بل يظهر حين تتغير الظروف ويحتاج الإنسان إلى من يبقى إلى جانبه.

لكن ليس كل حب بين الرجل والمرأة شهوة أو مصلحة؛ فهناك حب ناضج يقوم على الرحمة والاحترام والوفاء، ويزداد رسوخًا مع العِشرة والمسؤولية. لذلك لا يُقاس الحب بكثرة الكلام، وإنما بالمواقف والالتزام حين تتغير الأيام.