الكتاب منبع المعلومات
يؤنسني
في وحدتي
يرفع معنوياتي
خطاب للعقل
يريح الأعصاب
ينمي الذاكرة
يغذي الروح
يسافر بي إلى عوالم أخرى
لا يفارقني.
يبقى الكتاب
رمز التفوق في الأفكار
والتميز في التعامل
انه كنز لا يفنى
له قيمة لا غنى عنه
لا يقارن
مع الوسيلة الحديثة
على الشباب الاهتمام
بالكتاب
كما للاسرة لها دور كبير
في هذا الاتجاه
التعليقات
خاصة حالياً، الكتب يجب أن تكون ملازمة برأيي لكل شاب، لازم يكون هناك حملات تنقذ الشباب من هذا العصر الذي تهيمن عليه كل عوامل التشتيت من الأجهزة كالبلايستيشن واللابتوب والموبايلات، أنا من بعد ما صرت أميل للكتب وأقضي وقت أكثر فيها فهمت معنى التفكير العميق والنقدي وأهميتن بالحياة، توسعت دائرتي كثيراً سواء على مستوى العلاقات أو المهنة، وحسنت مهارات التواصل عندي، ربما لإن الكتب تستعرض لنا كشباب وجهات نظر وثقافات متنوعة، هذا ما عدا أنها مصدر للخيال أيضاً وللمشاريع القادمة لي أنا ككاتب، حين أكون ضعيف بالكتابة ولا أفكار عندي أقوم بالقراءة فتتفتق حرفياً عشرات الأفكار مباشرةً للكتابة.
صحيح يا اخي، الكتاب هو الراحة النفسية بواسطته يخلق فضاء واسع من الخيال ويعطينا شحنة من المعلومات للتواصل مع الغير بأدب وتفاهم، لولا الكتاب، منذ الصغر،الأسرة لعبت دورا مهما في توجيهي ولا أكثرت بالتفاهات،ان الكتاب قوة جوهرية للاكتشافات، والتطور وانغماس في عالم المعرفة من حب ومودة مع الاخر،
وشكرا....
الكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغْرِيك، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّكَ، والجارُ الذي لا يَسْتَبْطِئُكَ، والصاحبُ الذِي لا يُرِيدُ استخرَاجَ ما عندَك بالمَلَقِ، ولا يُعَامِلُك بالْمَكْرِ، ولا يَخْدَعُكَ بالنِّفَاقِ، ولا يَحتَالُ لكَ بالكَذِب. ومن لك بمؤنِس لا ينامُ إلا بِنَوْمِكَ، ولا يَنْطِقُ إلا بما تَهْوَى، آمَنُ مَنْ في الأرضِ وأكتم للسر مِنْ صَاحِبِ السر. الجاحظ
ما أجمل الجاحظ تعبيرًا وكلاماً!
وحسن البيان هذا لا يتأتى إلّا من قارئ نهمٍ متمكن، القراءة مستفحلة في دمه، يقال أن وفاته كانت بين ركام من الكتب، بعد أن سقطت عليه بعض المجلدات، وكأنما صار هو شهيد القراءة!
بالنسبة لي أرى أي صداقة يعقدها الإنسان مع أي كائن غير بشري هي صداقة نقية ومريحة، فما بالك لو كان مع كتاب صداقته ترفعك وتنفعك.. الحفاظ على دور القراءة ومكانتها ينبغي أن يكون على رأس أولوياتنا، فلا خير في أمة لا تقرأ، ولا سبيل للنهضة بغير القراءة والعلم، كما أن انتقاء الشاب لما يقرأ أمر لا يقلّ أهمية من اتخاذ القرار بالقراءة، فليست القراءة بعدد الكتب ولا بأغلفتها ولا بعدد منشورات الإنستقرام عنها، بل من القيمة التي تحتويها، الهدف من القراءة مهم، أن تقرأ لتستفيد وتفيد وتوسع مداركك، لا لتصبح بلوقر في القراءة!
أسمى القراءة والعلم هو العلم الشرعي، وأدناها إن صح ما قلنا روايات عليها القيمة، وليست مجرد مراوغات للعقل واللغة.
صداقة يعقدها الإنسان مع أي كائن غير بشري هي صداقة نقية ومريحة، فما بالك لو كان مع كتاب صداقته ترفعك وتنفعك
ماذا لو كان صديقًا في القراءة تشاركان نفس الشغف وتناقشان ما تقرآنه، يقترح عليك وتقترحين عليه، تتناولان موضوعات ونقاشات تستفيدان منها وتعزز من ثقافتكما معًا. لا أرى تعارضًا بين مصادقة الكتاب والاستمتاع بصحبة أصدقاء حقيقيين، يعتمد الأمر فقط على جودة اختيارنا للصديق.
لا أدعو للإنقلاب على صداقة البشر، إذا كان لديك صديق جيد بالعكس هذه نعمة ينبغي الحفاظ عليها، ولكن بمنطق الجاحظ نفسه أيضًا فلو قارنّا بين العلاقة مع الإنسان والعلاقة مع الكتاب، فالعلاقة مع الكتاب أكثر ضمانًا من ناحية أن الكتاب لا يخون، لا يكذب، لا يستغل، ليس فيه أي صفة من صفات الضعف والسوء البشري.
يقول المازني: "استغنيت بالكتب عن الناس، وبذلك صرت آكل ما يريح وينفع لا ما هو أشهى وأمتع." فالكتاب له قوة يضيفها إلى القارئ سواء معلومات أو قدرة على الخيال، والأهم من هذا أنه بالقراءة يرعف الشخص نفسه ويفهمها، أتمنى يوما ما أن تكون ثقافة القراءة مرتفعة لدينا وأرى الناس تجلس في الشوارع أو المواصلات تقرأ الكتب بصورة كبيرة.
لا أتفق مع هذه المقولة، بالطبع نتمنى جميعاً أن تعود القراءة إلى مكانتها المهمة في عالمنا، وكم سيكون رائعاً لو كان الجميع يقرأ الكتب لكن الاستغناء عن الناس لصالح الكتب ليس أمراً جيداً، فهو نوع من أنواع الهروب من الواقع الذي يمكن أن يؤدي إلى العزلة وزيادة الاغتراب لدى الفرد، هذا سيجعل التواصل البشري أكثر تعقيداً، مما يؤثر سلباً على المجتمع، فمن المهم أن نمنح كل شيء حقه ونوازن الأمور بحيث تكون الكفتان متساويتين، فمن الرائع أن يكون الإنسان مثقفاٌ لكن ما فائدة ثقافته إذا لم يناقشها أو يطرحها مع من حوله؟