مهما بلغ المرئ من كرهه لبيئته ، محيطه فهي جزء لا يتجزأ منه و هو أيضا جزء وكيان منها ، إذ لا يمكن الفصل بينهما ، و كل انتقاد للمحيط ما هو إلا رومانسية عبثية، فالذيذان لترتقي من مستنقع الجثت ، عليها التحول و التطور بذاتها لتصير فراشة ، كما على المرئ ذالك أيضا . أضن ان المغزى وصل .