معرفة حجم الذات

إن الإنسان ومهما كان ما يختزنه في ضميره من حقد وكراهية تجاه شروط عيشه، فهو في مختصر التحليل، وليد تلك الشروط، بل نتيجة لها، ولعله كان سببا فيها أيضا، لا يمكن للبعوضة أن تنتقد المستنقع من أعلى، ولا يمكن للدودة أن تنفر من الجيفة..إن معرفة حجم الذات إذا أمر حتمي مهما التوت الطرق والمسالك في دروب الحياة، وتبدأ تلك المعرفة بالتسليم أن الفراشة لا تخرج من جثة ...


التعليق السابق
Karimlo654 أضف ردا

مهما بلغ المرئ من كرهه لبيئته ، محيطه فهي جزء لا يتجزأ منه و هو أيضا جزء وكيان منها ، إذ لا يمكن الفصل بينهما ، و كل انتقاد للمحيط ما هو إلا رومانسية عبثية، فالذيذان لترتقي من مستنقع الجثت ، عليها التحول و التطور بذاتها لتصير فراشة ، كما على المرئ ذالك أيضا .

أضن ان المغزى وصل .