الروايات التي تفضلتم بذكرها كأمثله لا يمكن أن يختلف عليها أحد، فهي من روائع الأدب وغيرها المئات يا عزيزي، لكني اعتمدت على بعض التعليقات في صفحات الفيسبوك والتي تكررت فيها أسماء الروايات التي ذكرتها في المقال بالطبع كان منها ما ذكرته أنت لكن الذي تكرر كثيراً ما هو الذي تناولته في الموضوع على المدونة ... مثلاً قصة مدينتين فهي مدرجة ضمن مناهج التعليم في أغلب الدول العربية وأظن أن الذي ذكرها مراراً في التعليقات على الفيسبوك كان لهذا السبب ...
0
حياك الله أخ يونس ... 1- الحمد لله لي بعض الأعمال تحقق مبيعات جيدة جداً ووبعضها لا يحقق مبيعات مرضية ... 2- كذلك عملائي لهم أعمال تفوقت في البيع على أعمالي وأيضاً هناك أعمال لم تحقق ولا مبيعة .... 3- الأمر يتوقف على عوامل كثيرة منها جودة العمل المقدم وفكرته الفريدة، ضف إلى ذلك نقطة التسويق لأن في الفترة الأخيرة النشر على أمازون صار أشبه بالموضة، وهناك الكثير من الأعمال تنشر عليه يومياً من هواة كل همهم الربح دون تقديم
سؤال ممتاز: أعتقد أنها كانت غير محددة مثلها مثل اليونانية، تحضرني قصة في هذا السياق قرأتها في سن صغير ونسيت جميع تفاصيلها لكني أتذكر منها معلومة بسيطة جداً ... قبل الإسلام بكثير، ذهب تاجر لشراء شئ من السوق (أظنه عبداً) ... فقال له المالك أن هذا العبد عزيز عليه لما به من مميزات ولطاعته التي ليس لها حدود، ثم قال "لولا الحاجة ما كنت بعته حتى لو عرض عليّ فيه أكثر من 1000 درهم" فقال له التاجر " ويحك يا
شكرا أخي الكريم على المصادر الجيدة بالطبع ... جيدة اذا ما أحسن استخدامها ... كوني مترجم إليك قاعدة أرجو أن تثبت صحتها بنفسك: 1. لا توجد ترجمة آلية تترجم ترجمة متقنة ... 2. وأنت تستخدم هذة الادوات يجب أن يكون مستواك في اللغة جيدا بحيث يمكنك من الحكم على الترجمة الصادرة ومعرفة هل هي متقنة أم لا. غير ذلك احترس وانت تستخدمها ولا تثق بها ثقة عمياء ... تحياتي
أشكرك على كلماتك الطيبة أخ عبد الله ... أظن من يبحثون عن مثل هذه الأمور هم الشباب الصغار، وأعتقد أن هذا أمر طبيعي يتماشى مع أعمارهم، المهم من وجهة نظري أن يتم توجيههم بمحتوى لا يؤثر على سلوكهم سلباً ... لا نسطيع أن نمنعهم من البحث عن هذه الأمور، لكن يمكننا أن نغير في أفكارهم إلى الأفضل من خلال المحتوى ....
لماذا تضع نفسك بين خيارين مقيدين يا أخي؟ هل هناك ضرر في أن تنشئ الأثنين معاً؟ الإثنين معاً أمر حتمي ... تنشئ مدونة تدعمها بقناتك على اليوتيوب ... الأخيرة ستدر زيارات إلى مدونتك ... ومدونتك ستحمي حقوق فيديوهاتك على اليوتيوب لأنك ستضع بها الاسكريبت الخاص بكل فيديو كمقال ... هذه نصيحتي لك من أخ يدون منذ أكثر من 10 أعوام ...
كلامك مضبوط أخي الكريم ... طول المقال ليس السبب الوحيد في تحقيق الكثير من المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي .. لكن فيما يتعلق بموضوع قراءة كامل المقال أو جزء منه ... لاحظت شئ ما: الزائر القادم عبر محركات البحث هو الذي يقرأ المقال حتى ولو كان طويل طالما أنه يتفق معه ما يبحث عنه، أما الزائر القادم من الشبكات الإجتماعية أو أي موقع إحالة آخر فتقل نسبة قراءته لكامل المقال ... أتحدث هنا عن تجربة شخصية وليس لدي إحصائية حول
شكراً على تعليقك أخي [@Yousefalos] كتبت هذا المقال وفي ذهني نوع وحيد من المحتوى وهو ما يطلق عليه بالإنجليزية ال evergreen content أي المحتوى المعلوماتي الذي يقدم معلومة ما وليس المواضيع الإخبارية ... المواضيع الإخبارية من أكثر أنواع المحتوى مشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي لأن أغلبها يعتمد على الإثارة أو لأنها تكون رائجة في وقت كتابة الخبر لكن عيبها أنها تموت سريعاً لأن صلاحيتها موقوتة ... بعكس النوع الأول من المحتوى فهو يظل قائم ويفيد مهما تقادم عليه الزمن ...
في البداية أود أن أشكرك أخي الكريم على هذا التعليق البناء، تم تغيير العنوان! لم أقصد به الخداع بالمرة، المقال كما ترى غير مترجم بل هو عبارة عن تحليل وتقييم للمعلومات التي وردت في المقال المشار إليه بناء على تجربتي الشخصية، وروابط المقالات التي سقتها كمثال بعضها حقق أكثر من 1300 مشاركة، وإن كنت لم أحقق الهدف وهو أكثر من 2000 مشاركة، فذلك لا يمنع من أن المعلومات الواردة في المقال قد تحقق لغيري ذلك وقد ذكرت في المقال أن
متابعة الأفلام أمر جيد أخي الكريم، لكن أيضاً الأمر في النهاية يتوقف على هدفك من التعلم، 1- هل تريد مثلاً تقوية مهارة الإستماع 2- أم تريد تقوية مهارة القراءة. 3- أم تريد تقوية مهارة التحدث ... مشاهدة الأفلام ستقوي من مهارة الاستماع والفهم لديك، لكنها تعتبر طريقة من طرق الإداخل شأنها شأن أي طريقة إداخل أخرى (قراءة، حفظ كلمات ... الخ) لكن إذا كنت تود التحدث فعليك أيضاً أن تقوي من مهارة الإصدار .... بدونها لن تتمكن من التحدث بطلاقة
المشكلة في هذه النظرية أنها تفترض أن الإنسان القديم قد اختار أن يعيش في مجتمعات مليونية بمحض إرادته وبفضل سلوكه وذكائه الإجتماعي، والواقع يختلف تماماً عن هذه الفرضية، فالإنسان القديم كان يعيش في مجتمعات صغيرة تشكلها القبيلة أحياناً والمكان الجغرافي في أحياناً أخرى، ومع تطور الحياة بدأت تتطور الصناعات البدائية البسيطة ومنها الأسلحة، فكانت الجماعة أو القبيلة أو القرية التي ترى في نفسها القوة والكثرة العددية الكافية تغير على القرى والقبائل المجاورة وتخضعها لنفوذها بالقوة ... الأمر كان يعتمد على