حسن محمد

213 نقاط السمعة
139 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الروايات التي تفضلتم بذكرها كأمثله لا يمكن أن يختلف عليها أحد، فهي من روائع الأدب وغيرها المئات يا عزيزي، لكني اعتمدت على بعض التعليقات في صفحات الفيسبوك والتي تكررت فيها أسماء الروايات التي ذكرتها في المقال بالطبع كان منها ما ذكرته أنت لكن الذي تكرر كثيراً ما هو الذي تناولته في الموضوع على المدونة ... مثلاً قصة مدينتين فهي مدرجة ضمن مناهج التعليم في أغلب الدول العربية وأظن أن الذي ذكرها مراراً في التعليقات على الفيسبوك كان لهذا السبب ...
تعليقك مفيد والمثال الذي سقته أكثر من رائع ... مازلت اضحك وربما سأظل كذلك حتى ساعات كثيرة قادمة ...
أحسنت، هذا بالطبع إلم تتوفر ظروف مناسبة للتحدث مع شخص آخر ...
كيف حالك أخ يونس ... بالنسبة للمعلومات الموجود في "تلميح1"، هل بالإمكان أن تدلني على المصدر؟ أحتاج إلى المصدر لأني أرغب في إضافتها في كورس التسويق بالمحتوى الذي أخبرتك عنه من قبل ... (مع ذكر المصدر الخاص بك بالطبع)
حياك الله أخ يونس ... 1- الحمد لله لي بعض الأعمال تحقق مبيعات جيدة جداً ووبعضها لا يحقق مبيعات مرضية ... 2- كذلك عملائي لهم أعمال تفوقت في البيع على أعمالي وأيضاً هناك أعمال لم تحقق ولا مبيعة .... 3- الأمر يتوقف على عوامل كثيرة منها جودة العمل المقدم وفكرته الفريدة، ضف إلى ذلك نقطة التسويق لأن في الفترة الأخيرة النشر على أمازون صار أشبه بالموضة، وهناك الكثير من الأعمال تنشر عليه يومياً من هواة كل همهم الربح دون تقديم
حسناً، المهم ما الذي أعجبك والذي لم يعجبك في هذا التصرف؟ ملحوظة: لم أذكر الرابط المصدر في نهاية المقال بإختصار لأني إعتمدت على الكثير من المصادر، وإنطلقت من فكرة فريدة، وجمعت معلومات إضافية، لذا فهو عمل فريد (يعتمد على مصادر) ...
سؤال ممتاز: أعتقد أنها كانت غير محددة مثلها مثل اليونانية، تحضرني قصة في هذا السياق قرأتها في سن صغير ونسيت جميع تفاصيلها لكني أتذكر منها معلومة بسيطة جداً ... قبل الإسلام بكثير، ذهب تاجر لشراء شئ من السوق (أظنه عبداً) ... فقال له المالك أن هذا العبد عزيز عليه لما به من مميزات ولطاعته التي ليس لها حدود، ثم قال "لولا الحاجة ما كنت بعته حتى لو عرض عليّ فيه أكثر من 1000 درهم" فقال له التاجر " ويحك يا
شكرا أخي الكريم على المصادر الجيدة بالطبع ... جيدة اذا ما أحسن استخدامها ... كوني مترجم إليك قاعدة أرجو أن تثبت صحتها بنفسك: 1. لا توجد ترجمة آلية تترجم ترجمة متقنة ... 2. وأنت تستخدم هذة الادوات يجب أن يكون مستواك في اللغة جيدا بحيث يمكنك من الحكم على الترجمة الصادرة ومعرفة هل هي متقنة أم لا. غير ذلك احترس وانت تستخدمها ولا تثق بها ثقة عمياء ... تحياتي
أشكرك على كلماتك الطيبة أخ عبد الله ... أظن من يبحثون عن مثل هذه الأمور هم الشباب الصغار، وأعتقد أن هذا أمر طبيعي يتماشى مع أعمارهم، المهم من وجهة نظري أن يتم توجيههم بمحتوى لا يؤثر على سلوكهم سلباً ... لا نسطيع أن نمنعهم من البحث عن هذه الأمور، لكن يمكننا أن نغير في أفكارهم إلى الأفضل من خلال المحتوى ....
لماذا تضع نفسك بين خيارين مقيدين يا أخي؟ هل هناك ضرر في أن تنشئ الأثنين معاً؟ الإثنين معاً أمر حتمي ... تنشئ مدونة تدعمها بقناتك على اليوتيوب ... الأخيرة ستدر زيارات إلى مدونتك ... ومدونتك ستحمي حقوق فيديوهاتك على اليوتيوب لأنك ستضع بها الاسكريبت الخاص بكل فيديو كمقال ... هذه نصيحتي لك من أخ يدون منذ أكثر من 10 أعوام ...
كلامك مضبوط أخي الكريم ... طول المقال ليس السبب الوحيد في تحقيق الكثير من المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي .. لكن فيما يتعلق بموضوع قراءة كامل المقال أو جزء منه ... لاحظت شئ ما: الزائر القادم عبر محركات البحث هو الذي يقرأ المقال حتى ولو كان طويل طالما أنه يتفق معه ما يبحث عنه، أما الزائر القادم من الشبكات الإجتماعية أو أي موقع إحالة آخر فتقل نسبة قراءته لكامل المقال ... أتحدث هنا عن تجربة شخصية وليس لدي إحصائية حول
حالة طبيعية كلنا مررنا بها، الصبر والاصرار وأن تعمل ما عليك وبعد ذلك ستجد النتائج التي ترضيك إن شاء الله ... الاستمرار رغم الصعوبات هي الميزة التي تكلل جيبين الناجحين في أي مجال ... إن كان الأمر سهلاً لما كان للنجاح كل هذه البهجة والفرحة والفخر.
شكراً على تعليقك أخي [@Yousefalos] كتبت هذا المقال وفي ذهني نوع وحيد من المحتوى وهو ما يطلق عليه بالإنجليزية ال evergreen content أي المحتوى المعلوماتي الذي يقدم معلومة ما وليس المواضيع الإخبارية ... المواضيع الإخبارية من أكثر أنواع المحتوى مشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي لأن أغلبها يعتمد على الإثارة أو لأنها تكون رائجة في وقت كتابة الخبر لكن عيبها أنها تموت سريعاً لأن صلاحيتها موقوتة ... بعكس النوع الأول من المحتوى فهو يظل قائم ويفيد مهما تقادم عليه الزمن ...
في البداية أود أن أشكرك أخي الكريم على هذا التعليق البناء، تم تغيير العنوان! لم أقصد به الخداع بالمرة، المقال كما ترى غير مترجم بل هو عبارة عن تحليل وتقييم للمعلومات التي وردت في المقال المشار إليه بناء على تجربتي الشخصية، وروابط المقالات التي سقتها كمثال بعضها حقق أكثر من 1300 مشاركة، وإن كنت لم أحقق الهدف وهو أكثر من 2000 مشاركة، فذلك لا يمنع من أن المعلومات الواردة في المقال قد تحقق لغيري ذلك وقد ذكرت في المقال أن
متابعة الأفلام أمر جيد أخي الكريم، لكن أيضاً الأمر في النهاية يتوقف على هدفك من التعلم، 1- هل تريد مثلاً تقوية مهارة الإستماع 2- أم تريد تقوية مهارة القراءة. 3- أم تريد تقوية مهارة التحدث ... مشاهدة الأفلام ستقوي من مهارة الاستماع والفهم لديك، لكنها تعتبر طريقة من طرق الإداخل شأنها شأن أي طريقة إداخل أخرى (قراءة، حفظ كلمات ... الخ) لكن إذا كنت تود التحدث فعليك أيضاً أن تقوي من مهارة الإصدار .... بدونها لن تتمكن من التحدث بطلاقة
هذا بالنسبة للاطفال ... لكن من بلغ وهو يسمع إذا فقد حاسة السمع فسيظل يتحدث ....
معلومة جيدة سأجلها ... سأرسل جميع الملاحظات هنا إليه .. شكراً لكم
نعم هو حل لكن أريد أن يعتمد على ذاته لأنه لن يضمن وجود هذا الشخص معه طول الوقت، أبحث عن طريقة من طرق تعليم اللغة تصلح لهذا الحالة لكني للاسف مازلت أبحث ولم أجد معلومة تناسب حالته ... شكراً للاهتمام ..
لم أستفسر منه هل يتكلم ولا يسمع أم الاثنين معاً؟ لكن أظن أنه يتكلم لكن لحادث أو ما شابه فقد حاسة السمع جزئياً أو كلياً، بالفعل علي أن استفسر منه جيداً، شكراً أخ محمد على اهتمامك ...
اشكرك الجميع على هذا النقاش الذي ألهمني لكتابة مقالي الجديد ... http://www.phorsa.com/2016/09/best-arab-writers/ وقد أشرت فيه إلى هذا النقاش ... بوركتم جميعاً ...
عندك حق ... سيتم اضافتهم للقائمة بعد عدة أيام إن شاء الله ...
أرشح التالي: الكاتب الصحفي سليم عزوز (سياسي ساخر) نجيب محفوظ ... مقالات علاء الأسوني مقالات فهمي هويدي
المشكلة في هذه النظرية أنها تفترض أن الإنسان القديم قد اختار أن يعيش في مجتمعات مليونية بمحض إرادته وبفضل سلوكه وذكائه الإجتماعي، والواقع يختلف تماماً عن هذه الفرضية، فالإنسان القديم كان يعيش في مجتمعات صغيرة تشكلها القبيلة أحياناً والمكان الجغرافي في أحياناً أخرى، ومع تطور الحياة بدأت تتطور الصناعات البدائية البسيطة ومنها الأسلحة، فكانت الجماعة أو القبيلة أو القرية التي ترى في نفسها القوة والكثرة العددية الكافية تغير على القرى والقبائل المجاورة وتخضعها لنفوذها بالقوة ... الأمر كان يعتمد على
نموذج أولّي نموذج مبدئي طراز أولي نمط مبدئي نموذج تجريبي كل المعاني السابقة مناسبة ويمكنك استخدام أي منها على حسب سياق النص الذي تترجمه ...
نحن لا نلومهم على الاغلاق