أتفق معك تماما أخي الكريم وفي رأيي أن العامل المشترك الذي يجب أن يوجد في كل الأنواع المذكورة هو استخدام العقل لأن التفكير العقلي لا يعتمد على العاطفة والإحساس اللذين لا يعطيان في أغلب الأحوال نتائج مرضية
أتفق معك ولكن في رأيي أن الفطرة وحدها لا تكفى لأن الأخلاق لا تعتمد على الفطرة وحدها فهناك عوامل أخرى قد تؤثر عليها كالعوامل الاجتماعية والنفسية والعقلية فحينما يمتلك الإنسان عقلا سويا سيستطيع ان يميز تماما بين الصالح وغير الصالح لأن العقل هو أساس في عملية الادراك
أشكرك على مساهمتك وإطرائك الكريم وفي رأيي أنه لابد أن نعطي لأنفسنا مساحة من الوقت للتفكير العقلاني الناقد الذي يعتمد على مبدأ الشك وعدم التسليم السريع والمطلق لأي معلومة أو رأي وهذا سيكون خير دليل للطريق الصحيح وشكرا لمرورك الكريم
اتفق معك تماما لابد ان نتعلم كيف نقرأ أنفسنا أولا فالنفس البشرية مليئة بالمتناقضات قبل ان نحكم علي الآخرين بطريقة يغلب عليها النقد غير المدروس بعناية لان هذا قد يسبب تصدعا وانهيارا في علاقاتنا مع الآخرين
اعتقد تكون الاستراحة بأخذ هدنة من المواضيع أو المشكلات المختلف عليها لدي الطرفين وعدم التطرق لها لفترة من الوقت كي تهدأ الأمور وكي يأخذ كل واحد وقته في التفكير بروية وحتى تمر العاصفة بسلام فكل شيء يأخذ وقته ويختفي لا شيء يستمر
بالنسبة للتجاهل او الانعزال العاضي افضل كلمة اخذ استراحة التي استخدمتيها لاحقا ولكن بشرط مصارحة الطرف الآخر بأخذ هذه الاستراحة حتي لا يترسخ في ذهنه ان هذا ابتزاز عاضفي وهذه الفترة ستكون كفيلة بعودة المياه كما كانت صافية
بالضبط للأسف الشديد اصبحت علاقتنا بهذا العالم الافتراضي غير الواقعي تطغي علي علاقاتنا الطبيعية وبيئتنا الحية التي خلقنا الله من اجل التعايش والتفاعل وخلق العلاقات الطبيعية فيها
نعم عندك حق ممكن إضافة هذه النصيحة إذا أصبحت المرحلة التي وصل إليها مستخدم الإنترنت خطيرة تصل إلى الإدمان ولكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة التي نلجأ فيها إلى الطب النفسي علينا أن بذل ما في وسعنا أولا وشكرا على اهتمامك
اشكرك على تعليقك واهتمامك بالموضوع لانه بالفعل أصبح خطيرا ولابد من مواجهته ولكن باللين طبعا وصرف الطفل عنها بالبحث في داخله عن مواهبه وتنميتها فالطفل كالعجين يسهل تشكيله كما تريد وحيث يحب هو نفسه هذا دور الآباء وأعتقد أن ممارسة نوع مفضل من الرياضة التي يجد الطفل نفسه فيها خير بديل عن إدمانه للإنترنت