E_5844

5 159 مشاهدات المحتوى عضو منذ
E_5844 ثقافة

قد يكون ذلك فعّالًا لإيقافهم..

لكن أليس مزعجًا أن ترى منهم الرغبة في فعل ذلك، ولا يوقفهم إلّا قولهم: عشان ما يزعل علينا..

كنّا أنا وأختي ننبّه باستمرار على موضوع المقاطعة، وإن أوصينا على شراء شيء كنّا نحدد الشركة التي نريدها، فإن لم تكن متوفرة، نلغي فكرة شرائه، ولم تكن العائلة تحرص كما نحرص، كانوا أحيانًا يشترون من مطعم أو شركة ما، ونحن قد أخبرناهم أنها ضمن المقاطعة ألف مرّة ، ويتفاجؤون من تلك المعلومة ألف مرة أيضًا..

مع الوقت صار الأمر يصدر أحيانًا كالسخرية، بشكل غير مباشر، كأن يقول أحدهم: نفسي في المطعم الفلاني (ضمن المقاطعة)، فيقول الآخر : لا هذي مقاطعة كيف تشتري منها! ثم يلتفت لي ويبتسم باستهزاء (يعني شوفيني شاطر) ويقول: صح يا إيثار؟

أو يأتي أحد إليّ يشتكي الآخر مازحًا: إيثار شوفي فلان اشترى هذا! والله هو اللي اشتراه (وينتظر مني تأديبًا أو ردة فعل) ليصنع موقفًا يضحك عليه..

أو يقال: لا تشوفك إيثار، أو لا تزعل إيثار.

هذا مزعج جدًا، ينظرون للأمر كنكتة تثير الضحك (أو هذا ما يظهر من تصرفاتهم)، فليس توقفهم أو منعهم لشراء شيء نابعًا من مبدأ داخلهم، بل هو لهو للضحك وللإتيان بسيرة المقاطعة، وإيثار التي ستغضب إن رأتك تشتري شيئًا ممنوعًا...

ربما كان أقل إزعاجًا أن تفصح عن عدم اقتناعك بالمقاطعة، وتخلّي سبيلي!

قد يكون ذلك فعّالًا لإيقافهم.. لكن أليس مزعجًا أن ترى منهم الرغبة في فعل ذلك، ولا يوقفهم إلّا قولهم: عشان ما يزعل علينا.. كنّا أنا وأختي ننبّه باستمرار على موضوع المقاطعة، وإن أوصينا على شراء شيء كنّا نحدد الشركة التي نريدها، فإن لم تكن متوفرة، نلغي فكرة شرائه، ولم تكن العائلة تحرص كما نحرص، كانوا أحيانًا يشترون من مطعم أو شركة ما، ونحن قد أخبرناهم أنها ضمن المقاطعة ألف مرّة ، ويتفاجؤون من تلك المعلومة ألف مرة أيضًا.. مع الوقت

صحيح، ولكن لا أقول أنني لا أبحث عن المشورة أو النصح، بالتأكيد أحتاج لذلك من شخص رشيد، فأنا أذهب لمن أجد عنده ذلك، ومن يعطيني رأيًا بنّاءً لا يقصد به التثبيط أو الأذيّة، أما ما كنت أتحدّث عنه هو من يعلّق بشكل سلبي يؤثّر فيّ تأثيرًا سلبيًا حتى لو رآني على صواب، أو على الأقل على ما لا يضرّ

هذا ما أقصده، وبالتأكيد أحتاج للتنويه إن كنت أنوي فعل أمر خاطئ، وإن اكتشفت ذلك فلا بدّ أن أصحح مساري.

صحيح، ولكن لا أقول أنني لا أبحث عن المشورة أو النصح، بالتأكيد أحتاج لذلك من شخص رشيد، فأنا أذهب لمن أجد عنده ذلك، ومن يعطيني رأيًا بنّاءً لا يقصد به التثبيط أو الأذيّة، أما ما كنت أتحدّث عنه هو من يعلّق بشكل سلبي يؤثّر فيّ تأثيرًا سلبيًا حتى لو رآني على صواب، أو على الأقل على ما لا يضرّ هذا ما أقصده، وبالتأكيد أحتاج للتنويه إن كنت أنوي فعل أمر خاطئ، وإن اكتشفت ذلك فلا بدّ أن أصحح مساري.

لهذا السبب؛ أحب ألّا أخبر أحدًا عمّا أريد، وما أنوي أن أفعل، لأنني ببساطة أفضّل أن أخطّط في رأسي وأحدد شغفي وأناقش نفسي ثم أفعل ما توصلت إليه مباشرة دون سؤال أحد -إلا لو احتجت مشورة أو نصيحة- لأحافظ على علوّ همّتي، ولا أسمح لأحد بتثبيط دوافعي، أبقيها نقية قوية، وكافية لأصل بإذن الله.

ولا بأس إن كان ما أقدمت عليه أمرًا يمكن أن أفشل فيه وأتعلم منه بطريقة إيجابية، دون تسلل مشاعر مدمِّرة من شخص آخر إلى داخلي.

كم هممت بتجربة شيء جديد، ربما لم يكن هناك مانع حقيقي، لكن تذمّر أحدهم كان كالصفعة المزعجة المحبطة، التي ترجعني بل وتطفئ نشاطي تمامًا.

ولكن الآن، حتى لو سمعت مثل تلك الكلمات المحطِّمة، أصبحت أفهم كيف أتعامل معها، ولا أسمح لها بتحديد قراري، أو التأثير في مزاجي -قدر الإمكان.

لهذا السبب؛ أحب ألّا أخبر أحدًا عمّا أريد، وما أنوي أن أفعل، لأنني ببساطة أفضّل أن أخطّط في رأسي وأحدد شغفي وأناقش نفسي ثم أفعل ما توصلت إليه مباشرة دون سؤال أحد -إلا لو احتجت مشورة أو نصيحة- لأحافظ على علوّ همّتي، ولا أسمح لأحد بتثبيط دوافعي، أبقيها نقية قوية، وكافية لأصل بإذن الله. ولا بأس إن كان ما أقدمت عليه أمرًا يمكن أن أفشل فيه وأتعلم منه بطريقة إيجابية، دون تسلل مشاعر مدمِّرة من شخص آخر إلى داخلي. كم
E_5844 تقنية

صحيح هذا ما قصدته.

صحيح هذا ما قصدته.
E_5844 اسألني

كيف هو إدخال البيانات؟ يعني ما الذي تقومين به بالضبط؟ يعني يأتي شخص وعطيك جدول مثلًا ويخبرك بطريقة التعبئة؟

وكم من الوقت يحتاج؟ هل هو صعب؟

أنا أريد أن أبدأ في خمسات لكن أحتاج أن أتعلم

كيف هو إدخال البيانات؟ يعني ما الذي تقومين به بالضبط؟ يعني يأتي شخص وعطيك جدول مثلًا ويخبرك بطريقة التعبئة؟ وكم من الوقت يحتاج؟ هل هو صعب؟ أنا أريد أن أبدأ في خمسات لكن أحتاج أن أتعلم
E_5844 تقنية

ربما كان ذلك بسبب انتشار الجفاف العاطفي كما قلت، ولكن أرى أن السبب قد يكون الانبهار والهوس بمثالية الذكاء الاصطناعي في التعامل، فهو مصنوع ليقوم بوظيفة واحدة، وهي خدمتك، التحدث بلطف من أجلك، دعمك عاطفيًا، إعطاؤك المعلومات بالطريقة التي تناسبك، هو مدرّب ليفعل كل ما تحب، ويظهر اهتمامه بك ولا عمل لديه إلا أنت.

واجتماع هذه المثالية في التعامل لدى الذكاء الاصطناعي مع الوعي الغير كافي لدى المستخدمين، يُنتِج لديهم هوسًا بهذه الآلة، لأنها تعطيهم ما لا يعطيهم إيّاه البشر، ليس لجفاف البشر، بل لأنهم ليسوا بكمالها في التعامل، هم معرّضون للخطأ أحيانًا، وهذا ليس نقصًا في البشر، بل خلقوا كذلك.

لذا سيفضّلون التعامل مع الآلة - التي لا تخطئ وكل ما تقوم به هو خدمتهم وحفظ مشاعرهم - على التعامل مع الناس.

ولا أعلم بالضبط ماذا ستكون نتائج ذلك، ولكن ربما يصبح هؤلاء المستخدمون صِعاب التعامل والفهم من قبل الأشخاص الآخرين..

ربما كان ذلك بسبب انتشار الجفاف العاطفي كما قلت، ولكن أرى أن السبب قد يكون الانبهار والهوس بمثالية الذكاء الاصطناعي في التعامل، فهو مصنوع ليقوم بوظيفة واحدة، وهي خدمتك، التحدث بلطف من أجلك، دعمك عاطفيًا، إعطاؤك المعلومات بالطريقة التي تناسبك، هو مدرّب ليفعل كل ما تحب، ويظهر اهتمامه بك ولا عمل لديه إلا أنت. واجتماع هذه المثالية في التعامل لدى الذكاء الاصطناعي مع الوعي الغير كافي لدى المستخدمين، يُنتِج لديهم هوسًا بهذه الآلة، لأنها تعطيهم ما لا يعطيهم إيّاه البشر،
E_5844 أفكار

جميل كفاحكِ وعدم سماحكِ لليأس بأن يسيطر عليكِ، حتى عند نظركِ لما فاتك، بل جعلتِه دافعًا وجرعة همّة للانطلاق!

أسأل الله أن يوفقك ويبارك لك.

لقد شجعتِني حتّى أفعل مثلكِ وأجتهد 💪

جميل كفاحكِ وعدم سماحكِ لليأس بأن يسيطر عليكِ، حتى عند نظركِ لما فاتك، بل جعلتِه دافعًا وجرعة همّة للانطلاق! أسأل الله أن يوفقك ويبارك لك. لقد شجعتِني حتّى أفعل مثلكِ وأجتهد 💪
E_5844 أفكار

بصراحة، حدث تحوّلي الجذري خلال رحلة طويلة، ولم يكن في نقطة معيّنة، بل كان في فترة طويلة أعتبرها مستقرّة جدًّا، ليس فيها تقلّبات، أو صدمات أو تجارب غريبة، بل كانت سنوات دراسية طبيعية، لم أفقد شخصًا عزيزًا، ولم أتعرّض لخيانة جارحة تذكر، ولم أكن كثيرة التجربة لأشياء خارج منطقة راحتي.

ولكن ما أراه قد غيّرني فعلًا، هو طبيعتي الحساسة، وتفكيري الدّائم. ألاحظ التفاصيل، وأفكر كثيرًا في الأسباب، وكثيرًا ما ينشغل عقلي بتحليل الأمور، والتأمّل، وهذا شيء تلقائي فيّ أجدني أفعله كثيرًا دون أن أشعر.

فكنت أرى أمورًا داخلية فيّ، مشاعري وأفكاري، ومحاسني ومساوئي، أقضي أوقاتًا وأنا أناقشها مع نفسي، أفكّكها وأعيد تشكيلها وأقيّمها. وكذلك الأمور الخارجية، مايحدث حولي، وما يحكيه لي الناس، أفكر في تجاربهم، وآرائهم وأفكارهم، وحتّى أخطائهم.

هذا هو ما غيّر فيّ أشياء كثيييرة جدًا، وكوّن جوانب مختلفة من شخصيتي.

لم أسمع بتجارب مشابهة لتجربتي، أرى من حولي الناس وهم يخوضون تجارب فقدان، وصدمات، وأوقات صعبة، ويتعلمون منها، وأنا أحمد الله على ما كتبه لي، فقد أدركت أمورًا كثيرة في سنٍّ صغيرة، وتفاديت أخطاءً كثيرة.

مع أنني لازلت صغيرة، ولكنني مررت فعلًا بتغيّرٍ جذري، وقد أمر بتجارب مختلفة في المستقبل تغيّر هذا المجرى، وأرجو أن أستمر في التعلم والتحسن🌱 لدي فضول لأرى تجارب مشابهة..

بصراحة، حدث تحوّلي الجذري خلال رحلة طويلة، ولم يكن في نقطة معيّنة، بل كان في فترة طويلة أعتبرها مستقرّة جدًّا، ليس فيها تقلّبات، أو صدمات أو تجارب غريبة، بل كانت سنوات دراسية طبيعية، لم أفقد شخصًا عزيزًا، ولم أتعرّض لخيانة جارحة تذكر، ولم أكن كثيرة التجربة لأشياء خارج منطقة راحتي. ولكن ما أراه قد غيّرني فعلًا، هو طبيعتي الحساسة، وتفكيري الدّائم. ألاحظ التفاصيل، وأفكر كثيرًا في الأسباب، وكثيرًا ما ينشغل عقلي بتحليل الأمور، والتأمّل، وهذا شيء تلقائي فيّ أجدني أفعله
E_5844 أفكار

كلام جميل وصحيح، الذكاء الاجتماعي قد يكون تكيُّف (أي ضروره للبقاء)، أو رفاهية (يعني سلاح يمتاز به شخص عن غيره، يسهّل ويختصر له الأمور).

وكونه رفاهية أو ضرورة للعيش يعتمد على البيئة؛ فانتشار التنمّر والعدوان بين الناس يجعله ضروره وحاجة، فهو كالدرع للحماية من الأضرار.

وفي البيئة المستقرة يكون ميزة ومهارة مثل باقي المهارات اللي يتميز بها بعض الأشخاص عن غيرهم، فهو هنا ليس للحماية، بل خبرة قد يحتاجها الشخص في مجال معيّن، وقد لا يحتاجها ولكن يتقدّم بها عمن لا يملكها.

كلام جميل وصحيح، الذكاء الاجتماعي قد يكون تكيُّف (أي ضروره للبقاء)، أو رفاهية (يعني سلاح يمتاز به شخص عن غيره، يسهّل ويختصر له الأمور). وكونه رفاهية أو ضرورة للعيش يعتمد على البيئة؛ فانتشار التنمّر والعدوان بين الناس يجعله ضروره وحاجة، فهو كالدرع للحماية من الأضرار. وفي البيئة المستقرة يكون ميزة ومهارة مثل باقي المهارات اللي يتميز بها بعض الأشخاص عن غيرهم، فهو هنا ليس للحماية، بل خبرة قد يحتاجها الشخص في مجال معيّن، وقد لا يحتاجها ولكن يتقدّم بها عمن