على قدر الحنين لبيوتنا القديمة كما أبدعتي بالوصف، على قدر الألم حين يرتبط الأمر بذكريات صعبة أختلطت بجدران هذه الغرف والممرات .. هل كنا نتوقع حين كنا صغاراً أن تحمل أركان بيوتنا الدافئة ألماً يوماً بدلاً من سعادةً وبهجةً ؟ لا أذكر أني تخيلت ذلك أبداً.