ويمكن ان ندون هنا بعض العبر والدروس المستخلصة من هذه الغزوة،ولاشك ان كل غزوة تنتهي بنتائج واستخلاصات وبتالي بعبر ودروس ،ومن هذا المنطلق نستخلص ان غزوة بني النضير حملت الدروس والعبر اسفله: نذكر بعضها: .إثبات قدرة الله سبحانه وتعالى على تغيير الأحوال وتبديل الحال وتصريف الأمور كيف يشاء سبحانه وتعالى، فلا يقف أمام قوته وقدرته شيء،فهؤلاء اليهود كان الناس جميعًا حتى المسلمون يظنون أن قوتهم وحصونهم التي يتحصنون بداخلها لن يستطيع أحد أن يخترقها أو يخرجهم منها ، ولكن الله
صدقتي اختي وشيء يجذبك نحوهم للتعرف عليهم ،تحاول بكل ما تملكه من سلاح المعاجم واللغات ان تتحدث معهم وعندما لا تفلح ،حينها تستعمل رموز واشارات والتي ساعدتني حينها كثيرا ،وهنا يبرز أهمية تعلم شتى اللغات لتثقف نفسك اولا ولكي لا تقع في مواضع تود فيها الحديث لكن حاجز اللغة يمنعك من هذه اللحظة...
موضوع جيد وعنوان موفق ،لكن لو تعمقت في الفوائد اكثر لكان اعظم شيء ،ففوائد حبة السوداء فوائد عظيمة،فلو ابحرت في هذا الميدان لتستفدت وافدت . "ولا انسى قول عليه افضل الصلاة والسلام لورود (صلى الله عليه وسلم) " بوركتم.
لما نعتم ذلك العجوز باللئيم فالمراد من القصة أخي هو التحاور والنقاش في مسألة العبرة وليس أن نصف هذا وذاك بأوصاف شانئة"ولاتنابزوا بالالقاب" وفقكم الله أخي
وهنا أتفق معكم أخي عبد الله لأن مسألة الرضى بالنفس مسألة لا غنى عنها في مكامن الوجود الانساني فمن رضي بنفسه ،وكأنه يقول لذاته أنت سامية ولك مكانة مرموقة في هذا الكون وهذا الرضى وكما قلتم أخي يستوجب تقبل السلبيات والايجابيات معا وهذا يحتاج نوع من المجاهدة مع الذات أولا ومع المحيط الخارجي ثانيا
لما لاتشفعل له السعادة بشيء أخي عندما تسأل شاب صغير عن حاله وأحواله ،فمن المؤكد أنه لازال هناك ذرة من السعادة في حياته،لأنه وكما قلتم في مقتبر العمر،من سيخطف منه هذه السعادة فهو لازال لم يخض بعد تحديات الحياة،ولا يعلم ما هي الصعوبات ولا العراقيل التي تقف دون تحقيق الاهداف لا محال،فهو كل ما يهمه هو الاحساس بالراحة والشعور بالرقي في الذات،أما الجوانب الاخرى فلازال لم يكتسب منها سوى القليل
لكن أخي ألا تجد أن أي مشكلة نمر منها تكون لنا دافع إيجابي في المستقبل المقصود أننا عندما نسقط للأرض نحس بنوع من الضجر واليأس ولوهلة يتجدد ذلك الامل وننهض من جديد،هذه الخطوة هي التي تدفعنا لتجاوز المشكلات وحل العقبات والرقي بالذات في مكامن الوجود
أجل معك حق أختي أسماء لكن هيا عبارة عن قصة وقد تكون درجة صوابها أكثر من درجة خطأها أو العكس الهدف من كل قصة هو أخذ عبارة وفي طياة هذه القصة عبرة تتعلق بالسعادة بوركتي أختي أسماء
أجل أخي ولما لا تكون موجودة،ألا يمكن هذه الحياة الطيبة التي تحدثتم عنها أخي أن تكون سببا في إحياء السعادة ومن يكمن الاخر ويسبقه،هل الشعور بالسعادة هو الذي يشعل نور الحياة الطيبة،أم أن الحياة الطيبة هي سبب في بلوغ هذا الشعور فما رأيكم أخي نور الدين
إنه لمن دواع سرورنا أن تعجب بلهجتنا أخي اللهجة المغربية صعبة حقا،لكن لا شيء سهل،بالارادة والعزيمة يصبح الصعب أسهل شكرا أخي ياسين على كلماتكم الرقيقة والقيمة
لا أختي هناك كلمات متشابهة وبل الكثير لكن المسألة تكمن في النطق فقط وهذا ما يطلق عليه باللهجة ،لكن اللهجة المغربية معقدة قليلا لأن طريقة نطق الكلمات صعبة قليلا
اللغة الرسمية للملكة هي اللغة العربية لكن نجد اللغة الامازيغية واللهجة بمختلف فروعها وأيضا اللغة الفرنسية نحن الدراسة من التعليم الابتدائي حتى الثانوي يكون باللغة العربية لكن عند دخولنا للنظام الجامعي فإن التخصصات العلمية تدرس باللغة الفرنسية وهناك أيضا كما يعرفbac internationalوالذي إعتمدته الدولة في الاونة الاخرة والتي تكون المواد العلمية فيه تدرس باللغة الفرنسية"رياضيات ،فزياء وكمياء،وعلوم الحياة والارض" أرجو أنني أجبتكم على سؤالكم أختي هدى
هههه أضحكتني أخي ياسر أجل علينا دائما أن نتشبث بالمنهج الوسط ،لا غلو ولا تقصير لا تفاؤل زائد ولا تمسكنا بالتشاؤم الكثير،فلا محيد من الامرين لذلك علينا أن نكون دائما في المركز حتى لا نفقد التوازن لأن التشاؤم تارة يكون في كفة ممتلئة،وتارة يكون التفاؤل هو الذي إكتسح مكان التشاؤم فخير الامور أوسطها أخي ياسر وكما تعلم ويعلم الجميع