المرأة تشيخ قبل الرجل فاختاريه أقل منك سنا كي تشبعي دلالا ولا يعايرك بشيخوختك لاحقا! الجملةالسابقة حفظتها من نصائح النسوة من حولي.. منذ أن صرت بنت العشرين وبدأ الخطاب من حين لآخر يقصدون بيتنا الكريم لكنني لم أضع للعمر اعتبارا مطلقا.. بل جل تفكيري كان التعرف على من يخفق له قلبي ويؤدم بيننا ولو كان أصغر مني! وبالفعل أتاني صاحب النصيب وهو أقل مني بشهر وعشرين يوما .. فكثر العويل من حولي وأنني سأندم جدا وعوض أن آخذه أكبر مني ليدللني انقلبت الآية .. لكن الحمد لله كلها أقاويل افتراضية لايمكن بأي حال من اللأحوال الأخذ بها أو جعلها مقياسا نسير به في حياتنا..
والعمر بالنسبة لي فعلا مجرد رقم لأنني لاحظت من حولي تجارب تعارض تماما ما أتيت به عزيزتي^
بالنسبة لي فيطغى على شخصيتي الجانب الكوميدي الساخر ولطالما عُرفت بين رفيقاتي ومحيطي العائلي بهذه السمة.. فغالبا ما تنتاب من حولي موجات ضحك بمجرّد استلام دوري في الكلام ^__^ وهذا ما سبب لي الإرهاق لما اتجهت لعالم العمل الحر.. فأنا في حواري العادي مع أي شخص كان أطلقت النكت وأرى الجانب الكومبدي الساخر في المواقف على سوداويتها ! لكنني أحيانا أنجرّ لبعض السبهللة مع بعض العملاء فمنهم من يستسيغ هذا ويجاريني ومنهم من يشعرني بامتعاضه .. لكنني حاولت مرارا وتكرارا التخلص من هذه العادة دون جدوى.. فهل من حل أعزائي !