كما قلت انا من قبل > كل مرادهم الاختلاف بدون سبب سامي. لكن في قولك >أكبر مثال على ذلك الاختلاف لاجل مشكلة بحاجة الى حل ما ، او لفت الانتباه لشيء ما بحاجة الى الانتباه فعلا. هنا يكون الاختلاف له سبب سامي موجب و محبذ فعلاً أنا لا أحرض على الحد من الاختلاف الموجب بل عن الآخر السلبي