10

[ماذا لو؟] تحدث البشر لغة واحدة

لا عوائق لغوية، كوكب كامل متفاهم تماما دون الحاجة للترجمة، جميع العلوم متوفرة في لغة واحدة، قومية واحدة "على الرغم من انني مؤمن تماما لو أن الله خلق كل البشر على شاكلة واحدة وبذات اللحظة لوجدوا ما يتحاربوا لاجله" لا يحارب كل منهم لقوميته.

سيفقد الكثير من الناس أعمالهم، المترجمين، المدققين اللغويين، ومعلمي اللغة سيختفون من الوجود...

ستصبح الحياة اسهل، ستتقدم العلوم بشكل اسرع، سينتشر الامان أكثر، ومن يدري لعل كافة البشر سيعيشون تحت ظل وطن واحد.


التعليق السابق

في كلامي السابق ناقشت فكرة الاستفادة من تعلم الغات الجدد و التعرف على حضارات اللغة و تعلم أفكار جديدة، ماذا سأستفيد البحث في المكتبة العامة لإتمام البحث؟ هل هناك أي شيئ يمكن أن استفاد منه في المكتبة لا يمكن أن استفيد به من الإنترنت مثلا؟

ففي تعلم الغات فوائد لاتوجد في وجود لغة موحدة .

هذا كان قصدي :)

لا توجد أي فائدة لتعدد اللغات (في تعليقك السابق)، سوى تضيع الوقت بحفظ القواعد الهائلة لكل لغة، ومعرفة طريقة كتابته.

أما التعرف على الحضارات، والإستزادة العلمية، فستكون أيسر لو كانت لغة البشر واحدة.

تضيع الوقت بحفظ القواعد الهائلة لكل لغة 

يا رجل !!

أولاََ تعلم اللغة لا يشتمل على الحفظ ، و الحفظ ليس تضيع للوقت كما تزعم، فلو كان كذالك لماذا نحفظ القرآن؛

نحفظه للأجر و حفظ الغات للعلم و كلاهما حسن :)

معرفة طريقة كتابتها

المعرفة، أليس هذا ما نسعى اليه؟ فقط لو أخذت في تعلم لغة أجنبية، تجهل عنها كل شيئ، سترى أن للغة نمطها الخاص و حتى أن هناك كلمات ليس لهم مرادف في لغتك الأم؛

بلاضافة أنك ستجد نفسك في تحليل دائم للأحداث حتى تختار اللغة المناسبة للموقف و هذا ما يزيد من نشاط الدماغ و اذا زاد النشاط زاد معه الابداع .

ما رأيك أليس رائع بدلا من لغة واحد فقط :)

أولاََ تعلم اللغة لا يشتمل على الحفظ ، و الحفظ ليس تضيع للوقت كما تزعم، فلو كان كذالك لماذا نحفظ القرآن؛

يا أخي أنا لم أقل أن الحفظ تضييع الوقت (حاش وكلا)، ولكن ما ذممته هو تضييع الوقت نفسه (سواء أكان بالحفظ، بالترديد، بالقراءة، أيا يكن...).

نحفظه للأجر و حفظ الغات للعلم و كلاهما حسن :)

هذا صحيح في الوضع الراهن، ولكن صاحبك الموضوع يفترض واقعا لا يصبح لتعلم لغة أخرى (إن وجدت) أي فائدة!

المعرفة، أليس هذا ما نسعى اليه؟

يا أخي نحن لا نعرف من أجل المعرفة، بل لنحظى بفوائد المعرفة، ومعرفة لا فائدة فيها، لا فائدة منها.

والنبي عليه الصلاة والسلام، كان يستعيذ من علم لا ينفع.

وتعلم اللغات في هذه لا فائدة منها (حسب الظروف التي افترضها صاحب الموضوع).