أعجبني كلامك سيدي الفاضل و لكن وددت أن أعلق على نقطة ألا و هي أن ما ذكرته قد يكون جهلاً و تبعية بدون إعمال للعقل لكنني لا أحبذ نعته بالغباء، كما أنَّ عدم القدرة على التعامل مع المعلومات المتوافرة لا يهد غباء بل مهارة مفقودة. تعريفي للغباء هو رفض الحق عند تواجد الأدلة عليه و المجادلة لنصرة الخطأ فقط من باب الغرور و الكبر.