14

نصيحة حسوبية (الجميع مدعو قديم أو جديد)

  • مجهول

بعض التغيير جميل.. رأيت هذه التجربة، وأعجبتني ففكرت في نقلها هنا في حسوب I/O.

إذا كان عندك أي نصيحة تنصحها لأي أحد أصغر منك في السن، سواء كان أصغر منك بـ 20 سنة أو أصغر منك بسنتين.

بناءً على تجربة أو تجارب خضتها أو تعلمت منها سواء بنجاح أو إخفاق، أتمنى أنّ تقوم بإضافتها بتعليق سريع أو مطول، كما تُحب.

أتمنى عدم كتابة اقتباسات عميقة لمفكرين أو آدباء، او نصائح مُطلقة للآخرين.. نصيحة أو تجربة تُريد أن تُشاركها لمن هم أصغر منك سنًا بشكل مُحدد، حتى لو أنت مُراهق، وتُريد أنّ تنصح طفل على أعتاب المُراهقة، المُهم تستحضر حالة أنّك تُريد أنّ تنصح من هم أصغر سنًا منك.... مررت بتجربة جيدة،، وتُريد أنّ تشاركها على شكل نصيحة لأخ /أخت أصغر منك، مررت بتجربة مؤلمة أو فاشلة، وتُريد أنّ تُحذّر منها أخ أو أخت أصغر منك...

النصائح المحفوظة أو المنقولة من بيئتك التربوية، والثقافية ع العين، والرأس، ولكن الأفضل أنّ تُشارك بشيء نابع من تجربتك الذاتية أنت، لأنّ الجميع ملّ من النصائح المُعلّبة الخالية من أي تجربة أو عُمق مُسبق، ويُمكنك كتابتها بصفة مجهول أو غير مجهول.. لك الحُرية المُطلقة.

كُل الإحترام للجميع، وشكرًا مقدمًا


١. قِف على ناصية الحُلم و اعمل. لا تقاتل شيئًا فأنت خُلِقت لتحقيق كل ما قد تتخيله بسلام و هدوء

٢. اعمل بصمت و لا تتعلق بأهدافك فما أحوج نفسي القديمة لهذه المعلومة و لو عرفتها من قبل لما ضاعت سنوات في انتظار هدف ليتحقق و دون علم مني أنني كنت أبعده عني بتعلقي مهما عملت و اجتهدت

٣. اقرأ كتب التطوير الذاتي لمؤلفين مثل د. ديفيد آر هاوكينز ، لويز هاي، واين داير ، ديباك تشوبرا و غيرهم من الأشخاص الذين غيروا العالم. افهم نفسك قبل أن تفهم العالم بل إن فهمك لعالمك الداخلي هو مفتاح فهم العالم الخارجي. و هذه النصيحة التي يحتاجها كلٌ منَّا و لكن نظام التعليم لدينا يغفل عنها. تعمق في دراسة علم الطاقة و الجذب فهو السر المخفي عن أغلبنا و المشوه لدى البقية ، و لكنَّه باب نحو جنة الدنيا و الآخرة .. حرفيًا.

٤. أحب نفسك كما هي و تقبلها و لا تحاول شراء القبول الاجتماعي فالثمن لن يتوقف عن الارتفاع في كل مرة، و في كل محاولة ستخسر جزءًا من ذاتك لربما لن تستطيع تعويضه لاحقًا.

٥. أخيرًا، مهما كانت ظروفك في الحياة استمتع بتفردك و اعرف أن عظمتك تكمن في قوتك على الوقوف في وجه العاصفة و الخروج منها مبتسمًا لأن العاصفة التي قد تحدث فيك ثقوبًا و تبتر جزءًا منك لم تكن سوى وسيلة لإدخال النور إلى روحك.