AsmaMus

5 34.3 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
AsmaMus ثقافة
صحيح كلامك في حين كنت امارس الرياضة لشهرين و اتوقف مثلا لاسبوع ألاحظ تغيراً أفضل واسرع فيه ، أشعر أن جسدي يصبح أكثر شداً و نشاطاً ، لا إفراط ولا تفريط ... كلامك صحيح الراحة من الرياضة ليست كسلاً كما أن حياتنا فيها الكثير من الأعمال التي في مجملها تعيننا على حرق السعرات و الرياضة ماهي إلا عامل مساعد .
AsmaMus كتب وروايات
رائع ... كيف تقرؤون وتنسقون فيما بينكم أريد الانضمام ولكن مازلت جديدة في حسوب هل بإمكانكم شرح طريقة استعماله
إن إمتلاك قضية هو حتماً شيء يحلم به الكثير ، طبعاً نحن لدينا قضية واحدة مشتركة وهي إسلامنا وهو في انهيار وسط تجادل الناس في سفاسف الأحكام وسكوتهم عن الظلم ودعمهم للظالمين و عيش بعضهم على السرقة في حين يتجادلون في احكام الوضوء او الحجاب او الصيام ولو تركت لصبي لأجاب عنها بالسليقة أحكام انشغل بها الناس وتناسوا أن اهم هدف هو كيف نجعل هذه الأمة مترابطة وهدفها هو بناء مجتمعات قوية في نفسها ودينها ومالها ، وأنا مثلك أؤمن
AsmaMus تسلية
سألف العالم ..
السعادة ليست هدفاً له نهاية ، السعادة هي في تفاصيل يومك الصغيرة ، كلنا نلهث طوال أيامنا لا راحة في الدنيا إن أردت السعادة فهي في العمل والسعي نحو الحياة بروج نشيطة مع الابتسامة في تلك التفاصيل الصغيرة من حولك انظر إلى من حولك وانظر نحو السماء .
AsmaMus ثقافة
صحيح كلامك ، دائما ما استشهد ببيت للمتنبي يقول فيه : لا بقومي شُرفت بل شُرفوا بي وبنفسي فخرت لا بجدودي . منذ صغيري كنت استحقر هذا التفاخر لدرجة أن بنات المدرسات في المدرسة كُن يعاملن باختلاف كبير عنا لماذا لأنهن بنات مدرسات ، يفعلن ما يردن . عدا الافتخار بالالقاب والعرق و التفرقة بين الجنسيات أما عن مسلم وافتخر ، في الحقيقة هل أنت مسلم حقًا كم من شخص ادعى الإسلام وهو أول من نفر فيه كره الناس بالإسلام
AsmaMus أفكار
الأهل والكبار السن الذين أسرفوا طول حياتهم في العمل ، و تربية الأبناء تفكيرهم محدود ، أنا إلى الآن يلمونني أهلي على تخصصي لماذا اخترت تخصصا لا يريحني لماذا لم أدرس لاصبح " مدرسة " فهي وظيفة ثابتة ومصدر دخلها معروف . لم يعجبهم أنني اخترت ما احب وقد تخرجت ولا زالت الانتقادات موجودة . و أنا مثلك الآن اشغل وقتي بالقراءة في كافة المجالات وليس في تخصصي فقط . وعندما يسألني أحد في ماذا تفعلين مع فراغك هذا اجيبهم
AsmaMus أفكار
لو أن الله خلقنا مع أقدار محتومة وطريق معروف أخره فلما تكلفنا عناء العيش والمحاسبة في الآخرة لما هُناك ميزان للحسنات والسيئات إن كان مقدرٌ لك فعل كل شيء من الماضي . نحن خُلقنا أحرارًا مخيرون في طريقنا ، وإن كان هُناك أمرٌ قدره الله عليك فالبدعاء تغير الأقدار ، وإن أراد الله إنزال ابتلاء عليك فهذا ما قدره لك ...وأنت لك حرية التعامل مع هذا القدر إن شئت فاشكر وإن شئت فقنت من رحمة الله . تأمل القرآن والأحاديث
AsmaMus أفكار
سأكون صداقات حول العالم :)
AsmaMus أفكار
أحيانا اشعر بهذا الشعور وليس سؤالك بالغريب ، يكون لديك احيانا أحلام كبيرة ولكن الحواجز تعيقك كذلك بحثنا عن المثالية في انفسنا تجعلنا نشعر بالنقص والفراغ الداخلي في النفس اعترف احيانا لا استطيع السيطرة على هذا الشعور كل ما افعله هو أن أدعو الله بأن يفرج عن همي ويرزقني مستقبلا أفضل يعينني في الدنيا والآخرة .