أنا معاكي فعلا في أزواج كدا ولكن اعتقد في الحالة دي يبقى مريض ، استحضرتني قصة حدثت مع إحدى الزوجات .كانت تعيش في بيت العائلة . هى من عائلة محترمه تراعي دور الزوج واحترامه أمام أهله ولكنه كان دائم الاستعراض أمام أهله انه مسيطر حتى وصلت للإهانه والضرب وكان يتعمد هذا بلا داعي وقد يكون هذا عيب في التربية ، فلما اشتكت لأهلها شعروا بالغضب وقرروا المواجهة ولكنهم طلبوا منها طلب غريب ، عندما يعيد الاستعراض أمام أهله ويهينها تضربه
154 نقاط السمعة
3.68 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
في العموم لكل شخصية طريقة اعتذار وقد لا تكون بكلمة صريحة . ومع العشرة يتم تحديد هذه الطريقة . من وجهة نظري أن الزوجة هى التي تحافظ على احترامها لذاتها وتجبر أهل زوجها على ذلك بطريقة التعامل . لماذا ادفع بالزوج إنه يتعصب ويغضب أمام أهله فيخطئ في حقي . وهذا ليس ضعفا بل حفاظا على كرامتي واحترامي لنفسي حتى إذا اختلفت معه . فالمناقشة أما أهله ستثير عنده نقطة (منظره أمام أهله )فيدفعه الكبرياء للدفاع عن نفسه وفرض سيطرته
فترة الخطوبة في الواقع ليست كما نحب أن نُجمّلها بالكلام. هي مرحلة غير مستقرة بطبيعتها، لا زواج ولا انفصال، شيء بين الاثنين… لذلك تحتاج وعيًا أكثر من المشاعر. الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها: الخطوبة قد تنتهي في أي لحظة، أحيانًا بلا أخطاء كبيرة، فقط لأن الصورة لم تكتمل كما توقعنا. ولهذا، التعامل معها كارتباط فعلي يضعنا في موقف خاسر إن انتهت. الالتزام بالحدود في الخطوبة ليس تشكيكًا في النوايا، بل اعتراف صريح بأننا ما زلنا غرباء ونكتشف بعضنا. نحن
أحيانا يكون شخص كثير الكلام ولكن منظم التفكير فلا تشعر أنك تائه بين مواضيعه . وقد يكون كثير الكلام ولكن ينصت إذا تحدث غيره. لا يقتحم الحوار لمجرد الكلام . هنا يكون كثرة الكلام مسلي . ولكنه بين الأصدقاء والاقارب . فأنا غير مجبر أنصت لكلام كثير من شخص لم أقابله من قبل لانه اجتماعي بهذه الطريقة كما أنني لا يجب أن اكون كثيرة الكلام ولو بشكل طبيعي لأكون إحتماعيه .
أعتقد أن النقطة الفاصلة في الموضوع هو الانصات قد تستعرض معلومات ولكن بصورة منظمة ومحدده نتيجة انصاتك لسؤال أحد الموجودين أو لتوضيح فكرة ناقصة سمعتها من الموجودين المهم أن تعطي مجال للآخرين للتحدث . من وجهة نظري أعتقد الشخص المثقف هو الشخص الذي يفيدك إذا سألته عنده المعلومة فيُكيْفها لتصل لفكر السائل . كلماته محددة وهادفة.
أعتقد تقصد التفكير العميق فبالنسبة لي أتوقع المفاجآت من كلمة اتقالت من موقف حتى من نظرة أجد عقلي لا أرادي يربط الأحداث ويضع الاحتمالات التفكير العميق يجعلني أحلل واستنتج ولذلك أغلب الوقت أستقبل المفاجآت بهدوء وكأنني أتوقعها وهذا في حد ذاته ( من وجهة نظري ) ليس ميزة وخصوصا في عنصر الإدهاش تفكيري يحرمني من الاستمتاع باللحظة ولكنه مفيد بيعطيني نظرة أعمق لكل شئ
عندك حق وكلامك فعلا صحيح ولكن ما ابحث عنه النظرة المجتمعيه سواء الفتى الذي لا يحتاج عمل ولكنه أراد أن يعمل بعيدا عن والده في أعمال بسيطة (اي تخيل مدير شركة يدخل محل يجد البائع ابنه والناس تعرف) وكذلك الفتى المتفوق دراسيا وكان يعمل وأصبح مهندس كبير في شركة أو طبيب مشهور .هل الناس هتحترم كفاحه أم لن تقبل منه التعامل تبع لمكانته الجديدة حتى ولو بحسن نيه . وتعتقد أنه يتكبر .
كلمة رفض فيها قسوة قد يكونوا في حاجه لعلاج نفسي يساعدهم على الخروج من هذا الانطواء ولكنهم لا يعرفون فلا نزيد تعبهم بسوء معاملة منا أنا ضد فكرة نبذ شخص لاختلافه فإذا اضطررت للتعامل معه فسوف أراعي طبيعته. ومن حق كل شخص يحدد كيفية تعامله مع الآخرين طالما نراعي عدم التجريح أو الاستهزاء أو النبذ. فأنا دائما أضع نفسي مكان الآخر فما نحن عليه ليس بأيدينا .
اعتقد المنطوي في عمله يستطيع التعامل لانه لا يحتاج إلى (فتح نقاش ) في العمل خطوات ينفذها وضوابط وقوانين يتعامل معها فالردود موجودة. أما عند التقدم للارتباط فعلا بتقابله هذه المشكلة إذا لم يكن أهل الفتاه متفاهمين شخصيته . وانا اقصد الشخص المنطوي .،قليل الكلام لا يحب التجمعات شخصيته خجوله وهذا مع الوقت عندما يألف البيئة المحيطة يبدأ يندمج معهم . أما لو انطوائيته مبالغ فيها جدا حتى مع المقربين له فأعتقد أن هذا قد يكون غير طبيعي. وهذا من
نعم المال ليس غايه ولكنه أصبح وسيلة لكل شئ أصبحنا نعيش في مجتمع مادي في الأساس . بدون المال لا تستطيع العيش ولا يجب أن نلهث خلفه أو نتنازل عن كرامتنا للحصول عليه . ولكن ما أقصده أن نحترم الشخص الذي يحاول أن يوفر المال حتى لو اضطر أن يعمل في أكثر من وظيفة او يعمل في وظيفه في نظر البعض بسيطه . طالما أنها وظيفة محترمه ما المانع ولماذا نصفه بالمادية وانا المال مش كل حاجة فالله أعلم بحاله