ما النظرة السائدة للمجتمع للشباب الذين يعملون أثناء الدراسه وأهلهم ميسورين الحال؟

اجد بعض الأهل ، وخاصة الميسورين الحال يمنعون أبنائهم من العمل أثناء الدراسة وخاصة في الأعمال البسيطه .معتقدين إن هذا يسبب الإحراج للأهل وخاصة الأب ويظهره. مقصر في حق أولاده.

وهل الشاب الذي يعمل أثناء الدراسة وفي صغره كبائع أو مساعد في ورشه أو عمل بسيط محترم

تصبح سببا لإذلاله ومعايرته بها إذا أصبح في مكانة مرتفعة في المستقبل .

ويتعرض لجملة ( هو نسي نفسه)

فإذا كان الفتى ذكي علميا ومتفوق في دراسته لا يعمل حتى ولو انه محتاج للعمل.


التعليق السابق

ولكن في الواقع أجد بعض الآباء إذا كان دخله جيد جدا (من وظيفة وليس عمل حر) يمنعه كبرياؤه من ترك ابنه يعمل ظناً منه أن وضعه الاجتماعي لا يسمح بذلك.

أما أصحاب الأعمال فالاولاد يعملون مع الأب أي لصالحهم

فلن تجد ابن رجل أعمال يعمل في صغره اعمال بسيطة بعيده عن والده

نحن نتحدث في المفروض وليس الواقع

Seham_Sleem أضف ردا

لكن الوظيفة ليست دائمة، كما أن الأبناء أشخاص مستقلين وسيكون لهم حياتهم الخاصة يومًا ما بعيد عن الآباء، كما أن الوالدين لن يعيشوا للأبناء للأبد، لذلك لابد من إعدادهم للحياة بظروفها المختلفة جيدًا.

كما أن هناك من أصحاب الثروة من يجعل أبنائه يعملون في أعمال مختلفة منها أعمال بسيطة ليتعلموا المسئولية والاعتماد عن النفس، يمكنك سماعك قصص أولاد أنسي ساويرس وحكاياتهم عن العمل في الصغر كمثال.