ما النظرة السائدة للمجتمع للشباب الذين يعملون أثناء الدراسه وأهلهم ميسورين الحال؟

اجد بعض الأهل ، وخاصة الميسورين الحال يمنعون أبنائهم من العمل أثناء الدراسة وخاصة في الأعمال البسيطه .معتقدين إن هذا يسبب الإحراج للأهل وخاصة الأب ويظهره. مقصر في حق أولاده.

وهل الشاب الذي يعمل أثناء الدراسة وفي صغره كبائع أو مساعد في ورشه أو عمل بسيط محترم

تصبح سببا لإذلاله ومعايرته بها إذا أصبح في مكانة مرتفعة في المستقبل .

ويتعرض لجملة ( هو نسي نفسه)

فإذا كان الفتى ذكي علميا ومتفوق في دراسته لا يعمل حتى ولو انه محتاج للعمل.


لا بالعكس، أجد أن عمل المراهقين في فترات الإجازة يساعد كثيرًا في بناء شخصيتهم وفهمهم لكيف تسير الحياة وتحملهم المسئولية مستقبلًا، وكذلك العمل أثناء الدراسة في فترة الجامعة لكن بشرط أن تكون الدراسة تسمح بذلك وألا يؤثر ذلك على دراسته، ويا حبذا لو عمل في شيء له علاقة بدراسته فيقوم بالحصول على خبرة مبكرة تساعده في سوق العمل بعد التخرج.

وليس لكل ذلك علاقة بمستوى الأهل أو غيره، بل بالعكس هناك من أصحاب المال والبيزنس من يقوم بتدريب أبنائه على العمل منذ الصغر لكي يستطيعوا الحفاظ على العمل والثروة في الكبر.

بالضبط إن عمل الشباب في الإجازات أو أثناء الدراسة دون إهمال للتعليم بل ضرورة لبناء الشخصية على تحمل المسؤولية، ويدفعهم لفهم قيمة الوقت والجهد، ويكسبهم خبرة عملية مبكرة قد تفوق في قيمتها الشهادة الأكاديمية وحدها.

الأسر الواعية تعلم ذلك جيداً فتدرّب أبناءها على ثقافة العمل والإنجاز منذ الصغر لا لتحصيل المال فحسب بل لوراثة الحكمة في إدارة الحياة والأعما. فتلك الخبرة هي الضمان الحقيقي لمستقبل واعد، يصنعه الشباب بأنفسهم بثقة وكفاءة.

عندك حق وكلامك فعلا صحيح

ولكن ما ابحث عنه النظرة المجتمعيه سواء الفتى الذي لا يحتاج عمل ولكنه أراد أن يعمل بعيدا عن والده في أعمال بسيطة

(اي تخيل مدير شركة يدخل محل يجد البائع ابنه والناس تعرف)

وكذلك الفتى المتفوق دراسيا وكان يعمل وأصبح مهندس كبير في شركة أو طبيب مشهور

.هل الناس هتحترم كفاحه أم لن تقبل منه التعامل تبع لمكانته الجديدة حتى ولو بحسن نيه .

وتعتقد أنه يتكبر .

المجتمع ليس كتلة واحدة. سيكون هناك من يحترم كفاحهم ويقدرهم، وآخرون قد يسيئون الفهم

ما المشكلة أن يدخل مدير شركة ليجد ابنه يبيع في محل؟! هذا ليس موجوداً في الغرب بالمرة ويترك المليونير ابنه ليخوض غمار الحياة وحده! وما المشكلة في أن يصبح مهندسًا أو طبيباً وقد كان يعمل بائعاً وهو صغير؟! أعرف أن أحد وزراء فرنسا كان ماسح أحذية على الرصيف! وحينما قال له رئيس حزب العمال في البرلمان محادلاً إياه ليزيد في حقوق العمال و الوزير مرتبط بأرقام فقال له: تذكر أنك كنت ماسح أحذية فرد عليه ردًا مفحمًا وقال: ولكني كنت أتقنها!!! وكان وزيرا محبوباً مشهوراً عصامي!

ولكن في الواقع أجد بعض الآباء إذا كان دخله جيد جدا (من وظيفة وليس عمل حر) يمنعه كبرياؤه من ترك ابنه يعمل ظناً منه أن وضعه الاجتماعي لا يسمح بذلك.

أما أصحاب الأعمال فالاولاد يعملون مع الأب أي لصالحهم

فلن تجد ابن رجل أعمال يعمل في صغره اعمال بسيطة بعيده عن والده

نحن نتحدث في المفروض وليس الواقع

Seham_Sleem أضف ردا

لكن الوظيفة ليست دائمة، كما أن الأبناء أشخاص مستقلين وسيكون لهم حياتهم الخاصة يومًا ما بعيد عن الآباء، كما أن الوالدين لن يعيشوا للأبناء للأبد، لذلك لابد من إعدادهم للحياة بظروفها المختلفة جيدًا.

كما أن هناك من أصحاب الثروة من يجعل أبنائه يعملون في أعمال مختلفة منها أعمال بسيطة ليتعلموا المسئولية والاعتماد عن النفس، يمكنك سماعك قصص أولاد أنسي ساويرس وحكاياتهم عن العمل في الصغر كمثال.