هل احترام لغة الحوار المتحضر ضعف شخصية؟

هذه الأيام أجد الشباب الاغلبيه منه يتبع أسلوب فى الحوار بالنسبة لي مستفز .

ما يسمونه" رَوْشنه" هناك بعض المصطلحات جديدة لا أفهمها ولكنهم يتفاخرون لمعرفتها .

وهناك نظرة للشاب الذي لا يجاري هذه الصيحة من "ردائة الكلمة" انه شاب " كِيوت"

وللأسف لاحظت أيضا فتيات تسير مع الموضوع .


التعليق السابق

انا اعتقد بجانب تربية الأهل يجب مراعاة التحضر في الافلام والمسلسلات والفن عموما

ولكن للاسف سيظهر النت " المصيبة الكبرى"

اتفق معك تماماً؛ فالفن بجميع أشكاله هو المعلم الصامت الذي يشكل ذوق الشعوب. عندما تظهر الأفلام والمسلسلات النماذج الراقية في الحوار والتصرف كقدوات، فإنها ترفع من مستوى المجتمع تلقائياً، والعكس صحيح تماماً؛ فتكريس الابتذال واللغة الهابطة تحت مسمى الواقعية يساهم في نشر تلك الظواهر التي أسميتها بالروشنة.

​أما بالنسبة للإنترنت المشكلة فعلا انه فضاء مفتوح بلا رقيب وبلا فلاتر اجتماعية. المصيبة تكمن في أن الخوارزميات غالباً ما ترفع من شأن المحتوى الصادم أو الغريب أو الهابط لأنه يحقق تفاعلاً سريعاً. ​اتمني أن هناك فرصة لإصلاح ذلك من خلال المنصات الهادفة !