لماذا نحكم على المنطوي أنه متكبر؟
عندما يجلس معنا شخص غير منفتح للحديث ولا يتبادل معنا الكلام والتحيات نشعر أنه متكبر حتى لو فعل أشياء تدل على التواضع. في النهاية انغلاقه أمامنا يوحي لنا أنه يرى أنه يرى نفسه غريب عنا وأرقى شأنا من مشاركتنا.
أصل هذه الفكرة عبر عنها الفيلسوف نيتشه في كتاب ما وراء الخير والشر ووصف لنا شعوره كشخص منغلق أنه لا يحب أي شيء يفعله عامة الناس بل يترفع عما يشارك فيه الجميع فلا يحب أن يقرأ الكتب التي يقرأها الجميع لأنها أصبحت كتب صغيرة ومتواضعة، ولا يحب أن يذهب لمكان يذهب له الجميع لأن رائحة التصاغر مرتبطة بالمكان.
اعتقد المنطوي في عمله يستطيع التعامل لانه لا يحتاج إلى (فتح نقاش ) في العمل خطوات ينفذها وضوابط وقوانين يتعامل معها فالردود موجودة.
أما عند التقدم للارتباط فعلا بتقابله هذه المشكلة إذا لم يكن أهل الفتاه متفاهمين شخصيته .
وانا اقصد الشخص المنطوي .،قليل الكلام
لا يحب التجمعات
شخصيته خجوله
وهذا مع الوقت عندما يألف البيئة المحيطة يبدأ يندمج معهم .
أما لو انطوائيته مبالغ فيها جدا حتى مع المقربين له فأعتقد أن هذا قد يكون غير طبيعي.
وهذا من وجهة نظري من واقع أشخاص تعاملت معهم
كلمة رفض فيها قسوة
قد يكونوا في حاجه لعلاج نفسي يساعدهم على الخروج من هذا الانطواء ولكنهم لا يعرفون
فلا نزيد تعبهم بسوء معاملة منا
أنا ضد فكرة نبذ شخص لاختلافه فإذا اضطررت للتعامل معه فسوف أراعي طبيعته.
ومن حق كل شخص يحدد كيفية تعامله مع الآخرين طالما نراعي عدم التجريح أو الاستهزاء أو النبذ.
فأنا دائما أضع نفسي مكان الآخر فما نحن عليه ليس بأيدينا .
التعليقات