أول حلقة في السلسلة.
Amromoataf33
57
10.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
بارك الله فيك أخي الكريم .. من منظوري القصير أجد أنه مع التقدم في العمر والتخبط في الحياة وما تمتلئ به قلوبنا من تجارب لم نكن موفقين فيها وكذلك الجراح التي يتركها من رحلوا عنا مع كل هذه الأمور تصغر الحياه في انفسنا وحينها قد نفقد الطموح وهذا ربما لا يعيب الإنسان ولكن العيب أن لا يحب الإنسان الخير لكل الناس بل يكون آثم في هذه الحالة وكما أخبرتك ان منظوري قصير فربما اكون مخطأ ولكنها قناعاتي في الأخير ..
فمن عفى وأصلح فاجره على الله .. لا تدع الشيطان يتغلب عليك وينجح في تفريق هذه الأسرة الصغيرة .. فما ذنبي اذا أخطأت امي!! لا تحملني أخطاء لم أفعلها.. فطالما كانت معك حسنة العشرة وطيبة الخلق والأهم انك تحبها وهي كذلك فلا تركن إلى وساوس الشيطان .. واغفر لأم ابنتك ذنب هي لم تقع فيه .. ومن حقك ان تمتنع عن أهلها وأغلق على بيتك وزوجتك واستعذ من الشيطان .. واعانك الله وطيب خاطرك وبارك في زوجتك وابنتك.
الفقد هو سنة من سنن الحياة، وحياتنا قبل الفقد تختلف كثيرا بعده، تتغير نظرتنا للأمور ونشعر بوجود عالم مظلم كنا غافلين عنها، ولن تجد من يربت على كتفيك أو من يضغط على يديك، لذلك فإن الركون للدنيا والتعلق بها يضعف من عزيمة الإنسان كثيرا وفي حالة الفقد أو الخذلان قد ينكسر المرء بكل سهولة، والسبيل الصحيح لكي ننجوا بأنفسنا من هذا هو الركون إلى الله والتعلق به لا بغيرة ودائما تكون علاقتنا وتحركاتنا مع الله.. وبعدها يأتي من يأتي ويذهب
أعتقد أن الجدل نوعان أحدهما ضار والآخر نافع ، والنافع هو أن يكون القصد من الطرح هو إيجاد حل لمشكلة ما والضار هو الذي يكون القصد منه إثارة المشكلة من أجل الإثارة فقط والذي يبين لنا الجدل النافع من الضار شيئان أحدهما خفي والآخر يظهر للجميع فأما الخفي فهو الدافع الذي من أجله تم هذا الجدل وهذا في صدر صاحبه ولا احد يعلمه وأما الآخر فهو ربما المكان الذي طُرح فيه الأمر أو الأشخاص الذين تم طرح الأمر عليهم إذا