Amina Boussekra @Aminaboussekra

نقاط السمعة 30
تاريخ التسجيل 03/01/2020
آخر تواجد 16 يوم

إقتباس " الخيميائي "

رواية رائعة من تأليف الكاتب " باولو كويلو " تحكي قصة شيقة عن رحلة شاب إسباني لتحقيق حلم لطال ما راوده كثيرا حيث كان عليه الوصول إلي أهرامات مصر في رحلة صعبة و مضنية منطلقا من المغرب متجها نحو الصحراء الافريقية العربية أين واجه الموت و الشقاء و الحب و فهم عن الحياة مالم يفهمه طول عمره إلي أن وصل الأهرامات أخيرا ليكتشف المغزي الحقيقي لهذه الرحلة ..

سأقدم لكم بعضا من الاقتباسات لأشهر مقاطع الرواية :

تجربتي في القراءة

السلام عليكم أصدقائي القراء

وجدت الكثير من محبي المطالعة من المبتدئين يسألون عن تجارب شخصية في هذا المجال فقررت مشاركتكم تجربتي كنوع من التحفيز و التشجيع علي البدء في القراءة و التعمق فيها .

حاضنات الأعمال

ماهي حاضنات الأعمال ؟؟ و كيف تؤثر في زيادة الناتج المحلي ؟؟

عرفت الجزائر في آخر تشكيل وزاري إنشاء وزارة جديدة عرفت باسم حاضنات الأعمال ، رغم أن الاسم ليس بغريب علي خبراء الاقتصاد إلا أن الكثيرون لا يعرفون هذا المسطلح فقد بدا للمواطن الجزائري العادي غريبا نوعا ما ، و لذلك سنقوم اليوم ان شاء الله بطرح شرح مبسط له حتي يتمكن الجميع من الاستيعاب .

غياب التحضر علي مواقع التواصل الاجتماعي

من المشاهد اليومية التي تصادفنا أثناء تصفح المواقع الالكترونية ، نقاشات في مواضيع عديدة قد تكون إجتماعية ، السياسة، أدبية و خاصة ما تطرح منها أمور الدين و العادات و القيم في أغلب الاحيان ما تطرح أفكارا معينة ليس بالضرورة أن تطابق أراءنا و معتقداتنا ، و هنا يكمن لب الحديث حيث لاحظت و بصفة بالغة الخطورة أن التحضر و إحترام الرأي الآخر بات غائبا نهائيا و منعدم تماما في ظل المنشورات العديدة التي يهدف بعض أصحابها لجمع المشاهدات فتجد حروبا و معارك في التعليقات التي ينتهي بها الامر الي السب و الشتم و قلة الاحترام أعزكم الله

لذلك أعتقد أن الامر أصبح خطيرا جدا و لم يعد يقتصر علي من لديهم أختلافات دينية أو عرقية فقط ، لا بل تطور الموضوع و تظخم حتي أصبح تناحرا بين بني الجلدة الواحدة من الامة نفسها و الملة نفسها ، يختلفون في الرأي فيسبيحون عرض بعضهم بالمسبات و الشتائم رغم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية أبدا و إن اختلف الدين فالله واحد و إن اختلفت الآراء فالمنطق و الحكمة و البصيرة يقتضيان احترام الرأي و الرأي الآخر .

كيف اصبحت كاتبا أو مؤلفا أو روائيا

الكتابة و التأليف الادبي او النقدي ، كتابة القصص و الروايات او المقالات النقدية مجال مرغوب عند شريحة معتبرة من الناس

لكن الخوض في هذا المجال يضع أمامك عترات كثيرة و يجعلك تعيش تجارب عديدة خاصة لمن احترف المجال و أصبح الآن من رواد الكتاب و المدونين

اريد خوض عالم التدوين و الكتابة

كثيرا ما أحببت فن الكتابة و الرأي قرأت الكثير و الكثير من الكتب و الروايات و المقالات الأدبية و الفكرية أحببت عالم الكتب و أعتبرته منفذا مهما للتعبير و طرح الافكار في كل المجالات كما انني اعتبره منبرا للنقاش الحر و المتحضر لذلك أود ان أخوض غمار التدوين و المضي فيه قدما لأستفيد من آراء و أفكار الآخرين و أفيد الناس بالحديث عن تجاربي بالحياة

لذلك أردت النصح ممن يمتلكون الخبرة و الأقدمية في هذا المجال من أين ابدأ أو كيف أنطلق كيف يمكنني أن أصبح كاتبة جيدة و هل يمكنني البدأ من قصص الأطفال مثلا أو تدوين المقالات الثقافية و الإجتماعية ؟؟

عادات الغرب دخلت بيوت المسلمين

عرفت بلادنا العربية و الاسلامية في آخر عقد من الزمن الراهن تسلل بعض العادات الغربية التي اعتبرها بعض الناس نوعا من انواع العولمة و التحضر و ربما اقتنع بها البعض ايضا حتي اصبحت من ضمن عاداته السنوية او اليومية فقد تجد بعض بيوت المسلمين تحتفل بالكريسمس و تقتني أشجار الميلاد و منهم من يحتفل برأس السنة الميلادية علي طريقة الغرب و عادات أخري لم تكن سائدة في وقت مضى .

فالسؤال المطروح الآن هل يعتبر المواطن العربي المسلم أن تبنيه لعادات لا تمت له بأي صلة نوعا من انواع التمدن و التحضر ؟؟ و هل يعلم هؤلاء خطورة غزو العادات الغربية لبيوتنا و آثارها علي الاجيال القادمة ؟؟