محمد المرير

باحث دكتوراه أكاديمي وخبير في الموارد البشرية واستشاري استراتيجيات الأعمال

53 نقاط السمعة
2.48 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أ. أروى أي إبهار ونحن لا زالت منتجاتنا تأتينا من خلف المحيطات بدءاً بالإبرة وحتى الدبابة وما فوقها، لا زالت الاسواق العربية تنافخ في التسويق لكل ما هو مستورد ولا تملك أي منتج جميع مكوناته محلية 100%، هناك استثناءات بسيطة لمنتجات لا تكاد تذكر ، فتشخيص المشكلة تكمن في التجديد والابتكار الذي هو سر نهضة الأمم والشعوب.
صديقي جمال ما اقصده ليس التسويق بمعناه العام والشائع ، فقط فكرة التسويق للمنتجات دون ابتكار ايجادها من الصفر هو المشكلة. التسويق مطلوب حين تنتج وحين تستهلك حتى، لكن نحن غارقين بما ينتجه العالم المتقدم على حساب جمود تفكيرنا، رغم رقي العقول العربية وقوة ذكاءها لكنها مع الأسف يراد لها الجمود والبقاء كما هي.
اتفق تماماً الكتاب لايقدر بمعلوماته التقنية بقدر ما يقدر برسالته وفكرته الاساسية عن الوعي المالي ..خصوصا انه استطاع ان يقدم مفهوما معقداً مثل إدارة المال بقالب فصصي بسيط وسهل الهضم حتى لغير المختصين.!!
يعني على النقيض تماما من بيئتنا العربية
صحيح جداً، فلا يمكن أن نتوقع من إنسان جائع أن يفكر بالمُثل العليا قبل أن يُشبع جوعه. إشباع الحاجات الأساسية هو الخطوة الأولى نحو الاستقرار النفسي والاجتماعي، ومن ثم يمكن الحديث عن الأخلاق والقيم العليا.
أتفق تمامًا، فالجوع ليس مجرد حاجة بيولوجية، بل امتحان قاسٍ لإنسانية المجتمع قبل أن يكون امتحانًا للفرد، لا يمكن للروح أن تسمو فيما الجسد يصرخ بأبسط حقوقه في الحياة، فالأخلاق الحقيقية تبدأ حين نوفّر للإنسان أساسيات العيش الكريم، لأن الحرية والفضيلة لا تزدهران في أرض قاحلة من الرحمة والعدالة.
أعتقد نحن الجيل الذي يترقب متى نرحل ؟ تمر السنون مر السحاب ، أوقاتنا صارت بالكيلو بايت فضلاً عن البايت الذي قد يكون المعيار الحقيقي للمقياس .
التوازن بين حب العمل وضغوطه وبين المسؤوليات والفرص المتاحة ليس بالأمر السهل. الندم ليس بالضرورة مؤشرًا على خطأ القرار، بل هو أحيانًا دعوة لإعادة تقييم أولوياتنا. ربما يكون الحل ليس في ترك العمل مباشرة، بل في البحث عن طرق تخفف الضغط النفسي أو استكشاف مسارات بديلة في نفس التخصص أو مجالات قريبة تدعم خبرتك. الأهم أن تحافظ على صحتك النفسية وألّا تُهمل شغفك، فهما الأساس لأي نجاح حقيقي ، والفرص الوظيفية خاصة في محيطنا العربي هي من مجمل الصعوبات التي
اعتقد ان إعطاء النفس جزء من الراحة هي من الحقوق التي شرعها الدين ( إن لنفسك عليك حقاً ) هذا الحق هو منحها الراحة والاستراحة كي تعوض فترة الإرهاق ، الجلوس على الكنبة أعلى مقامات الراحة هههههه.
صحيح ...الإحساس بأن الوقت يتسرب دون أن نعيش لأنفسنا شعور مؤلم جدًا. لكن أحيانًا الفرص لا تأتي من الخارج بل نصنعها نحن من أبسط اللحظات. حتى لو كان يومنا مزدحم، يكفي أن نمنح أنفسنا وقتًا صغيرًا لشيء نحبه، فهذه المساحات الصغيرة هي التي تبني الفرق على المدى البعيد وتصنع لنا حياة أعمق وأكثر معنى.!!
كلام رائع جداً ... دمت
صحيح ... الخذلان المؤلم
الشاعر قال ذلك ، لكن الله قال ( فمن عفى وأصلح فأجره على الله ) صدق الله العظيم لا نحمل الأمور فوق طاقتها ظن الدنيا سهله.!!
صحيح .. تبقى الثقافة هي السائدة في المجتمعات ، كما تفضلت هناك مجتمعات ترى الراحة للموظف حق أصيل من حقوقه وله حرية الاستمتاع بها وبرهنوا ذلك عبر دراسات أكدت زيادة الإنتاجية والولاء بالتناسب مع منح العامل فترات راحة كافية ، على النقيض من ذلك تماماً في الدكتاتورية وممارسة الضغوط على العامل .!!
ليس المراد إغلاق أعيننا تماماً ، بل التجاهل الذي يمنحك الراحة وعدم الإهتمام بتصنيف العواطف والميول والمواقف بالشكل الذي يجعل منك شخصاً دائماً يترقب ويقيس الأشياء بالوتر والآلة كما يقولون.
صحيح ... هذا النموذج موجود وبكثرة في محيطنا العربي ، ثقافة ما أريكم إلا ما أرى .!!
قد تكون الدروس الإنسانية الحقيقة تأتي أحياناً من الأطفال ، وبعضها من المجانين بينما نحن من نتصف بالعقلاء والراشدين نتجاوزها وربما لا ليست في قواميسنا .. اللهم سلم
اتفق معك لكن ما أقصده هو الغالب في المعاملات الحياتية كالروتين اليومي للشخص سواءً في بيئة العمل مروراً في الحياة اليومية من دراسة أو حتى الخروج للشارع والسوق . اما الحالات الخاصة كالزواج أو حتى الصداقة فلها برامجها وآلياتها الدقيقة والشديدة الانتقاء ، نحددها ليست بالعاطفة بل بالمسطرة والفرجار.!!
يعني نحن معشر الموارد مؤدبين .!؟ شهادة نعتز بها. هههه
الله الله مع المادة كما وردت .!!
لسنا في معرض انتقاء لمن يحبنا ومن لا يحبنا ، الأصل في الحياة هي خليط بين الحب والكره بين المشاعر الصادقة وغيرها من المشاعر الوهمية الكاذبة ، لو كان بإمكان الشخص الانتقاء للأشخاص المميزين لفعل ، لكن المحيط والبيئة التي انت أصل فيها بها مزيج من كل التيارات والأصناف ، فتتجه احياناً بشكل إجباري لمشاركة هذا وإن كانت جيناته لا تتفق معك ، وتحب ذاك وإن لم يكن كما تحب ، بالمقابل قد يودك ويريدك من لا تطيقه .. لذلك
صحيح جداً
أعتقد انها من أول وظيفة وليست من أول يوم . لكن طبيعي ، المهم الاخلاق.!! ههههه
الله عليك .
فعلاً ... عالم اليوم موحش