أ. أروى أي إبهار ونحن لا زالت منتجاتنا تأتينا من خلف المحيطات بدءاً بالإبرة وحتى الدبابة وما فوقها، لا زالت الاسواق العربية تنافخ في التسويق لكل ما هو مستورد ولا تملك أي منتج جميع مكوناته محلية 100%، هناك استثناءات بسيطة لمنتجات لا تكاد تذكر ، فتشخيص المشكلة تكمن في التجديد والابتكار الذي هو سر نهضة الأمم والشعوب.
0
صديقي جمال ما اقصده ليس التسويق بمعناه العام والشائع ، فقط فكرة التسويق للمنتجات دون ابتكار ايجادها من الصفر هو المشكلة. التسويق مطلوب حين تنتج وحين تستهلك حتى، لكن نحن غارقين بما ينتجه العالم المتقدم على حساب جمود تفكيرنا، رغم رقي العقول العربية وقوة ذكاءها لكنها مع الأسف يراد لها الجمود والبقاء كما هي.
التوازن بين حب العمل وضغوطه وبين المسؤوليات والفرص المتاحة ليس بالأمر السهل. الندم ليس بالضرورة مؤشرًا على خطأ القرار، بل هو أحيانًا دعوة لإعادة تقييم أولوياتنا. ربما يكون الحل ليس في ترك العمل مباشرة، بل في البحث عن طرق تخفف الضغط النفسي أو استكشاف مسارات بديلة في نفس التخصص أو مجالات قريبة تدعم خبرتك. الأهم أن تحافظ على صحتك النفسية وألّا تُهمل شغفك، فهما الأساس لأي نجاح حقيقي ، والفرص الوظيفية خاصة في محيطنا العربي هي من مجمل الصعوبات التي
لسنا في معرض انتقاء لمن يحبنا ومن لا يحبنا ، الأصل في الحياة هي خليط بين الحب والكره بين المشاعر الصادقة وغيرها من المشاعر الوهمية الكاذبة ، لو كان بإمكان الشخص الانتقاء للأشخاص المميزين لفعل ، لكن المحيط والبيئة التي انت أصل فيها بها مزيج من كل التيارات والأصناف ، فتتجه احياناً بشكل إجباري لمشاركة هذا وإن كانت جيناته لا تتفق معك ، وتحب ذاك وإن لم يكن كما تحب ، بالمقابل قد يودك ويريدك من لا تطيقه .. لذلك