عجيبٌ هذا الالتفاف المستمر بين قبول المصادر التاريخية والتشكيك فيها دون تقديم بديل علمي واضح! أنتِ لا تنكرين وجود مصادر تاريخية، لكنكِ في ذات الوقت تضعينها موضع الريبة دون أن تطرحي بديلًا موثوقًا. إذا كان التاريخ "موجّهًا بالكامل"، فلماذا نجد روايات متعددة للحدث نفسه في نقوش وآثار ووثائق مختلفة؟ ولماذا يُسمح أصلًا بظهور أبحاث تناقض الروايات القديمة، إن كان هناك "تحكم خفي" كما تزعمين؟ أما عن النمرود وهاروت وماروت، فالإشكال ليس في وجودهم من عدمه، بل في استسهال وضعهم في