لا أحب اسلوب أمرأة ابي

Naren8

تقول لي أن ابعث لها برنامج المحاضرات

وأنا لا أريد لا أحب ولكن مضطر

وكأنها تشكك وتقف بحزم انا لا احب أن يتعامل معي احد بهذا الأسلوب

تريد اان تعرف اين أذهب وتضايقني كثيرا بإتصالها المستمر في الرجعة اين وصلت اين الخ ورن لي عندما تصل

أنا متضايقه

لا تفهموني خطأ فأنا لا أذهب أبدا عن إطار الجامعه ولم يسبق لي أن كذبت في موعد أو زيفت أو تجاوزت وقت محاضراتي أو خرجت بعد المحاضرات

أي لا تفهمو أن هذا سبب مضايقتي للأمر

عموما لا أحب أمرأة ابي وكم ساود العيش كفرد مستقل في المجتمع


أفهم تمامًا مدى الضيق الذي تشعرين به بسبب هذا الوضع، ومن الطبيعي أن يسبب لكِ هذا النوع من التدخل شعورًا بالضغط وعدم الراحة. فأنتِ إنسانة مسؤولة، تحترمين التزاماتكِ، ولم تعطي يومًا سببًا للشك أو القلق، ومع ذلك تجدين نفسكِ تحت رقابة مستمرة واتصالات لا تنتهي، وكأنكِ بحاجة إلى إثبات شيء أنتِ أساسًا لم تخالفيه أبدًا.

من الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى مساحة من الخصوصية، حتى داخل العائلة. لكن في مثل هذه الظروف، التعامل بذكاء وهدوء هو الحل الأفضل. إرسال ما يُطلب منكِ، مثل جدول المحاضرات، دون أي تعليق إضافي، قد يكون وسيلة لتقليل الحوارات الجانبية التي قد تفتح بابًا لمزيد من التدخل. الاستجابة للمكالمات يمكن أن تكون أكثر هدوءًا وأقل تفصيلًا، كأن يكون الرد مختصرًا دون توضيحات إضافية، مما يضع حدًا لدوامة الأسئلة التي لا تنتهي.

مع الوقت، تقليل التفاعل المباشر قد يخفف من وطأة المراقبة المستمرة. عدم الرد فورًا على كل اتصال، أو التعلل بالانشغال، قد يساعد في إيصال رسالة غير مباشرة بأنكِ لستِ دائمًا متاحة لهذا النوع من المتابعة الدقيقة. كما أن التزام الهدوء وعدم إظهار الانزعاج أمامها قد يكون وسيلة فعالة، لأن بعض الأشخاص يستمرون في فرض رقابتهم عندما يرون أن تصرفاتهم تؤثر عليكِ.

وربما الأهم من كل ذلك، هو التفكير في المستقبل. التخطيط لمرحلة أكثر استقلالية، سواء من خلال دراستكِ أو عملكِ، قد يكون هو الحل الأبعد مدى، ليكون لديكِ حرية أكبر في رسم حدودكِ الخاصة. فالمهم في النهاية ألا يؤثر هذا الضغط على حالتكِ النفسية أو يسرق منكِ تركيزكِ على الأمور التي تستحق اهتمامكِ. الحفاظ على هدوئكِ وتركيزكِ على نفسكِ هو أفضل رد على هذا النوع من التدخل، دون الحاجة إلى صراع مباشر أو استنزاف عاطفي لا طائل منه.