في هذه القصيدة، يأخذنا الشاعر في رحلة وجدانية تتداخل فيها مشاعر الألم والتعب مع التوجه إلى الله والبحث عن الطمأنينة. يصوّر معاناة النفس أمام قسوة التجارب، وصعوبة التعبير عما يختلج في الداخل، حين تصبح الكلمات عاجزة عن نقل حقيقة الشعور إلى الآخرين. يتنقل النص بين صور الليل والكتابة والقلوب، وبين ما يحمله الإنسان من آمال وقيود، ليكشف عن فجوة بين المعنى الذي يقصده الشاعر وما قد يفهمه الآخرون من ألفاظه. وفي خضم هذا الصراع، يتجه الشاعر إلى الله، مؤمنًا بأنه
Abnshehab
2
198 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تبدأ الحكاية من أصل، ثم تتشعب الطرق وتتعدد الأسماء، حتى يظن كل فرع أنه قائم بذاته. لكن هل يمكن فهم النهايات دون العودة إلى البدايات؟ في تأملٍ بين الأم والوجود، والقلب والعلم، أحاول الاقتراب من معنى الأصل الذي تتفرع عنه الأشياء، وتظل مرتبطة به وإن ابتعدت. فهل الأصل مجرد بداية، أم أنه سرّ ما يأتي بعدها؟ لقراءة المقال: https://tongue3.blogspot.com/2023/02/the-mother-is-origin-of-thing-and-rest_18.html
يتناول هذا المقال فكرة المقامات والدرجات عند الله، وكيف يسعى الإنسان إلى بلوغ مراتب أعلى بالإيمان والصبر والعمل، واختيار طريق الهداية والخير. وينطلق من أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق بحكمته، وجعل لكل إنسان طريقًا يسلكه، وابتلاءات يواجهها، وأعمالًا يتحمل مسؤوليتها. ويستعرض المقال نماذج من الأنبياء والصالحين الذين ارتفعت مكانتهم بالصبر والطاعة، في مقابل نماذج اختارت طريق الظلم والعناد، لتصبح قصصهم عبرة لمن يتأمل في عواقب الأعمال. ويؤكد أن العظمة الحقيقية لا تقوم على المظاهر الدنيوية، بل على الإيمان والعمل
لكل إنسان موقعٌ في شعور الآخرين، ولكل موقعٍ رقميٍّ أثرٌ يحاول أن يتركه في ذاكرة العالم. لكن خلف سباق الظهور في محركات البحث سؤالٌ غامض: هل تصنع الخوارزميات قيمة المواقع، أم أن ذاكرة الناس هي التي تمنحها قيمتها؟ قد تتشابه الصفحات، وتتزاحم الكلمات، لكن الأثر الحقيقي لا يُقاس دائمًا بعدد الزوار؛ فبعض الكلمات تعبر الشاشة، وتبقى في الذاكرة أطول من أصحابها. فهل المواقع تحفظ الكلمات، أم تحفظ شيئًا من أصحابها؟ قراءة كاملة: https://tongue3.blogspot.com/2026/05/the-purpose-of-websites.html
يتأمل الكاتب في أثر مرور السنين على المشاعر والأفكار، وكيف تتحول التجارب الشخصية إلى كلمات وكتابات تحمل شيئًا من رحلة الإنسان عبر الزمن. ويرى أن الكتابة ليست مجرد ألفاظ تُقال، بل تعبير عن شعور قد يختلف فهمه من إنسان إلى آخر، فتتباين المعاني بين ما يقصده الكاتب وما يتلقاه القارئ. ويعبّر المقال عن معاناة الإنسان حين لا يجد من يفهم ما وراء كلماته، وعن إيمانه بأن الله وحده يعلم حقيقة ما في الصدور، ويسمع ما تعجز الكلمات عن إيصاله. كما
الكل يظن أن العمل الحر هو أن تترك وظيفتك وتعمل من مقهى. الحقيقة؟ العمل الحر ليس حراً. في الوظيفة، مدير واحد يطلب منك عملاً. في العمل الحر، 10 عملاء كل واحد يظن نفسه مديرك. الوهم الأول: سأعمل وقت ما أريد. الحقيقة: ستعمل كل الوقت. الوهم الثاني: سأربح أكثر. الحقيقة: ستربح أكثر، لكن بعد سنة من تعلم كيف تقول "لا". بعد 3 سنوات في هذا الطريق الغامض، اكتشفت أن طعام الله بسيط، والعمل الحر كذلك: 1. *مهارة واحدة عميقة خير من 10
لسان المعاني (The Tongue of Meanings) مدونة تجمع بين اللغة والشعر والتأملات الإنسانية والمعرفة والتكنولوجيا، وتسعى إلى استكشاف المعاني التي تربط الإنسان بذاته وبالآخرين وبالعالم من حوله. إنها مساحة تتجاور فيها الكلمة الأدبية مع الفكرة المعرفية، والمشاعر الإنسانية مع التطورات الرقمية، والتراث الشعري مع الكتابة المعاصرة. تضم المدونة مجموعة من الأقسام المتنوعة، لكل منها هويته وموضوعاته الخاصة، لكنها تلتقي جميعًا في الاهتمام باللغة والفكر والتجربة الإنسانية والبحث عن المعنى. 1. قلمي والليل: الشعر من تجربة صاحبه يُعد قسم «قلمي والليل»
بين السمع والقلب بابٌ خفيّ، لا تفتحه الكلمات وحدها، ولا تكشفه العيون دائمًا. هناك خطابٌ لا يُقاس بعلوّ الصوت، بل بما يتركه في أعماق الشعور. فهل اللغة أصواتٌ نتبادلها، أم أن وراء الحروف معنى لا تدركه إلا القلوب؟ وربما كان للمغيب شروقٌ آخر، وللصمت حديثٌ لا ينتهي. للقراءة: https://tongue3.blogspot.com/2023/02/blog-post_54.html
أصبحت الشبكات الرقمية جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، فنحن نعتمد عليها في تصفح المواقع، وإرسال الرسائل، ومشاهدة الفيديوهات، وتبادل الملفات، وحتى في تشغيل الأجهزة المنزلية الذكية. لكن هل تساءلت يومًا كيف تنتقل المعلومات من جهازك إلى جهاز آخر يبعد عنك آلاف الكيلومترات؟ ما الشبكات الرقمية؟ الشبكة الرقمية هي مجموعة من الأجهزة المتصلة ببعضها بهدف تبادل البيانات والموارد. وقد تكون هذه الأجهزة حواسيب أو هواتف أو خوادم أو أجهزة ذكية، وتتصل باستخدام الكابلات أو الإشارات اللاسلكية. وتختلف الشبكات في نطاقها؛ فهناك
بقلم: عبدالرحمن ياسين أحمد الشهاب مقدمة يتناول هذا النص تأملات في الشعور الإنساني، وحدود المعرفة بالمستقبل، وعلاقة الإنسان بالله الذي خلقه ويعلم سرّه وعلانيته. وينطلق من فكرة أن مشاعر الإنسان وأفكاره وتقلبات نفسه ليست أمورًا منفصلة عن قدرة الله وتدبيره، وأن الإنسان مهما حاول فهم ما يجري في داخله أو استشراف ما ينتظره في الغد، فإنه يظل محدود المعرفة أمام علم الله المحيط بكل شيء. ويجمع النص بين التأمل في النفس البشرية والإيمان بالقدر، وبين الحديث عن اختلاف الناس في
نحن نعيش في زمن لا يحتاج فيه الإنسان إلى أن يتحدث كثيرًا حتى يترك وراءه معلومات تكشف جوانب من حياته. يكفي أن يتصفح بعض المواقع، ويبحث عن موضوع معين، ويعجب بمنشور، أو يتوقف طويلًا أمام صورة، حتى تبدأ الأنظمة الرقمية في تكوين تصورات عنه. لكن السؤال الذي يستحق التأمل ليس فقط: ماذا يعرف الإنترنت عنا؟ بل: هل ما يعرفه عنا يمثل حقيقتنا فعلًا، أم أنه لا يعرف إلا الجزء الذي نستطيع إظهاره من أنفسنا؟ الإنسان الذي تراه الشاشة عندما يستخدم
هل تفهم الآلة معنى ما تقول؟ بين ذكاء الحاسوب وشعور الإنسان وحقيقة المعنى في زمن أصبحت فيه الآلات قادرة على كتابة النصوص، والإجابة عن الأسئلة، وتأليف القصائد، وتحليل الأفكار، يبرز سؤال يستحق التأمل: هل تفهم الآلة حقًا ما تقوله، أم أنها ترتب الكلمات بطريقة تجعلنا نعتقد أنها تفهم؟ قد يكتب الحاسوب قصيدة عن الحزن، ويصف مشاعر الفراق، ويتحدث عن الحب والأمل والخوف، حتى إن القارئ قد يجد في كلماته ما لا يجده في حديث بعض البشر. لكن هل يعني ذلك