أبو عبد الرحمن الشحي @محمد عبيد الشحي

من لزم الصمت نجا.

نقاط السمعة 1.44 ألف
تاريخ التسجيل 10/10/2013

4- تعلم اللغة الإنجليزية بحب وشغف لا بعنف وكره!

5- تعلم وتثقف واقرأ واطلع ووسع مطالعتك ومعلوماتك.

تب إلى الله، واستغفر، وأقلع عن هذا، واعزم على عدم الرجوع، فباب التوبة مفتوح، والله يغفر الذنوب جميعا لمن أقبل عليه، وأنا شخصيا سأدعوا لك في صلاتي فعليك أن تعين نفسك بترك هذا الأمر، ثانيا: تخيل أنك تشرب ثم نسيت ثم خرجت إلى الشارع الرئيسي وصدمتك سيارة؟ أو مسكت سكين وقتلت الناس؟ أو تعريت من ملابسك؟ أو ما شابه ذلك؟ صدقتني ستندم طول عمرك!! تحياتي لك.

هل قرأت كتاب (نظرية الفستق)؟

نعم اتفق معك، وأزيد نحن نمشي في حياتنا تحت مشيئة الله (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) لا مشيئة القدر فليس له استقلال وتحكم بل نقول: تحت قضاء الله وقدره.

هل يأتي القدر بأحد؟

المهم؛ افعل الخير لأنه من طبعك وسمتك وحليتك تنل خيرا من ربك ومجتمعك وتطمئن نفسك وتنشرح وهذا مجرب.

على أساس قوانين معينة يضعها الموقع ويلتزم بها ويعلمها الجميع.

اقرأ سورة المدثر تجد الجواب، وإن لم تجده فاقرأ تفسيرها

لا يا أخي لا تفعل ما هو مذكور في المقال، لا تخرج عن طاعة والديك وتواعد فتاة وتشرب!! ألزم دينك وبيتك ونفسك بما تراه مريحاً ومناسباً لك بعيداً عن معصية الله سواءً كنت مسلماً أم لا!

خلاصة هذا المقال: قلد الأجانب، انسلخ من هويتك الإسلامية والعربية، إياك أن تكون مرتباً بل كن فوضوياً، كن جاهلاً مركباً، ثم علم الناس وتحدث معهم واكتب مقالاً مثل هذا!!

-1

لا تقل لست ملحداً هذه الأسئلة تقود للإلحاد وتكون باباً له علمت أم لم تعلم.

إذا خلق الله جميع الناس سواسية في الجمال والمال فلماذا العمل؟ لماذا خلقت الجنة والنار؟ لماذا وجدت مراتب متنوعة في الجنة؟

أليس عدلاً أن نموت ثم لا شيء!!

حاشا لله أن يخلق الخلق وينوعهم لعبث.

ههههه خلاص معليش جبت احتياط في السيارة

-1

لا أعتقد أن مثل هذه الأسئلة تقود المسلم للشكوك إلا إذا مكن الشيطان من نفسه، وفتح الباب بمصراعيه للتفكير في هذه الأمور، وبعضها غيبية لا تدرك بالعقل وبالحواس، الإسلام يعني الاستسلام لأوامر الله ورسوله والانقياد لها فمن الاستسلام ترك الخوص في مثل هذه الأمور لتريح ضميرك، والشيطان يتهجم على من يلتزم بدينه ويعرض عمن تركه وتشكك به، ويبقى ضميره هو الذي يؤنبه، فوالله لو أموت وأنا مغني فاسق زاني لكني مسلم خير لي من أن أموت وأنا باحث متشكك في ديني وعقيدتي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ 2014 وأنا مواظب على زيارة هذا المعرض الكبير المهم رغم تباعد المسافات إلا أن الهمة هي التي تقرب المسافات وتسهلها، ولا أخفي عليك سراً أني أصبت بدوار (صداع) السنة الماضية في أول يوم لزيارتي وكذلك السنة التي قبلها وذلك بسبب حبي بل شغفي بل عشقي للكتب فمن كثرتها أصاب للصداع وسأحتاج هذه السنة لحبوب بنادول، وكذلك أشتري بعربات الشراء لأني أشتري بالمجلدات ولو رزقت هديةً 25 ألف درهم لرجعت البيت وعندي ألفين ربما! وبشكل عام، أنصحك بأن تشتري الكتب المفيدة لك وابتعد من الكتب التي لا تعرف مؤلفيها حتى لا يدسوا السم بالعسل وما أكثرها، وكذلك خذ من دور النشر التي لا تراها إلا مرة في السنة أعني في المعرض فقط، لأنك ستندم إن لم تفعل، وكذلك: إن أعجبك كتاب فلا تقل غداً سأشتريه بل خذه لأنه لن يبقى لغداً وهذه نصيحة مجرب، وشكراً.

نصيحة عامة: خذ الكتب المفيدة -وأغلب الكتب مفيدة- ولكن هناك كتب يغلب المفيد فيها غير المفيد وهذه الكتب التي أعنيها ومن له دراية بهذا علم مغزى هذا القول، وأيضاً خذ الكتب من دور النشر التي لا تراها إلا في المعرض وأعرض عما ستراه في بلدك بعد المعرض بشكل عام.

سؤال: لماذا تريدين تعلمه؟

ويل لمن يشكك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، من يشكك في صحيح البخاري لم يقرأ البخاري والسلام.

حديث المسيء في صلاته جاء فيه: ثم ارفع حتى تطمئن ... ثم اركع حتى تطمئن ... حتى تطمئن الخ

والحديث الذي ذكرته لا يعارض فالنبي أسرع لكن هذه السرعة لا تعادل السرعة التي نعرفها نحن

الأولى: كلَّ متني.

الثانية: كلَّ متني.

الثالثة: كلمتني.

الأولى: أيا إسماعيل.

الثانية: أيا اسما عيل صبري.

أنا أرى الأفضل أن يقال: لا تستمع لنصيحة كل أحد.

  • تعلم من أخطاءك قبل أن تتعلم من أخطاء غيرك.

  • ابني نفسك قبل أن تهدم غيرك.

  • تأن ولا تستعجل.

وأضيف كذلك:

  • علينا قبول الحديث إذا كان صحيحاً دون عرضه على العقل، لأن العقل الصحيح باتباع السنة الصحيحة.

  • وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.

لا أعتقد أن هذه الاجابات بهذه الأهمية، سانتظر تعليقك غدًا ونتناقش ونرى ما يمكننا الوصول اليه.

لا يهمني الإجابة على هذه الأسئلة بقدر ما يهمني فهمك للمقصود، فلتلك الأسئلة مقصودٌ أريد الوصول إليه، بجوابك هذا يتبين لي أنك فهمت المقصود، لذلك أدعها لك لأنها أسئلة جانبية وليست من صلب الموضوع لو كانت كذلك لما أكملنا النقاش إلا بعد الإجابة عليها.

طيب هذه أصولي التي أمشي عليها؛ إن تخالفني في شيء منها أخبرني ووضح ذلك.

  • أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.

  • ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.

  • بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.

  • كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.

  • المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.

  • الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.

  • الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).

لدي قائمة لكني ذكرت الأهم ولا وقت لدي أذكر الكل فأعطني رأيك حتى نقرر بداية النقاش من عدمه، والسلام.

طيب شكرًا؛ سأرد مع تفريغ الرد من ما تسميه هجوم وتصيد أخطاء، لكن أجبني؛

أولاً: هل هذه أول مرة تناقش فيها؟

ثانيًا: هل سبق وأن قرأت ردودًا لمناقشين مختلفين في الرأي من قبل سواءً من قديم أو من حديث؟

أجيبك غدًا إن شاء الله.

موضوعك هذا بنيته كله على قاعدة وهي أنك اعتقدت أن الموسيقى حلال ثم عززت ذلك ودعمته بما يوافق رأيك!

ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف، بل كشاهد على تحريم الخمر،

هذا الكلام يدل على أنك لا تملك صحيح البخاري، بل أصلاً لو ملكته وقرأته لما وقعت عينك على غير هذا الحديث! فيا عجبًا ويا عجبًا!

عدد أحاديث صحيح البخاري يفوق السبعة الآلف حديث مع المكرر، ومنهج البخاري واضح في كتابه، فهو يذكر أحياناً الحديث بطوله، وأحيانًا يقصه من نصفه، وأحيانًا يحذفه كله ويستشهد بآخره، خلافًا لمنهج الإمام مسلم في صحيحه، لذلك قدمه أهل المغرب على صحيح البخاري من ناحية حسن الصنع، وإلا فهما صحيحان لا فرق بينهما، وأنشد شاعرهم يقول:

تنازل قوم في البخاري ومسلم ... فقال أي ذين تقدم؟

فقلت لقد فاق البخاري صحةً ... كما فاق مسلم في الصناعة.

أو كما قال الشاعر.

أضف لذلك أن الحديث معلق من لفظه "قال هشام"، وهذه حجة مضادة لكل من يحتج بالحديث بحجة أنه ضمن صحيح البخاري،

هذه من كيس معلوماتك؛ لم يحتج أحدٌ بالحديث فقط لأنه ضمن صحيح البخاري، ولكنهم احتجوا به لأنه حديث صحيح، والبخاري لقى هشام بن عمار وروى عنه الحديث، لذا تزول عنه صفة المعلق، ولا نقلد ابن حزم -رحمه الله- في هذه المسألة؛ قال محمد بن عبد الهادي عن ابن حزم: (وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة) فهو واهمٌ في تضعيف الحديث فما بالك لو حكم على حديث أنه معلق ولا يقبل؟ فأين ذا من ذاك؟

فالبخاري أشار أن الحديث معلق

البينة على المدعي؛ تفضل: أين أشار البخاري ذلك؟ هل في كتاب الأدب المفرد؟ التاريخ الكبير؟ خلق أفعال العباد؟ أفدنا حتى نرجع إليه وننصف القول.

لكي لا يضمنه الناس ضمن بقية أحاديثه ويضعوه في نفس المرتبة،

البخاري شرط في صحيحه الصحة الكاملة، أما في بقية كتبه فلم يشرط ذلك، فكم من الأحاديث الضعيفة التي ذكرها في الأدب المفرد؟ هذا يدل على أنه على اطلاع بالصحيح والضعيف من الحديث.

السلسلة العنعنية

أولاً: اسمها: سلسلة الرواة، أو سند الرواة.

ثانياً: أين العنعنة في الحديث؟

ثالثاً: تسمى عنعنة وليست عنعنية كما جاءت في أغلب كتب المصطلح المتقدمة والمتأخرة.

خذ هذا نص الحديث الذي نقلته أنت؛ ابحث هل تجد فيه عنعنة؟

وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة

أين العنعنة في الحديث؟

كيف تقول فيه عنعنة وهو لا يوجد فيه عنعنة وأنت تناقش في مسائل كبار في تصحيح وتضعيف الحديث ولا تفقه مسائل كهذه؟ عار عليك!

والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.

كيف يكون الضعف راجعًا لعطية بن قيس وهو قد حدث والراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه؟ أتفقه ما تقول؟ أم تتبع ما لا تعرف؟

وعطية بن قيس هو رجل صالح من الشام، عرف عنه العدل والصلاح، ولكن لم يوجد له توثيق معتبر،

أنت واحد من اثنين:

1- إما أنك لا تملك كتب الرجال.

2- أو أنك لا تفهم ما تقوله!

هل ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- معتبر عندك في توثيق الرجال؟ إذًا خذ: افتح معي كتاب تقريب التهذيب دار العاصمة النشرة الثانية 1423هـ بتحقيق: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني ص681: رقم الرجل (6455) قال: عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين، وقد جاوز المائة.

وجاء في كتابه الآخر تهذيب التهذيب مؤسسة الرسالة مجلد 3 ص 115-116 ركز على من روى عن: قوله: روى عن: أبي بن كعب، ومعاوية، والنعمان بن بشير، وأبي الدرداء، وعبدالله بن عمرو، وابن عمر، وعبدالرحمن بن غنم.... إلخ. وارجه إلى الكتاب الأصل للاستزادة.

جاء في تحقيق تقريب التهذيب للدكتور بشار عواد وشعيب الأرناؤوط ص541 في الحاشية تعقيباً على قول الحافظ (ثقة مقرئ) قالوا: بل: صدوق حسن الحديث، ... وارجع إلى كلامهم.

فقال عنه أبو حاتم الرازي "صالح الحديث"، وصالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه، حسب كلام ابنه نفسه في كتابه الجرح والتعديل:

وإذا قيل: صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار.

كذبت! قلت في كلامك (صالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه) ثم نقلت كلام ابن الرازي وقد قال: (صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار) حديثه يكتب للاعتبار وأنت تقول لتجريحه، فأين الإنصاف؟ أين النقل الموافق للفهم الصحيح؟ هل هذه الأمانة؟

دونك قول الدكتور محمد أبو الليث الخيرآبادي في كتابه معجم مصطلحات الحديث وعلومه ص79 قال: صالح الحديث (من الرواة): هو من ألفاظ التعديل والتوثيق عند أكثر المحدثين. ولكنه في اصطلاح أبي حاتم من ألفاظ التجريح، ومعنى ذلك أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه وينظر فيه للاعتبار، وليس للاحتجاج.

فقول العلماء لا مشاحة في الاصطلاح معتبر هنا في هذه المسألة.

وجاء في كتاب معجم ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل المشهورة والنادرة لسيد عبدالماجد الغوري ص403 قال بعد أن تكلم عن كلمة صالح: أما إذا أضيف (صالح) إلى (الحديث) فإن المراد به صلاحية هذا الراوي في تحمل الحديث وأدائه وكتب حديثه والنظر فيه.

واكمل قراءة هذا الفصل من الكتب فقد كفى وأوفى.

تبين بهذا أن الراوي (عطية بن قيس) رحمه الله ورضي الله عنه، هو صالح الحديث حديثه معتبر ولا عبرة ما خالف ذلك.

يرجع لأبو مالك الأشعري

عيبٌ وعارٌ عليك أن تضيف اللام لكلمة (أبو) ثم ترفعها! فالأصل أن تجرها وتقول: (لأبي مالك) وأرجع لكتاب الآجرومية وشروحاته في النحو.

أكتفي بهذا القدر من الرد والبحث وأدعوك للإنصاف في النقاش والنقل والاستشهاد والفهم، وما بقي أكثر مما ذكر ولكن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولعل لبقية المقال رداً قريباً.

هه تشك بدينك بسبب موقف كهذا؟

ما أسهل الكفر وما أصعب الصبر على الإيمان!

أماتنا الله على الإيمان والإسلام والسنة.