هل من العدل أن يُخلق الإنسان قبيحا"/فقيرا" ؟

  • mr_student

في البداية أنا لست ملحد و نحن هنا لسنا بصدد ذلك

لكنني أتسائل على الدوام, لماذا هناك ناس يُخلقون أصحّاء أقوياء أغنياء و آخرون يولدون في عائلة فقيرة لا هي تُغني حاضرهم و لا هي تؤمن لهم مستقبلهم

إذا كنت ستقول أنه لهذا وُجدت الآخرة, الله لن يحاسب أحد على كونه غنيّا"

إذا" لماذا ؟

تحديث

الفكرة هنا ليست السعي نحو حياة مثاليّة للجميع

لا أحد يريد ذلك

و الفكرة هنا ليست ضد المعاناة الطبيعية مثل معاناة العمال في عملهم و معاناة الشباب للحصول على العمل أو الدراسة

المقصد من السؤال هو أولئك الذين وُلدوا في الحضيض طبيّا", اجتماعيا", ماليّا" و صحيّا"


-1

لا تقل لست ملحداً هذه الأسئلة تقود للإلحاد وتكون باباً له علمت أم لم تعلم.

إذا خلق الله جميع الناس سواسية في الجمال والمال فلماذا العمل؟ لماذا خلقت الجنة والنار؟ لماذا وجدت مراتب متنوعة في الجنة؟

أليس عدلاً أن نموت ثم لا شيء!!

حاشا لله أن يخلق الخلق وينوعهم لعبث.

لا تقل لست ملحداً هذه الأسئلة تقود للإلحاد وتكون باباً له علمت أم لم تعلم.

الملحد هو الوحيد الذي يحق له أن يتسائل و يبحث عن الحقيقة ؟ أعطيتني إنطباعا" جيدا" عن الدين إذا"!

هل الدين لا تسأل ؟ لا تبحث ؟ لا تشغل عقلك ؟

إذا خلق الله جميع الناس سواسية في الجمال والمال فلماذا العمل؟ لماذا خلقت الجنة والنار؟

هل سيدخل النار من هو جميل و الجنة من هو قبيح ؟

لا علاقة هنا بالجنة أو النار

أنا لم أقل أنهم عليهم أن يكونوا متساويين تماما", و لكن متدرجين بحيث لا تجد كم من التعاسة المطلقة في شخص و كم من السعادة المطلقة في شخص آخر!

أليس عدلاً أن نموت ثم لا شيء!!

؟

الله كمال عدله في الآخرة. فالله فرق بين الناس في الدنيا، ولكن إذا نظرت الى الدنيا والاخره معا فعندها سيصبح عادل لأنه سوف يحاسب الغني الذي لم يتبرع للفقير وسيجازي الفقير على صبره على الفقر.

سؤالك عن صفة العدل يمكن أن يحل بوجود الاخرة أو حياة ثانية أو ثالثة كما يؤمن الهندوس يقلب فيها الله الأوضاع على الناس ( كارما)

لكن السؤال الحقيقي هو

لماذا يريد الله أن يختبرنا من الاساس؟

ولماذا يريدنا أن نصبر على البلاء ؟

وهل وجود الجنة يبرر ابتلائه لنا ؟

اذا وجدت إجابة لهذه الأسئلة يوما ... ارسلها لي من فضلك.

هل تعرف ان الكثير من الديانات الشرق اسيوية تؤمن بأن الخالق يبتليهم لأنهم كانوا شريرون في حياتهم السابقة. طبعا ليست إجابة مقنعة لأنني لا اتذكر شئ من حياتي السابقة ولا يجب أن احاسب على شئ انا لا اتذكره اصلا :)

الله كمال عدله في الآخرة. فالله فرق بين الناس في الدنيا، ولكن إذا نظرت الى الدنيا والاخره معا فعندها سيصبح عادل لأنه سوف يحاسب الغني الذي لم يتبرع للفقير وسيجازي الفقير على صبره على الفقر.

نعم يُحاسب على الزكاة (و التي لا تحسّن ذلك القدر من حال الفقير) و لكن الصدقة هي سنّة

عموما" لا أتحدث عن الغنى و الفقير و إنما بشكل عام الصحة الجمال القوة

سؤالك عن صفة العدل يمكن أن يحل بوجود الاخرة أو حياة ثانية أو ثالثة كما يؤمن الهندوس يقلب فيها الله الأوضاع على الناس ( كارما)

لا علاقة لها بموضوعنا هنا

لماذا يريد الله أن يختبرنا من الاساس؟

ولماذا يريدنا أن نصبر على البلاء ؟

وهل وجود الجنة يبرر ابتلائه لنا ؟

لماذا بعضهم مُبتلى و بعضهم الآخر لا ؟

إذا كان الابتلاء نعمة للفقير فقد ظُلم الغني!

و لا أعتقد أن هناك شيئا" جيدا" في كونك فقيرا" أو دعني أصححها "معدوما"

اذا وجدت إجابة لهذه الأسئلة يوما ... ارسلها لي من فضلك.

بالتأكيد

هل تعرف ان الكثير من الديانات الشرق اسيوية تؤمن بأن الخالق يبتليهم لأنهم كانوا شريرون في حياتهم السابقة. طبعا ليست إجابة مقنعة لأنني لا اتذكر شئ من حياتي السابقة ولا يجب أن احاسب على شئ انا لا اتذكره اصلا :)

أعتقد أنّ صعوبة مثل هذه الأسئلة و استحالة إيجاد جواب مقنع ولدّت أديان غريبة فصار الناس يذهبون بأفكارهم يمنة و يسرة!

لا علاقة لها بموضوعنا هنا

بل لها علاقة لأن بوجود الأخرة يتحقق العدل. فيحاسب الظالم على ظلمه، ويجازى المبتلى على صبره.

و لا أعتقد أن هناك شيئا" جيدا" في كونك فقيرا" أو دعني أصححها "معدوما"

نعم اتفق معك.

لكن هذا لا يجعل الله بالضرورة غير عادل لأنه بتفضيله لك في الاخرة يصبح عادلا. ولهذا تجد أن الجنة لها مراتب وال نار لها مراتب في الدين الاسلامي.