[نقاش] هل الموسيقى حرام؟

  • mooaz2015

حسنًا، لنبدأ:

يستدل أغلب من يحرمون سماع الموسيقى بالحديث المعلق في صحيح البخاري:

(باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه)

وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة

ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف، بل كشاهد على تحريم الخمر، أضف لذلك أن الحديث معلق من لفظه "قال هشام"، وهذه حجة مضادة لكل من يحتج بالحديث بحجة أنه ضمن صحيح البخاري، فالبخاري أشار أن الحديث معلق لكي لا يضمنه الناس ضمن بقية أحاديثه ويضعوه في نفس المرتبة، وقد اختلف العلماء في سبب خروج هذا الحديث عن شرط البخاري إلى أربعة أسباب: انقطاع سنده، أو الشك في إسم الصحابي، أو اضطراب الحديث، أو ضعف عطية بن قيس.

وانقطاع سنده امر خاطئ، لأنه فعليًا البخاري قابل هشام بن عمار في الشام، وأخذ عنه أحاديث بلفظ "حدثنا هشام"، وأما الشك في اسم الصحابي لا يمثل ضررًا لأن الصحابة كلهم على قدم مساواة، ولكنه يشير إلى ضعف أحد أعضاء السلسلة العنعنية، والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.

وعطية بن قيس هو رجل صالح من الشام، عرف عنه العدل والصلاح، ولكن لم يوجد له توثيق معتبر، فقال عنه أبو حاتم الرازي "صالح الحديث"، وصالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه، حسب كلام ابنه نفسه في كتابه الجرح والتعديل:

إذا قيل للواحد إنه: ثقة أو متقن ثبت: فهو ممن يحتج بحديثه.

وإذا قيل له انه:صدوق أو محله الصدق" أو "لا بأس به": فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه، وهي المنزلةالثانية.

وإذا قيل: شيخ فهو بالمنزلة الثالثة: يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية.

وإذا قيل: صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار.

وقال عنه ابن سعد "كان معروفًا وله أحاديث"، وهذا اللفظ لا يدل على شئ عن توثيقه

وقال البزار كما في "كشف الأستار" (1|106): «لا بأس به» . والبزار كابن حبان يوثق المجاهيل، كما ذكر السخاوي في "فتح المغيث". بل إن كلمة "لا بأس به" تنزله عن درجة الثقة.

وهذا ان دل فهو يدل على ضعف الحلقة التي وصل بها الحديث الينا وخصوصًا أن هناك صيغ أخرى للحديث تركز على شرب الخمر وتحريمها مثل:

حدثنا عبد لله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم أنه سمع أبا مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير.

وهو حديث صحيح يرجع لأبو مالك الأشعري مثلما يرجع الحديث الأول، رغم أن به مجهول إلا أنه يوضح صيغة أخرى للحديث تركز على الجريمة الأساسية وهي شرب الخمر، أضف لذلك أن حديث المعازف لم يحتج به مسلم في كتابه، رغم أن الحديثان لم يبلغا الشرط ولكنهما يقويان بعضهما في مواضع أتفاقهما، وهي الخمر مما يقلل من أهمية "يستحلون المعازف" ويجعلها أبعد عن الصواب أكثر فأكثر، وفي النهاية هذا ليس من الأحكام بل هو من الأخبار كما أن البعض ذهب لتفسير "يستحلون" بكثرة فعل الشئ، وهو معروف أن كثرة فعل أي شئ هو أمر خاطئ.

وننقل هنا بعضا من كلام الشيخ الجديع فقد اوفى المسألة حقها اذ يقول:

(الشريعة الاسلامية نصوصها على قسمين أساسين: أخبار وأحكام، فالأوامر والنواهي وأحكام الحلال والحرام تؤخذ من أدلةالأحكام، وأما الأخبار فهي عقائد يجب تصديقها.فأدلة الأخبار الواجب فيها التصديق، وأدلة الأحكام الواجب فيها أمتثال الأوامر وأجتناب النواهي. وبما أن هذا الحديث خبر وليس أحد أدلة الاحكام، فلا يصح أن يستدل به على التحريم، ولذلك لو سألت أحدهم ما حكم الخمر سيقول لك: حرام

فإذا طلبت منه الدليل أتى به من القرآن والسنة من غير هذا الحديث، وكذلك الزنا، وكذلك الحرير، فهذه المسائل الثلاث أدلة تحريمها معروفة معلومة من غير هذه الحديث، فهم لا يعتبرون هذا الحديث دليل التحريم لهذه الأمور وحينما لم يجدوا دليلاً لتحريم المعازف لجأوا إلى هذه الحديث وجعلوه دليلاً للتحريم.

وفي النهاية من يقول بتحريم المعازف يعترف ضمنيًا أن الدفوف من المعازف، وكان الرسول يسمعها ولا ينه عنها، في حديث المرأة التي نذرت أن تضرب الدف على رأسه وتغني، وفي حالة صحة الحديث فهناك من يقولون أن ذكر المعازف مع هذه المحرمات يحرمها، ولكن الحرير أيضًا ذكر وهو حلال للنساء، فهل هذا يعني أنه حرام؟ أم تقول أن له حالات خاصة، وحينها سنقول أنه أيضًا المعازف لها حالات خاصة، وهي حرمت في حالة استعمالها مع الخمر والحرير والحر، كما حرمت الحرير في حالة ظهورها مع الخمر والحر والمعازف، كما أن لفظة استحل لا تفيد أن الشئ حرام أصلًا، فليس معنى أنني أستحللت أكل لحم الدجاج انه كان محرمًا، فيمكنني أن أستحل الشئ وأنا أشك إذا كان حرام أم حلال فأرجح الحلال، وهذا يحدث دائمًا فدائمًا تفكر إذا ما كان هذا الذي سآكله حلال أم حرام وترجح الحلال للأسباب التي لديك كما في هذا الحديث الذي يوضح امكانية استحلال الحلال:

"ألَا هلْ عسى رجلٌ يبلغُه الحديثَ عنِّي وهوَ متكئٌ على أريكتِهِ ، فيقولُ : بيننا وبينكم كتابُ اللهِ ، فما وجدنَا فيهِ حلالًا استحللنَاهُ ، وما وجدنا فيهِ حرامًا حرمناهُ ، وإنْ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كمَّا حرَّمَ اللهُ"

الراوي:المقدام بن معد يكرب الكندي المحدث:الألباني المصدر:صحيح الترمذي الجزء أو الصفحة:2664 حكم المحدث:صحيح

كما أن لكل ذكر من هذا أحكام مختلفة، فهناك حالات يكون فيها الحِر حلال مثل الزواج، والحرير حلال للنساء وبعض الفقهاء أباحوه للرجال، والخمر حرام قطعًا، فهذا يقوي من معنى "الاستحلال" بالمبالغة.

معظم الاقتباسات مأخوذة من هنا:

1-

http://www.ibnamin.com/musi...

2-

https://eslamesla.blogspot....

في النهاية، هل ترى أن الموسيقى حرام؟ وما دليلك؟ هل لديك رد على الإعتراضات بالأعلى؟


10

موضوعك هذا بنيته كله على قاعدة وهي أنك اعتقدت أن الموسيقى حلال ثم عززت ذلك ودعمته بما يوافق رأيك!

ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف، بل كشاهد على تحريم الخمر،

هذا الكلام يدل على أنك لا تملك صحيح البخاري، بل أصلاً لو ملكته وقرأته لما وقعت عينك على غير هذا الحديث! فيا عجبًا ويا عجبًا!

عدد أحاديث صحيح البخاري يفوق السبعة الآلف حديث مع المكرر، ومنهج البخاري واضح في كتابه، فهو يذكر أحياناً الحديث بطوله، وأحيانًا يقصه من نصفه، وأحيانًا يحذفه كله ويستشهد بآخره، خلافًا لمنهج الإمام مسلم في صحيحه، لذلك قدمه أهل المغرب على صحيح البخاري من ناحية حسن الصنع، وإلا فهما صحيحان لا فرق بينهما، وأنشد شاعرهم يقول:

تنازل قوم في البخاري ومسلم ... فقال أي ذين تقدم؟

فقلت لقد فاق البخاري صحةً ... كما فاق مسلم في الصناعة.

أو كما قال الشاعر.

أضف لذلك أن الحديث معلق من لفظه "قال هشام"، وهذه حجة مضادة لكل من يحتج بالحديث بحجة أنه ضمن صحيح البخاري،

هذه من كيس معلوماتك؛ لم يحتج أحدٌ بالحديث فقط لأنه ضمن صحيح البخاري، ولكنهم احتجوا به لأنه حديث صحيح، والبخاري لقى هشام بن عمار وروى عنه الحديث، لذا تزول عنه صفة المعلق، ولا نقلد ابن حزم -رحمه الله- في هذه المسألة؛ قال محمد بن عبد الهادي عن ابن حزم: (وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة) فهو واهمٌ في تضعيف الحديث فما بالك لو حكم على حديث أنه معلق ولا يقبل؟ فأين ذا من ذاك؟

فالبخاري أشار أن الحديث معلق

البينة على المدعي؛ تفضل: أين أشار البخاري ذلك؟ هل في كتاب الأدب المفرد؟ التاريخ الكبير؟ خلق أفعال العباد؟ أفدنا حتى نرجع إليه وننصف القول.

لكي لا يضمنه الناس ضمن بقية أحاديثه ويضعوه في نفس المرتبة،

البخاري شرط في صحيحه الصحة الكاملة، أما في بقية كتبه فلم يشرط ذلك، فكم من الأحاديث الضعيفة التي ذكرها في الأدب المفرد؟ هذا يدل على أنه على اطلاع بالصحيح والضعيف من الحديث.

السلسلة العنعنية

أولاً: اسمها: سلسلة الرواة، أو سند الرواة.

ثانياً: أين العنعنة في الحديث؟

ثالثاً: تسمى عنعنة وليست عنعنية كما جاءت في أغلب كتب المصطلح المتقدمة والمتأخرة.

خذ هذا نص الحديث الذي نقلته أنت؛ ابحث هل تجد فيه عنعنة؟

وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة

أين العنعنة في الحديث؟

كيف تقول فيه عنعنة وهو لا يوجد فيه عنعنة وأنت تناقش في مسائل كبار في تصحيح وتضعيف الحديث ولا تفقه مسائل كهذه؟ عار عليك!

والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.

كيف يكون الضعف راجعًا لعطية بن قيس وهو قد حدث والراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه؟ أتفقه ما تقول؟ أم تتبع ما لا تعرف؟

وعطية بن قيس هو رجل صالح من الشام، عرف عنه العدل والصلاح، ولكن لم يوجد له توثيق معتبر،

أنت واحد من اثنين:

1- إما أنك لا تملك كتب الرجال.

2- أو أنك لا تفهم ما تقوله!

هل ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- معتبر عندك في توثيق الرجال؟ إذًا خذ: افتح معي كتاب تقريب التهذيب دار العاصمة النشرة الثانية 1423هـ بتحقيق: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني ص681: رقم الرجل (6455) قال: عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين، وقد جاوز المائة.

وجاء في كتابه الآخر تهذيب التهذيب مؤسسة الرسالة مجلد 3 ص 115-116 ركز على من روى عن: قوله: روى عن: أبي بن كعب، ومعاوية، والنعمان بن بشير، وأبي الدرداء، وعبدالله بن عمرو، وابن عمر، وعبدالرحمن بن غنم.... إلخ. وارجه إلى الكتاب الأصل للاستزادة.

جاء في تحقيق تقريب التهذيب للدكتور بشار عواد وشعيب الأرناؤوط ص541 في الحاشية تعقيباً على قول الحافظ (ثقة مقرئ) قالوا: بل: صدوق حسن الحديث، ... وارجع إلى كلامهم.

فقال عنه أبو حاتم الرازي "صالح الحديث"، وصالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه، حسب كلام ابنه نفسه في كتابه الجرح والتعديل:

وإذا قيل: صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار.

كذبت! قلت في كلامك (صالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه) ثم نقلت كلام ابن الرازي وقد قال: (صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار) حديثه يكتب للاعتبار وأنت تقول لتجريحه، فأين الإنصاف؟ أين النقل الموافق للفهم الصحيح؟ هل هذه الأمانة؟

دونك قول الدكتور محمد أبو الليث الخيرآبادي في كتابه معجم مصطلحات الحديث وعلومه ص79 قال: صالح الحديث (من الرواة): هو من ألفاظ التعديل والتوثيق عند أكثر المحدثين. ولكنه في اصطلاح أبي حاتم من ألفاظ التجريح، ومعنى ذلك أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه وينظر فيه للاعتبار، وليس للاحتجاج.

فقول العلماء لا مشاحة في الاصطلاح معتبر هنا في هذه المسألة.

وجاء في كتاب معجم ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل المشهورة والنادرة لسيد عبدالماجد الغوري ص403 قال بعد أن تكلم عن كلمة صالح: أما إذا أضيف (صالح) إلى (الحديث) فإن المراد به صلاحية هذا الراوي في تحمل الحديث وأدائه وكتب حديثه والنظر فيه.

واكمل قراءة هذا الفصل من الكتب فقد كفى وأوفى.

تبين بهذا أن الراوي (عطية بن قيس) رحمه الله ورضي الله عنه، هو صالح الحديث حديثه معتبر ولا عبرة ما خالف ذلك.

يرجع لأبو مالك الأشعري

عيبٌ وعارٌ عليك أن تضيف اللام لكلمة (أبو) ثم ترفعها! فالأصل أن تجرها وتقول: (لأبي مالك) وأرجع لكتاب الآجرومية وشروحاته في النحو.

أكتفي بهذا القدر من الرد والبحث وأدعوك للإنصاف في النقاش والنقل والاستشهاد والفهم، وما بقي أكثر مما ذكر ولكن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولعل لبقية المقال رداً قريباً.

-1

هه، يبدو أنك تفضل الهجوم على الأشخاص بدلًا من الهجوم على الأفكار، دعك من مسألة العنعنة لن أرد عليها، فلتعتبرها زلة مني طالما أنها تضايقك لهذه الدرجة.

هذا الكلام يدل على أنك لا تملك صحيح البخاري، بل أصلاً لو ملكته وقرأته لما وقعت عينك على غير هذا الحديث! فيا عجبًا ويا عجبًا!

ماذا تريد من هذا الكلام وما يليه من كلام؟ أيوجد باب لتحريم المعازف في البخاري؟ اذًا أنت تملأ فراغ وخلاص وتكتب سطور لا نستفيد منها شئ وسأبدأ النقاش من هذه النقطة بما أن السابق تجريح في فقط واتهامي بأنني لا اقرأه، ولنفترض أنني لا أقرأ البخاري ولم أقرأ سوى هذا الحديث، هل يضعف هذا من كلامي شيئًا؟ أنا لا آتي بكلام من عندي لذا دعنا نرى.

هذه من كيس معلوماتك؛ لم يحتج أحدٌ بالحديث فقط لأنه ضمن صحيح البخاري، ولكنهم احتجوا به لأنه حديث صحيح، والبخاري لقى هشام بن عمار وروى عنه الحديث، لذا تزول عنه صفة المعلق، ولا نقلد ابن حزم -رحمه الله- في هذه المسألة؛ قال محمد بن عبد الهادي عن ابن حزم: (وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة) فهو واهمٌ في تضعيف الحديث فما بالك لو حكم على حديث أنه معلق ولا يقبل؟ فأين ذا من ذاك؟

أولًا أنا ذكرت هذا لكي لا يحتج به أحد من باب الحيطة ولا أجد أي مشكلة في الحيطة، ثانيًا: أنا أدرك كلام ابن حزم واتهامه بأن البخاري لم يقابل هشام وهذا لأنه لم يعلم ذلك، ولكن لا يهمنا كلامه، يهمنا الإشارة إلى أن الحديث معلق من قوله "قال هشام" وهو أمر لا يمكنك الاعتراض عليه، وانا ذكرت هذا وذكرت أن ابن حزم كان على خطأ، وهذا تعريف الحديث المعلق من ويكيبديا مع مصادره يا عزيزي :

الحديث المعلق هو الذي حذف من أول إسناده راوي أو أكثر على التوالي ولو إلى نهاية السند[1]، والحديث المعلق الذي حذف من أول إسناده راوي، مثل قول البخاري: (وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم وذكر الحديث ، فيتضح من بداية السند أنه بين البخاري ومالك راوي لم يذكره، وهو شيخه "إسماعيل بن أبي أويس"، وفي هذه الحالة يطلق على الحديث (معلق حذف فيه شيخه)[2]

https://ar.wikipedia.org/wi...

البينة على المدعي؛ تفضل: أين أشار البخاري ذلك؟ هل في كتاب الأدب المفرد؟ التاريخ الكبير؟ خلق أفعال العباد؟ أفدنا حتى نرجع إليه وننصف القول.

أشار من قوله "قال هشام".

والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.

كيف يكون الضعف راجعًا لعطية بن قيس وهو قد حدث والراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه؟ أتفقه ما تقول؟ أم تتبع ما لا تعرف؟

ساحاول أن اتجاهل محاولاتك العديدة للتهجم علي، ونتكلم بموضوعية، ماذا تريد؟ الراوي قد صرح بالتحديث عنه، والموضوع يتكلم عن أنه ليس من الثقات في حفظ الأحاديث، ليس معنى أن الراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه انه من الثقات وحافظ ممتاز للأحاديث، هذا ليس حجة على أي شئ.

قال: عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين، وقد جاوز المائة.

والواقع أن إبن حجر رحمه الله فهم أن أبو حاتم قواه – أوربما لم ينتبه - فوثقه بناء على ذلك حيث قال في فتح الباري:

(هو شامي تابعي قواه أبو حاتم وغيره) إنتهى (مقتبس من الروابط بالأعلى)، وأعتقد أننا وضحنا مراد أبي حاتم وغيره.

المصدر: http://www.hadithportal.com...

كذبت! قلت في كلامك (صالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه) ثم نقلت كلام ابن الرازي وقد قال: (صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار) حديثه يكتب للاعتبار وأنت تقول لتجريحه، فأين الإنصاف؟ أين النقل الموافق للفهم الصحيح؟ هل هذه الأمانة؟

ربما خانني التعبير، لا يهم، المهم أنني آتيتك بالكلام بالنص، وكلامه لا يمكن أن يؤخذ كحجة بل للاعتبار، وهذا مراد ما نتحدث عنه.

عيبٌ وعارٌ عليك أن تضيف اللام لكلمة (أبو) ثم ترفعها! فالأصل أن تجرها وتقول: (لأبي مالك) وأرجع لكتاب الآجرومية وشروحاته في النحو.

هل حقًا ليس لديك أي حجة لدرجة أنك تتصيد لأخطاء الناس الإملائية والنحوية، هل حقًا الأمر بهذه الاهمية لكي تذكره، أعتبره خطأ يعني ليس بالأمر الكبير، كلنا نقع في الأخطاء، ويبدو أنك كتبت تعليقك لتتصيد الأخطاء لا لكي ترد على الحجج الموجودة بالموضوع، ها، رددت عليك فقط كي لا يظن الناس أن ما تقول به حجج.

أكتفي بهذا القدر من الرد والبحث وأدعوك للإنصاف في النقاش والنقل والاستشهاد والفهم، وما بقي أكثر مما ذكر ولكن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولعل لبقية المقال رداً قريباً.

ان شاء الله، أكتفي كما تشاء أخي، ولكن أتمنى في ردك القادم أن تسامحني عل هفواتي وتتجنب إتعاب أصابعك بالكتابة عنها وتناقش فحوى الموضوع، انت فعليًا لم تناقش أي شئ سوى حجة واحدة ورددت عليها!، ونعم سآخذ بنصيحتك وسأحرص المرة القادمة على أن أكون منصفًا في النقاش والنقل -مع أنني كنت منصفًا فيه ونقلت الأشياء بالنص- والاستشهاد، ولكن في الفهم فلا أعتقد أنني أستطيع أن أساعد كثيرًا، كل شخص وقدراته العقلية، وأما أنا فلست دارس كبيرًا ولا عالمًا في الحديث وربما أفهم الامور بشكل خاطئ وارتكب أخطاء نحوية، ولكنني أبدًا لن أحرف الكلم عن موضعه، ليست مشكلتي أن يتبع القارئ فهمي للنصوص، فأنا في النهاية أضع النصوص أمامه ليفهمها بنفسه.

طيب شكرًا؛ سأرد مع تفريغ الرد من ما تسميه هجوم وتصيد أخطاء، لكن أجبني؛

أولاً: هل هذه أول مرة تناقش فيها؟

ثانيًا: هل سبق وأن قرأت ردودًا لمناقشين مختلفين في الرأي من قبل سواءً من قديم أو من حديث؟

أجيبك غدًا إن شاء الله.

لا أعتقد أن هذه الاجابات بهذه الأهمية، سانتظر تعليقك غدًا ونتناقش ونرى ما يمكننا الوصول اليه.

لا أعتقد أن هذه الاجابات بهذه الأهمية، سانتظر تعليقك غدًا ونتناقش ونرى ما يمكننا الوصول اليه.

لا يهمني الإجابة على هذه الأسئلة بقدر ما يهمني فهمك للمقصود، فلتلك الأسئلة مقصودٌ أريد الوصول إليه، بجوابك هذا يتبين لي أنك فهمت المقصود، لذلك أدعها لك لأنها أسئلة جانبية وليست من صلب الموضوع لو كانت كذلك لما أكملنا النقاش إلا بعد الإجابة عليها.

طيب هذه أصولي التي أمشي عليها؛ إن تخالفني في شيء منها أخبرني ووضح ذلك.

  • أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.

  • ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.

  • بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.

  • كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.

  • المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.

  • الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.

  • الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).

لدي قائمة لكني ذكرت الأهم ولا وقت لدي أذكر الكل فأعطني رأيك حتى نقرر بداية النقاش من عدمه، والسلام.

وأضيف كذلك:

  • علينا قبول الحديث إذا كان صحيحاً دون عرضه على العقل، لأن العقل الصحيح باتباع السنة الصحيحة.

  • وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.

علينا قبول الحديث إذا كان صحيحاً دون عرضه على العقل، لأن العقل الصحيح باتباع السنة الصحيحة

ما شاء الله يبدو أنك تمامًا تريد أن تنهي النقاش، لا أوافقك في هذه النقطة ولا أدري اذا ما كانت كافية لك كي لا نتناقش، وأحب أن أضيف عليها أننا نحكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.

وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.

لا أتفق معك أيضًا هنا قليلًا يعني، ولكن نعم يمكنني قبول هذا الشرط، يمكنني تفهم أنهم أفضل منا في هذه الأمور قليلًا لقربهم من زمن الرسول.

أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.

لا أعتراض.

ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.

موافق، ولكن يبدو أنك تحاول تحوير الأمور قليلًا، فحتى في هذين الصحيحين فهما من المفترض أن يكونا صحيحي المسند، أي أنهما أيضًا تنطبق عليهم هذه القاعدة، ومن يضعف أي احاديثهم يجب عليه أن يبين علة الضعف.

بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.

نعم، وإن لم تجد أدلة ضد ما تبحث عنه فأعتقد به.

كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.

من يقوم بالسرد دون النظر في العلة؟ اذا كنت تشير إلي، فلا تعليق، وتجنب النقاش في هذه النقطة.

المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.

موافق

الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.

الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).

ليس لدي اعتراض، الاول معتقدك والثاني معتقدك، ولا أحد يستطيع النقاش دون أن يكون له معرفة بما يتحدث حوله.حكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.

وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.

لا أتفق معك أيضًا هنا قليلًا يعني، ولكن نعم يمكنني قبول هذا الشرط، يمكنني تفهم أنهم أفضل منا في هذه الأمور قليلًا لقربهم من زمن الرسول، ولكن يجب أن تدرك أنه كما هناك من السلف الصالح من يدعم رأيك فسأجد من يدعم رأيي.

أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.

لا أعتراض.

ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.

موافق، ولكن يبدو أنك تحاول تحوير الأمور قليلًا، فحتى في هذين الصحيحين فهما من المفترض أن يكونا صحيحي المسند، أي أنهما أيضًا تنطبق عليهم هذه القاعدة، ومن يضعف أي احاديثهم يجب عليه أن يبين علة الضعف.

بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.

نعم، وإن لم تجد أدلة ضد ما تبحث عنه فأعتقد به.

كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.

من يقوم بالسرد دون النظر في العلة؟ اذا كنت تشير إلي، فلا تعليق، وتجنب النقاش في هذه النقطة.

المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.

موافق

الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.

الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).

ليس لدي اعتراض، الاول معتقدك والثاني معتقدك، ولا أحد يستطيع النقاش دون أن يكون له معرفة بما يتحدث حوله.

أين النقاش؟!

-1

اسأله.

كررت هذه العبارة في كلامك أكثر من مرة:

حكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.

وهذا يدل على عدم فهمك الواضح للقرآن الكريم والسنة النبوية، فلايوجد أي حديث صحيح يتعارض مع أي آية في القرآن الكريم ويمكنك الرجوع للقرآن وفهم معنى الآية:

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (سورة النجم)

أما بالنسبة للحديث وماذكرت أنه معلق ولايمكن الإحتجاج به، فهو صحيح وورد في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله، وأقر بصحته الكثير من العلماء: منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، والإمام ابن حبان رحمهم الله.

أما الدليل من القرآن الكريم على حرمة الغناء، فأدعوك للبحث في تفيسر هذه الآية وقراءة شرح الصحابة رضي الله عنهم مثل ابن عباس لمعاني كلماتها:

(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ )

سورة لقمان

طيب ربنا يخليك، انا لا أفهم سنة، ولو الالباني عنده حل فليتفضل ويبينه لنا، والاية لها مليون تفسير غير الغناء، فمبرووك.

وهل هناك أصح من تفسير من نزلت الآية في زمنهم؟ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدهم ابن عمه؟

الألباني رحمه الله تحقق من الحديث وصحته، عليك أنت تبحث وتتأكد قبل أن تنقل رأي اقتنعت به لمجرد أنه وافق هواك.

أسأل الله لي ولك الهداية

-1

أنا بحثت وتأكدت عندك ردود على كلامي هاتها.

الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.

لو كان الامر بهذه البساطة لكان رائعا و لما وجد اي خلاف فقهي و لكن الله قدره و ما قدر الله في الدين خير

الخلاف بدأ منذ عهد الرسول بحادثة بني قريظة ثم عهد الصحابة و لو كان نقمة لما اختلفوا

اعتقد ان الخلاف رحمة لان الدين صالح في كل الاحوال و لكن الزمان و المكان يتغيران فتتغير معهما الفتوى و هذا راجع اساسا الى فهم النصوص كما الى كثرتها

فتجد الحنابلة يميلون الى سد الذرائع و لا ينظرون الى المغزى من التشريع عندما تكون النصوص غير واضحة الدلالة لذلك لم ينتشر مذهبهم عبر التاريخ بينما يميل الاحناف الى التيسير على الناس , و قد يصلح قول ما في مكان و زمان لا يصلح لمكان و زمان آخرين