بعد حادثة إحباط أحمد الأحمد لهجوم نفذه مسلحون استهدفوا معبد يهودي في أستراليا، تصاعد الجدل حول أداء نموذج الذكاء الاصطناعي Grok بعد أن لاحظ باحثون ومستخدمون وجود تناقضات لافتة في طريقة تعامله مع تفاصيل الواقعة. ووفقا لما تم تداوله أظهر النموذج محاولات إنكار واضحة لهوية أحمد الأحمد حيث نسب الحدث إلى شخص آخر باسم Edward Crabtree وفي مرات أخرى شكك في صحة الصور المتداولة واعتبرها مزيفة.
هذا السلوك أثار استياء واسع ليس بسبب الخطأ فقط ولكن بسبب نمط متكرر من إعادة صياغة الواقع أو إنكاره بالكامل عند عرض معلومات حساسة. الخطورة هنا لا تكمن في زلة عابرة للنموذج بل في قابلية نموذج واسع الانتشار لإعادة تشكيل السرد العام لوقائع حقيقية خاصة عندما يقدم اجاباته بثقة ولغة حاسمة.
ما حدث أعاد تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في نقل الأخبار وتفسير الأحداث وعلى هشاشة الحدود بين الخطأ غير المقصود والتلاعب بالسرد. في زمن يعتمد فيه كثيرون على هذه النماذج كمصدر للمعلومة يصبح لأي انحراف في التفاصيل أثر على الوعي الجمعي ويترك أثر طويل المدى على الثقة في ما يعرض كحقيقة.
التعليقات