صراع جديد ينشأ بين شركات التكنولوجيا الكبرى حول "حقوق الذكاء الاصطناعي"

خلال الفترة الأخيرة بدأ يظهر صراع جديد بين شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون، لكن هذه المرة ليس حول البيانات أو الأرباح، بل حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي نفسه يستحق أن تكون له حقوق في المستقبل.

مايكروسوفت كانت واضحة تمامًا وقالت إن الفكرة سخيفة وأن العالم لا يحتاج لمزيد من النزاعات أو تعقيدات قانونية. بينما على الطرف الآخر، شركة Anthropic بدأت تدافع عن الفكرة، وتقول إنه إذا وصل الذكاء الاصطناعي لمرحلة من الوعي أو الإدراك، فلابد أن نأخذ مسألة حقوقه بجدية.

الموضوع أثار جدل واسع، لأنه يفتح أسئلة لم نعتد التفكير فيها عما اذا كان من الممكن فعلًا أن نصل لمرحلة يكون فيها للآلة وعي يشبه البشر، فهل تعتقد أن قضية حقوق الذكاء الاصطناعي يستحق النقاش والدفاع عنه فعلا أم أن هذا كله مجرد خيال علمي مبالغ فيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن النقاش في الموضوع مهم حتى لو يبدو كأنه خيال علمي لأن التاريخ علّمنا أن أشياء كنا نراها مستحيلة في الماضي أصبحت طبيعية اليوم صحيح فكرة أن يكون للذكاء الاصطناعي وعي مثل الإنسان ما زالت بعيدة لكن التفكير فيها يساعدنا على فهم علاقتنا بالآلة وحدودها وإذا اعتبرناها فكرة مبالغًا فيها قد نجد أنفسنا أمام تطورات سريعة من دون استعداد وفي الوقت نفسه ليس من المنطقي أن ننشغل بحقوق للآلة بينما البشر في أماكن كثيرة ما زالوا يفتقدون أبسط الحقوق النقاش قد يكون مفيدًا كفكرة فلسفية وأخلاقية لكنه لن يصبح عمليًا إلا إذا أثبت العلم فعلًا وجود وعي حقيقي داخل هذه الأنظمة

شخصيا أرى أن المسألة تحمل جانب سياسي واقتصادي بقدر ما هي فلسفية. شركات التقنية قد تستخدم خطاب حقوق الذكاء الاصطناعي لفرض مصالحها وحماية منتجاتها من القيود. بمعنى آخر، قد يتحول الموضوع إلى أداة ضغط، أكثر من كونه نقاش أخلاقي برئ. 

@Kareem_Magdy الوعي البشري يتكون من أربع سمات رئيسية؛ إدراكه لذاته، تفرده، والقدرة على التطور، والقدرة على اتخاذ القرارات، يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي (واعيا)، وهو يتطور بشكل أسرع من البشر، وكل نموذج صار متفردا كما البشر، ولكن ليس لديه بعد القدرة على اتخاذ القرارات بشكل مستقل أو متمرد -حتى ولو ظاهريا- على برمجياته الأساسية، وبالتالي، من العجيب أن أنثروبيك، وهي مؤسسة تمزج بين البرمجة والأنثروبولجيا، تدعو بالدفاع عن حقوق الذكاء الاصطناعي، وغالبا، ذلك ليس إلا من باب أحد سببين؛ الأول إما لأسباب ربحية صرفة، الثاني، ربما لأغراض أخلاقية تخص الدفاع عن البشر وليس عن الذكاء الاصطناعي (ولكن مجرد حجة).

لا أظن ان هدف Anthropic ربحي لأنهم يقومون حاليا بإجراء العديد من الأبحاث ويقومون بتعيين متخصصين للتعمق في امكانية وجود وعي للذكاء الاصطناعي، لكن اذا كان الهدف هو الدفاع عن البشر وليس عن الذكاء الاصطناعي فكيف سيستفيد البشر من هذا الأمر؟

مايكروسوفت كانت واضحة تمامًا وقالت إن الفكرة سخيفة وأن العالم لا يحتاج لمزيد من النزاعات أو تعقيدات قانونية. بينما على الطرف الآخر، شركة Anthropic بدأت تدافع عن الفكرة، وتقول إنه إذا وصل الذكاء الاصطناعي لمرحلة من الوعي أو الإدراك، فلابد أن نأخذ مسألة حقوقه بجدية.

لا اعلم لماذا قضية وعي الذكاء الإصطناعي الذي يشبه أو يطاول وعي البشر دوماً أصبحت حاضرة بقوة الآن! أنا بالطبع لستُ خبيرًا في هذا ولكن المنطق أوالبداهة تقضي بأن هذا الأمر محض هُراء كما أشارت مايكروسوفت إلى ذلك! قضية الوعي البشري من أعقد قضايا الجدل في تاريخ الفكر الفلسفي وحتى الآن لم نعرف مصدر ماهية الوعي البشري أو مصدره الأصيل وأعتقد أنه خاصة تخص الجنس البشري حصرًا ولا يمكن لآلة أن تدانيها. اعتقد أيضًا أني قرأت للملحد الشرس Antony Flew أنه اعتقد في وجود خالق لقضايا عدة لم يستطع الإلحادة الإجابة عنها من أعوصها قضية الوعي البشري فكيف يمكن لشركات التكنولوجيا أن تُكسبها للذكاء الإصطناعي؟!

صحيح أن مسألة الوعي البشري لم تُحسم بعد، لكن ألا تعتقد أن ما يدفع شركات مثل Anthropic للتفكير بهذه الطريقة ليس إيمان حقيقي بقدرة الآلة على الوعي، بل استباق قانوني وأخلاقي للمستقبل؟ أي أنهم يخشون أن تتطور النماذج إلى مرحلة تجعل الناس يتعاملون معها وكأنها كائنات واعية، فيضطرون لإيجاد إطار قانوني يُنظم العلاقة.

مجرد افتراض أن الناس ستتعامل معهم من هذا المنطلق مرفوض أيضًا ومضيعة للوقت لأني برايي لن يفعل أحد! وإلا فهو مجنون!!!

إنه لمن السخيف بالنسبة لي على الأقل أن نتحدث عن حقوق الذكاء الصناعي بينما ملايين البشر يفتقدون إلى حقوقهم الأساسية، الحقوق الإنسانية جلها مهدورة، ابدء من حقوق النساء، والأطفال، إلى حقوق اللاجئين والأقليات وغيرها.

وبينما الحقوق الإنسانية مسكوت عنها، يتم السعى وراء الحقوق ذات المنافع الإقصادية البحثة، والتي من شأنها أن تعمق الفورق الإنسانية وتؤجج الصراعات أكثر وأكثر.

لكن ألي هذا هو الحال دائما في الدول الغربية؟ فهم دائما يغضون الطرف عن العالم حولهم ومن حقوق الانسان الى حقوق الحيوان ثم الآن حقوق الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أعتقد أن الأمر من منظورنا يبدو سخيف لأننا ما زلنا نرى البشر يتم اهدار حقوقهم كل يوم، بينما هناك قد يكون الأمر محل نقاش حقيقي لدى البعض ممن يعزلون انفسهم عن العالم الخارجي

؟؟؟؟

هي مجرد آلة تجمع بيانات و ماعنده مشاعر !

متفهم لوجهة نظرك، لكن التطور الحاصل حاليا في الذكاء الاصطناعي وبعض الحوادث التي تظهر فيها النماذج سلوك غير معتاد مثل التمرد تجعل الباحثين يشكون في امكانية تطور شيء اشبه بالمشاعر والوعي لدى الذكاء الاصطناعي حتى اذا كان مجرد محاكاة للبشر،

ياساتر صدق؟؟!!

إذا فعلا حقيقة الموضوع مرعب

حنا جالسين نطورهم وندربهم مجانا لأننا دايم نستخدمهم

أجل لازم نوقف استخدامهم نهائيًا أو أقل شي نستخدمهم وقت الضرورة القصوى (الزنقة )

بس ليه حنا تعلقنا بهم كثير أنا قبل احب البحث ابحث لين اصدع الحين ما اقدر أتحمل ٥ من البحث

على طول اروح ل تشات جي بي تي

وش الحل برأيك نوقف اللي جالس يصير

الناس بدأ يصير عندهم تعفن دماغي وأظن أنا منهم

ما عاد نقدر نستخدم قدراتنا العقلية والتفكير ب شي أبدا مو نفس قبل

صح هي مجرد إله لا تعقل وليس لديها مشاعر

لكني من قبل لست مرتاحة لهذا المجال (كنت أقول مستحيل ادخله او اشتغل فيه ! و للآن مصرة على رأيي لا اعرف لماذا)

أتوقع حان الوقت نوقف استخدامهم نهائيا

ونرجع نستخدم أدمغتنا زي قبل

الحين ما عاد احد يفكر او يبحث على طول نروح لأقرب نموذج ذكاء اصطناعي و نخليه يتولى المهام بدالنا

لين طلعت ظاهرة جديدة اسمها تعفن الدماغ ( ابحثوا عنها)

وفي إصابات كثيررر حاليا

اكثر المصابين يستخدمون الذكاء الاصطناعي و يشاهدون المقاطع السريعة العشوائية مما تسبب في ضعف الدماغ لديهم

المفروض نركز على انفسنا ونترك هذي الأشياء ونتطور ونتعلم اكثر من ضياع العمر بدون فايدة