ثقافة الذكاء الإصطناعي فى ردوده غربية، مامدى تأثير هذا علينا كعرب؟!

ثقافة أدوات الذكاء الإصطناعي مثل شات جى بي تي مثلاً فى ردوده حينما تسأله سؤال تجد الإجابة مقتربة بشكل كبير من الأمريكان أو الغرب عموماً وهذا بسبب إعتناد معظم معلوماته على اللغة الإنجليزية بنقل أنها مختلفة عن عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا، مثلاً كيف أربي أبنائي تجده يعطيك نصائح لاتمثل الثقافة المسلمة مثلاً ولا العربية ولا الهوية المصرية مثلاً أو السعودية، أو السورية، أو الأردنية، لذلك مامدى تأثير ردود الذكاء الإصطناعي المنتجة من الفكر الغربي والأمريكان أو لنقل من اللغة الإنجليزية علينا كعرب، وماهى إقتراحاتكم لتخصيص الذكاء الإصطناعي عربياً للعرب؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا أردنا تخصيص ثقافة الذكاء الاصطناعي لتناسب الثقافة العربية والاسلامية فالوسيلة هي ابتكار أداة من قبل المسلمين لتناسبهم، ويتم تغذيتها بمعلومات موثوقة عن ثقافتنا ومعتقداتنا.

لذلك مامدى تأثير ردود الذكاء الإصطناعي المنتجة من الفكر الغربي والأمريكان أو لنقل من اللغة الإنجليزية علينا كعرب،

التأثير هو مانعيشه حاليًا من محاولة أمركة كل ما هو عربي وإسلامي، وللأسف هذا بإرادة الكثير من العرب والمسلمين وبرغبتهم في التخلي عن معتقداتهم وثقافتهم والاقتداء بمعتقدات الغرب بدافع التطور والتحضر

إذا أردنا تخصيص ثقافة الذكاء الاصطناعي لتناسب الثقافة العربية والاسلامية فالوسيلة هي ابتكار أداة من قبل المسلمين لتناسبهم، ويتم تغذيتها بمعلومات موثوقة عن ثقافتنا ومعتقداتنا.

هذا شئ مستحيل!!

هناك حلول شبيهة بما تقولى يمكننا تنفيذها قريباً من الشكل التى قلتيه بها، هناك حل يمكننا إنتاج منتجات مدعمه بالذكاء الإصطناعي gpt 4 مثلاً ويتم تدريبها بشكل جيد جداً على الثقافة الإسلامية والعربية والمسلمة، أليس كذلك؟!

ومن ثم طرحها بشكل مجانى لكل المسلمين.

وإذا سألته، تجد معلوماته خاطئة بشكل كبير عن الثقافة العربية، وحتى التاريخ العربي. الحل هو بناء قواعد بيانات تعتمد على المحتوى العربي من نصوص وكتب ومقالات تعكس القيم والثقافة العربية والإسلامية. فهذا سيتيح للذكاء الاصطناعي التعلم من مصادر محلية وبالتالي تقديم ردود تعكس فهمًا للسياقات الثقافية المحلية.

لكن كحل عملي، الافضل عمل تطبيقات ذكاء اصطناعي خاصة بنا كما فعلت الصين. فتكون مخصصة للسياقات العربية والإسلامية، تكون مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المجتمعات المختلفة في العالم العربي. 

Mostafa_Shapan أضف ردا
لكن كحل عملي، الافضل عمل تطبيقات ذكاء اصطناعي خاصة بنا كما فعلت الصين. 

هذا أمر من المستحيلات بسبب التكاليف التى يتطلبها هذا الأمر، لقد كلف OpenAI ميزانية دول من أجل النموذج الذى لديها، ونحن كعرب مديونين كيف لنا هذا؟!

hagar_basheer أضف ردا

لن نبدأ التطبيق من نموذج مبني من الصفر بالطبع. الفكرة هي التخصيص، وتدريب النموذج ببيانات تعبر عن اللغة، والثقافة التي سيستخدم فيها مع استغلال استيعابه للروابط بين الكلمات وفهمه للجمل.

من المفترض أن يكون هناك قيود على استخداماته، خاصة بالدين، وكذلك التوعية لمستخدميه من الشباب، فالأداة مدربة على بيانات أجنبية لذا منطقي ما تفعله، لكن غير المنطقي ما نفعله نحن في توجيه كافة الاسىلة له، وكأننا اعطينا لعقولنا اجازة

Mostafa_Shapan أضف ردا
وكأننا اعطينا لعقولنا اجازة

هذه للأسف حقيقة، لكن إن لم نستخدمه ينتخلف عن التكنولوجيا الحديثة كمن لايستخدم فيسبوك حتى الأن.

  • تنويه: فيسبوك يتم تحقيق من خلاله من الإعلانات الممولة ملايين لأصحاب الأعمال هذا مدى أهميته.

الكارثة ليست في هيئة المعلومة أيضاً يا أخي، معظم الأسئلة التي لجئت للعثور على حل لها من شات جي بي تي كانت مغلوطة، والمعلومات أيضاً كذلك، وعندما تكرر السؤال يعتذر عن خطأ الفهم، ولكن لو طرحت السؤال باللغة الإنجليزية فهناك دقة رهيبة، الموقع ليس مصمم لخدمتها من الأساس

نعم هذا واقع للأسف، لكن ما الحل حتى نتمكن من الإعتماد على الذكاء الإصطناعي كعرب؟!

الحل يكمن في نشر الوعي بآليات الاستخدام الصحيح، ووضع قيود ونقاط حظر للاستخدام العبثي.