صفحة "أطفال مفقودة" تعتمد على تقنية التعرف على الوجوه

في عام 2016، أطلقت صفحة "أطفال مفقودة" على فيسبوك بهدف إعادة الأطفال المفقودين إلى أهاليهم. جمعت الصفحة آلاف الصور للأطفال المتسولين والمشردين من خلال طلبها من متابعيها، الذين يبلغ عددهم أكثر من 2 مليون، إرسال الصور. واجهت الصفحة تحديات كبيرة في العثور على الأطفال بعد فترات طويلة، حيث تغيرت ملامحهم وكانت جودة الصور القديمة سيئة جدا.

في العام الماضي، قامت الصفحة بالتعاون مع جامعة بوسطن لتطوير تقنية التعرف على الوجوه كمشروع تخرج لطلاب الجامعة. تم تطوير نموذج قابل للاستخدام فعلاً. وقام مجموعة من المبرمجين المصريين باستخدام الذكاء الاصطناعي لسحب البيانات، وجمعها، وتصنيف الصور من صفحة فيسبوك الشهيرة، ثم تطبيق النموذج المطور.

نجحت الصفحة حتى الآن في إعادة أكثر من 3900 شخص إلى أهاليهم، بما في ذلك أشخاص فُقدوا منذ 43 عامًا!

برأيكم، ما المجالات الأخرى التي ترون أن استخدام الذكاء الاصطناعي فيها سيكون مفيدا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتابع هذه الصفحة منذ سنين، ولاحظت انهم حققوا نجاح بالفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، فهناك حالات عادت بعد سنوات كثيرة، لكن لم اتوقع ان يكون ذلك السبب.

جيد ان تكون أداة أولية ثم تأتي تحاليل DNA لتؤكد. لذا مقتنعة به كأداة مساعدة بكل المجالات لكن ليس أداة أساسية نعتمد عليها، فكنت استخدمت شات جي بي تي للشرح لي مسألة اعرف نتيجتها فاعطاني نتيجة خطأ أخبرته انها خطأ أعاد محاولة الحل مرة اخرى، وكررتها كذا مرة والنتيجة يخطىء بمعدل غريب لذا لا يمكن أن تتجاوز تقديم المساعدة لشخص فاهم ويعرف المعلومات التي يستقبلها

وأنا كذلك، أتابعها منذ ظهورها، وقد أعجبتني فكرتها من البداية. لذلك، كان من المذهل رؤية تطورهم. الطريقة التي استخدموها في التعرف على الوجوه دقيقة بالقدر الكافي؛ لكن ستكون هناك نسبة خطأ بالطبع. وهذا فائدة وجود بشر يراجعون، ويحللون، ويتأكدون من النتائج قبل الاتصال وإبلاغ العائلات.

جيد ان تكون أداة أولية ثم تأتي تحاليل DNA لتؤكد. لذا مقتنعة به كأداة مساعدة بكل المجالات لكن ليس أداة أساسية نعتمد عليها، فكنت استخدمت شات جي بي تي للشرح لي مسألة اعرف نتيجتها فاعطاني نتيجة خطأ أخبرته انها خطأ أعاد محاولة الحل مرة اخرى، وكررتها كذا مرة والنتيجة يخطىء بمعدل غريب لذا لا يمكن أن تتجاوز تقديم المساعدة لشخص فاهم ويعرف المعلومات التي يستقبلها

للأسف، Chat-GPT غير مختص بالمرة في الحسابات، ومعلوماته لا يمكن الاعتماد على دقتها. فهو يحاول فقط تقليد طريقة الكلام البشرية، وهذا ما طوّر لأجله.

اتابع هذه الصفحة منذ سنين، ولاحظت انهم حققوا نجاح بالفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، فهناك حالات عادت بعد سنوات كثيرة، 

جميل جدا أن نقدم حلا مجتمعيا ونجد له نتيجة جيدة على الأرض؛ لكن أنا حقا متحير لماذا لا تجد الأفكار العربية مثل هذا الصدا؟! فنحن عندنا مشاريع مجتمعية مشابهة لكنها لم يسلط الضوء عليها عالميا؛ أم أننا نحب أن ننبهر بكل إنتاجات الآخرين؟

أيضا أنا دائما يعجبني في الأمريكان والدول الغربية خصوصا في وسط وشرق أوروبا أنهم يربطون البحث العلمي بالحياة عموما بشكل تطبيقي بحت وذلك حقيقي ما أتمناه أن يحدث في بلادنا العربية فنحن الشركات نتعب كثيرا في عمل الأبحاث لأعمالنا في حين أن الجامعات قد تكون لديها هذه الأبحاث لكن لا تفصح عنها أو تفرج عنها للقطاع الخاص وتكتفي بعرضها في المكتبات ليس أكثر.

لكن أنا حقا متحير لماذا لا تجد الأفكار العربية مثل هذا الصدا؟! فنحن عندنا مشاريع مجتمعية مشابهة لكنها لم يسلط الضوء عليها عالميا؛ أم أننا نحب أن ننبهر بكل إنتاجات الآخرين؟

الصفحة مصرية، وكذلك المبرمجين الذين قاموا بسحب البيانات، وتنظيم قاعدة البيانات، وتطبيق النموذج عليها. لكن، المهندس رامي (صاحب الصفحة) تواصل مع جامعة أجنبية لتطوّر له نموذجا للتعرف على الوجوه. أعتذر أن هذا لم يكن موضحا.

وذلك حقيقي ما أتمناه أن يحدث في بلادنا العربية فنحن الشركات نتعب كثيرا في عمل الأبحاث لأعمالنا في حين أن الجامعات قد تكون لديها هذه الأبحاث لكن لا تفصح عنها 

لمست هذا كثيرا الصراحة. ولا شيء يسعد باحثا أكثر من استخدام بحثه، وتطبيقه على أرض الواقع ليفيد الناس. أتمنى فعلا ربط المجهودات البحثية في الجامعات العربية بشركات يمكنها تنفيذها، والاستفادة منها.

الصفحة مصرية

هذا جيد لكنني حدث عندي لبس عندما ذكرتي جامعة بوسطن الأمريكية كشريك بحثي في المشروع لأن العادة أن الطلاب في الماجيستير والدكتوراه في الجامعات الأمريكية ينفذون مشاريع حقيقية مع الشركات.

نعم، أعلم. الخطأ من عندي حتما :)

السبب هو أن المهندس صاحب الصفحة تواصل مع أحد المدراء هناك، وهذا ما أدى للموافقة لعمل الطلاب على المشروع كمشروع تخرجهم.

مجال الزراعة!

أظن أن العديد من المهام الزراعية يمكن إنجازها بواسطة الذكاء الاصطناعي بكفاءة وفعالية.

على سبيل المثال، يمكن استخدام الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية لمراقبة صحة المحاصيل والكشف المبكر عن الأمراض والآفات، مما يساعد في اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشارها.

إضافة إلى ذلك، يمكن للأجهزة الذكية الجمع بين بيانات حول تركيبة التربة ومستويات الرطوبة والمغذيات، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات وتحديد الاحتياجات المثلى للأسمدة والمياه.

أيضًا، يمكن تقليل الجهد البشري الكبير المبذول في الزراعة بشكل يدوي من خلال تطوير روبوتات لزرع وحصاد المحاصيل.

هناك أفكار كثيرة يمكن تطبيق الذكاء الاصطناعي فيها بهذا المجال.

نعم، هو واحد من المجالات الرائعة. وتزدهر فيه بعض الدول عن غيرها.

مما يستخدم فيه أيضا: تحليل الطقس، وبناء خرائط محاصيل جديدة نتيجة التغير المناخي الحاصل. وهذا من أفضل الاستخدامات التي رأيتها؛ لأننا بذلك يمكننا أن لا نضيّع المواسم الزراعية بسبب جهلنا بالمحاصيل المناسبة للمناخ، والتربة، ومقدار المياة الجديد على المنطقة.

كما يمكن أن يحل مشكلة قلة الموارد البشرية في هذا المجال، فعدد الأشخاص المزارعين المهتمين بالمجال بطريقة تقليدية كما هو الحال في أرياف مصر يقل شيئًا فشيئًا، وهذا أثر على إنتاجية المجال، كما فسدت الكثير من البيئات الصالحة للزراعة نتيجة لذلك.

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية لتحسين تشخيص الأمراض وعلاجها. على سبيل المثال، يمكن تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الطبية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي بشكل دقيق وسريع، مما يساعد الأطباء في اكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الصحية الكبيرة للتنبؤ بتفشي الأمراض وتقديم توصيات علاجية مخصصة لكل مريض بناءً على تاريخه الطبي وجيناته. استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يمكن أن يقلل من الأخطاء الطبية، يحسن نتائج العلاج، ويخفض التكاليف، مما يساهم في تقديم رعاية صحية أفضل وأكثر فعالية للجميع.

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية لتحسين تشخيص الأمراض وعلاجها. على سبيل المثال، يمكن تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الطبية مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي بشكل دقيق وسريع

فكرة جيدة، ويتم البحث فيها. لكنهم يحاولون دعم الأطباء في التشخيص بدلا من استبدال رأيهم.

يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الصحية الكبيرة للتنبؤ بتفشي الأمراض

صحيح، وقد تم استخدامه بشكل رائع وقت جائحة كورونا. هل تذكر أول بحث نشر من الصين عن المرض؟ كان قد تم اكتشاف الحالة 0 (مصدر الوباء) عن طريق استخدام تقنيات التعرف على الوجوه، ومراقبة الحركة في المناطق العامة لتتبع حركة الأشخاص المصابين أو المحتملين بالإصابة.

لكنهم يحاولون دعم الأطباء في التشخيص بدلا من استبدال رأيهم.

في رأيي قد يساعد التشخيص التلقائي من الذكاء الاصطناعي اختصار الوقت خصوصا في الحالات التي تأخذ فيها الأشعات والتحاليل ساعات من الطبيب لكتابة التقرير وقد يكون قد أمضى الوقت الفعلي لمساعدة المريض، وطالما التشخيص مبني على حقائق ودلائل وهي الأشعة فلِمَ لا؟

hagar_basheer أضف ردا

الأمر أن هناك بعض التحفظات على إطلاق تشخيص كامل عبر الذكاء الاصطناعي حاليا؛ فالبعض متخوّف من هذه النقطة. ما زال هناك أكثر من مشكلة مثل: من المسئول قضائيا عن خطأ الذكاء الاصطناعي؟ أو هل الأمر صحيح أخلاقيا؟ ذلك، وأن التكنولوجيا نفسها معرضة للخطأ بسبب البيانات الخاطئة مثلا (سبب بشري)، فهذا النموذج يتم تدريبه على تشخيصات سابقة، وهكذا.