جهاز لتعويض البصر طفرة طبية كالخيال العلمي!

المقدمة:

  • طور باحثون من المعهد الهولندي لأبحاث الأعصاب بالتعاون مع زملائهم من معهد دوندرز محاكاة تسمح بإجراء مشاهدات بصرية اصطناعية محوسبة لأغراض البحث والتطوير في مجال الأطراف الاصطناعية البصرية.
  • تهدف هذه الأداة مفتوحة المصدر إلى مساعدة الباحثين والمهتمين بفهم تطبيقات هذه التكنولوجيا المستقبلية.

المشكلة:

  • يعاني حوالي أربعين مليون شخص حول العالم من العمى، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بشكل ملحوظ في السنوات القادمة.
  • تتلخص مشكلة الإعاقة البصرية في تلف أجزاء من الجهاز البصري، سواء في الجزء الأمامي من العين أو في الشبكية أو في أجزاء أخرى من الدماغ.

الحل:

  • بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تلف في الجزء الأمامي من العين أو الشبكية، تم تطوير العديد من الأطراف الاصطناعية الشبكية التي أثبتت فعاليتها في التجارب السريرية.
  • أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تلف في أجزاء أخرى من الدماغ، فإن الحل المقترح هو تحفيز القشرة البصرية للدماغ.
  • يتم ذلك عن طريق زرع أقطاب كهربائية في قشرة الدماغ البصرية وتحفيز الأنسجة المحيطة بتيارات كهربائية ضعيفة، مما يؤدي إلى توليد نقاط ضوء صغيرة تعرف باسم "الفوسفينات".
  • تعمل هذه الأطراف الاصطناعية على تحويل إشارات الكاميرا إلى تحفيز كهربائي لقشرة الدماغ البصرية، مما يسمح ببعض أشكال الرؤية.

التحديات:

  • لا تزال هناك فجوة بين عدد الأقطاب الكهربائية التي يمكن زرعها في الدماغ والوظائف التي نرغب في اختبارها.
  • لا تتطابق الرؤية من خلال الأطراف الاصطناعية مع الرؤية الطبيعية، مما يحد من قدرة المرضى على التعرف على التفاصيل الدقيقة.

محاكاة الرؤية بالفوسفين:

  • طور الباحثون محاكاة حاسوبية لتقليد رؤية الفوسفين الناتجة عن تحفيز القشرة البصرية للدماغ.
  • تهدف هذه المحاكاة إلى:
  • فهم عدد نقاط الضوء التي يحتاجها المرضى للقيام بمهام محددة مثل العثور على باب.
  • اختبار تأثير حركة العين على الرؤية من خلال الأطراف الاصطناعية.
  • تقييم تأثير عدد الأقطاب الكهربائية على جودة الرؤية.
  • إتاحة الفرصة للباحثين الآخرين لاستخدام المحاكاة في أبحاثهم.

النتائج:

  • أظهرت المحاكاة أن شكل وحجم نقاط الضوء يتغيران اعتمادًا على المعلمات المستخدمة في التحفيز.
  • يمكن تحسين دقة المحاكاة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • توفر المحاكاة نظرة ثاقبة على مستقبل الأطراف الاصطناعية البصرية وتوقعاتها.

الخلاصة:

  • تمثل محاكاة الأطراف الاصطناعية البصرية أداة قوية لدراسة تطبيقات هذه التكنولوجيا المستقبلية.
  • ستساعد هذه المحاكاة في تحسين تصميم الأطراف الاصطناعية البصرية وزيادة فاعليتها في تحسين حياة المرضى.

المصدر:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من كل التحديات الواضحة في هذا المجال، أي التحديات المُتبقية فيه، أنا ما يُسعدني أنّه لم يعد هناك أبداً عذر لفقدان البصر، حيث لم يعد فقدان البصر إعاقة دائمة، بل كمشكلة يمكن علاجها فعلاً، ولكن ما يجعلني أيضاً في قلق أن أتخيّل أن تكون هذه الخدمات ليست بأسعار متناولة من قبل الجميع أو على الأقل مقبولة لشريحة كبيرة من المجتمع، لإنّهُ في غالب الأحيان الأمراض في هذا العصر مؤخراً لم تعد تقتل وما يقتل فعلاً هو الغلاء والأسعار الغير منطقية (على الأقل بالنسبة لدخل المريض).

التطور الحاصل في مجال التكنولوجيا الحديثة هو طفرة بحد ذاته، لأنه قد سهل ويسر الكثير والكثير من التحديات التي تواجه الإنسان في حياته، وهذه الإنجازات التي أرفقتها في مساهمتك هي طفرة نوعية في تعزيز القدرات البشرية. لكن يبقى هناك تحدي القدرة الشرائية عند المرضى بصفة عامه لأنها ستكون بأسعار خيالية، ولا تناسب المواطن البسيط.

يتم ذلك عن طريق زرع أقطاب كهربائية في قشرة الدماغ البصرية وتحفيز الأنسجة المحيطة بتيارات كهربائية ضعيفة، مما يؤدي إلى توليد نقاط ضوء صغيرة تعرف باسم "الفوسفينات".

الحقيقة لا أحب ولا أحبذ تلك الطرق التقنية التي تعتمد على أجهزة مهما كان تناهيها في الصغر وكنت أفضل علاج بيولوجي مثل الخلايا الجذعية وغيرها من الطرق الإحيائية. يعني اكتشاف طريقة ما تنشط العصب البصري في حال تلفه أو إنماء خلايا شبمية جديدة في حال تلفها وهكذا... هذه هي الطرق الواعدة الطبيعية أما الطرق التكنولوجية فهي طرق مصطنعة لن تعوض الأصل بحال من الأحوال.