ما أفضل الممارسات التي تتبعها لحماية وتأمين البريد الإلكتروني؟

وفقًا لتقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2020 عن جرائم الإنترنت، تسببت الهجمات السيبرانية في خسائر بلغ قدرها 4.2 مليار دولار في عامٍ واحد، ومعظم تلك الأضرار كانت نتيجة لاختراقات البريد الإلكتروني كناقل رئيسي للبرمجيات الخبيثة ومرفقات الهاكرز.

ونستطيع التماس مخاطر البريد الإلكتروني حقًا عند النظر إلى الدراسة التي تشير أن أكثر من 80% من البريد الإلكتروني المرسل على مستوى العالم هو عبارة عن رسائل مزعجة Spam أي أن ما يقارب 8 من أصل 10 رسائل مرسلة هي عبارة عن رسائل لا يرغب المستخدم برؤيتها!

وللوقاية من هذه الأخطار هناك إجراءات بسيطة لا تستدعي منا الوقت والجهد، ولعلّ الإجراء الأهم هو استخدام كلمة مرور آمنة، فقد تستغرب أن 90% من الهجمات السيبرانية تبدأ من حسابات البريد الإلكتروني المخترقة، وسوف يزيد استغرابك عندما تعلم أن كلمات المرور غير الآمنة كانت السبب الرئيسي في معظم هذه الهجمات، فكلمات مرور من أمثال (12345، password، Admin) ما زالت هي كلمات المرور المستخدمة بشكل كبير حسب إحصاء العام الماضي.

وبما أن خدمات البريد الإلكتروني مجانية، فعادةً أنشئ أكثر من بريد وأخصصها لأغراض مختلفة واحد للمراسلات الخاصة وآخر للعمل، وهذا يسهل عليّ ملاحظة وتجنب أي بريد مريب قد يحمل في طياته مخاطر أمنية كالفيروسات أو برامج التجسس، كما أن المصادقة الثنائية FA2 هي خدمة ضرورية للتأكد من هوية الشخص باستخدام وسيلة غير كلمة السر، فكما أن بعض البنوك ترسل رموزًا أو أرقامًا على جوالك وتطلب منك إدخالها إلى جانب كلمة السر حتى يتم التعرف عليك والسماح لك بالدخول إلى الحساب، كذلك جوجل وهوتميل يسمحان لك بعمل هذه الخدمة وإدراج رقم هاتفك وسيلة تعريف إضافية.

بالإضافة إلى عدم الاتصال بشبكة واي فاي عامة غير آمنة، أستخدم بدلاً منها خدمات بيانات الجوال مثل 4G للوصول إلى حساباتي، ومن ألأفضل أن تستخدم خدمة VPN موثوقة لتأمين حركة مرور الويب الخاصة بك، فباستخدام VPN ستشفر جميع بياناتك التي تمر عبر الشبكة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النقطة الأخيرة التي تطرقت إليها جيدة للغاية فالعديد من الأشخاص يتجاهلونها ويقومون بالاتصال بشبكات الوايفاي العامة دون أي احتياطات بتاتا، في نفس السياق رأيت أنه توجد العديد من تطبيقات مكافحة البريد الإلكتروني الرامية إلى التهديدات من نوع (ETP) والتي توفر حماية متقدمة ضد البريد الإلكتروني الضار، بما في ذلك الكشف عن الرسائل المزعجة والمرفقات الخطرة والربط بمواقع الويب المشبوهة لهذا يمكننا كمستخدمين الاحتياط من خلال هذا التطرق.

نعم، فاستخدام تطبيقات مكافحة البريد الإلكتروني الرامية إلى التهديدات يمكن أن يكون أداة قوية لحماية البريد الإلكتروني. فقد اطلعت على بعض منها ورأيت بأن هذه التطبيقات توفر مجموعة من الميزات التي تساعد في تحديد ومنع الرسائل الضارة والمرفقات الخطرة والربط بمواقع الويب المشبوهة. من بين هذه الميزات:

الكشف عن البريد الإلكتروني المزعج، بحيث يقوم هذا النوع من التطبيقات بتحليل الرسائل الواردة لتحديد الرسائل المزعجة وتصفيتها قبل وصولها إلى صندوق الوارد وبالإضافة إلى هذا النوع من تطبيقات مكافحة البريد الإلكتروني، يمكن أيضًا استخدام الأساليب التقليدية لتعزيز الأمان، مثل توعية المستخدمين وتنفيذ إجراءات الأمان الأساسية مثل تحديث البرامج والنظم بانتظام وتفعيل المصادقة الثنائية.

الحقيقة لم يخطر ببالي أن أجرب تلك التطبيقات الخاصة بمكافحة البريد الإلكتروني ربما لأنني حذر جدًا في التعمل مع البريد الإلكتروني ولا أفتح السبام أبدا ولا المرفقات غير المعروفة ولم يحدث أن تعرضت لاختراق أبدًا عن طريقه لكن أعتقد أنها فكرة ممتازة أن نستخدم تطبيق لذلك كما أنه سيوفر علينا عناء فلترة البريد المهم عن الإعلاني والاحتيالي.

أشكرك على التطرق لمناقشة هذا الموضوع المهم، لأننا نحتاج جميعًا إلى زيادة الوعي حول مخاطر البريد الإلكتروني، وأنا أؤيد بشدة النقاط التي ذكرتها، خاصةً أهمية استخدام كلمة مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية، وأود إضافة بعض النقاط الإضافية كالتأكد من تحديث نظام التشغيل وبرامج مكافحة الفيروسات بانتظام، وتوعية أفراد العائلة والموظفين حول مخاطر البريد الإلكتروني وكيفية حماية أنفسهم، وفي حال تعرضك لأي هجوم إلكتروني، يجب القيام بتبليغ الجهات المعنية، فمن معرفتك وخبرتك ما هي أحدث التقنيات لمكافحة هذه الهجمات الإلكترونية؟

في حال تعرضك لأي هجوم إلكتروني، يجب القيام بتبليغ الجهات المعنية، فمن معرفتك وخبرتك ما هي أحدث التقنيات لمكافحة هذه الهجمات الإلكترونية؟

هذه فكرة مهمة جدًا وهي التبليغ مباشرةً لأن أصحاب الخبرة والاختصاص قادرين على معرفة طبيعة الهجوم ووربما تلافيه بأقل الحسائر قبل فوات الأوان

أما عن التقنيات لمكافحة تلك الهجمات فقد تكون التقنيات التقليدية كافية وكما ذكرت حضرتك برامج مكافحة الفيروسات مع الانتباه لتحديثها دومًا كذلك جدار الحماية وهناك تطبيقات خاصة بمكافحة البريد الإلكتروني الاحتيالي بالإضافة لأنظمة الكشف عن التطفل IDS وأنظمة منع التطفل IPS

مؤخرا قل الإختراق كثيرا لأنه أصبح هناك العديد من العوامل التي تصعب هذا الأمر، مثلا بخصوص كلمات السر، أصبح ضروري أن يضع المستخدم حروف كبيرة و صغيرة و رموز و أرقام و غيرها ليتم قبول كلمة السر و بالتالي تكون صعبة الإختراق، حتى بالنسبة لرسائل السبام و بسبب الفلترة أصبحنا نتجاهلها فعلا و لا نعطي لها أي قيمة، و لكن بالتأكيد تتطور تقنيات الإختراق من يوم لآخر، كإختراق الكوكيز الخاصة بالمتصفح و الدخول لجميع الحسابات دون الحاجة إلى كلمات السر، فهذه الطريقة إنتشرت كثيرا مؤخرا و يجب أن نحذر منها.

كلامك صحيح فالاختراق تضاءل كثيرًا وتوجه أغلب مواقع البريد الإلكتروني لتعقيد كلمة المرور كان مساعدًا في ذلك لكن تبقى الكوكيز نقطة ضعف يتم انتهازها كثيرًا في عمليات الاختراق.

معلومات قيمة وهامة جدا فضياع حساب قد ينتج عنه خسائر كبيرة سواء مادية أو في المعلومات وربما يكون هذا البريد مرتبط بحسابات بنكية أو متاجر أو مواقع إلكترونية خاصة.

لذلك عندما يكون البريد الإلكتروني الشخصي منفصل عن بريد العمل تكون نتائج الاختراق أخف.

أعتقد أنه من المهم الحذر من الرسائل المجهولة التي تحتوي على مرفقات، بشكل شخصي أبلغ عن أية رسائل مجهولة خاصة إذا كانت تحتوي على مرفقات، عادةً ما تعنون هذه الرسائل بعنوانين تشجع المتلقي على فتحها، ما أغرب العنوانين التي وردتكم من هذه النوعية؟

الحقيقة لكثرة الرسائل المجهولة ما عدت أبلغ أبدا عن أي منها ولكن ما أقوم به فقط هو تجاهلها وأكثر ما يصلني هو رسائل الجوائز والمسابقات التي تبلغني بمبالغ ربحتها دون أن أشترك بشيء وهي ما تثير ضحكتي دومًا.

بإمكانك اختيار جميع الرسائل من هذه النوعية، ثم أبلغ عنها بضغطة واحدة.

هل وصلتك رسالة من زوجة رئيس أفريقي سابق تطلب منك رقم حسابك لمساعدتها في تحويل أموالها؟

هل وصلتك رسالة من زوجة رئيس أفريقي سابق تطلب منك رقم حسابك لمساعدتها في تحويل أموالها؟

نعم وصلني كثي من الرسائل من هذا القبيل وهي تجعلني أضحك أكثر من أي نكتة.