خرائط جوجل، ما هي آلية تسجيل المدن عليها؟

الأيام الماضية كان هناك تريند حول خطأ برسم حدود مصر، وتسمية منطقة ضمن الحدود المصرية بأنها ضمن الحدود للاحتلال الاسرائيلي، وبعد أن تصدر الأمر محركات البحث، خرجت جوجل ووضحت وعدلت هذا الخطأ، وهذا جعلني اسأل، على ماذا تعتمد جوجل بوضع خرائط جوجل، وهل بسهولة هكذا تغير وتبدل دون رقابة، يعني لو لم ينتبه أحد فكانت ستبقى كما هي.

البعض يقول وما الفائدة، هل الواقع سيتغير بسبب خطأ خرائط، أقول إن كل شيء ممكن خاصة بالمستقبل وسطو التكنولوجيا قد تصبح خرائط جوجل هي المرجع الأول بذلك. ولأعود لسؤالي الأساسي على ماذا تعتمد جوجل بوضع خرائطها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بما أن مراقبة خرائط العالم كامل امر صعب فتعتمد قوقل على العديد من الطرق التي من خلالها تغير من خرائطها، اولها هي سياراتها الخاصة من اجل ال street view، بحيث تحمل هذه السيارات انظمة متطورة و كاميرات ذات 360 درجة من أجل ان يتم تصوير كل الأماكن، و لكن هذه السيارات ليست متوفرة في كل مناطق العالم لذلك تعتمد قوقل على طرق اخرى ابرزها الصور من القمر الإصطناعي و الذي يصور كل شيء و يستخدم اغلبه في الدول العربية، من ناحية رسم الحدود بما أن الأمر صعب تقريبا و الحدود كثيرة، تعتمد قوقل بنسبة كبيرة على بيانات المستخدمين بحيث اذا كان هناك الكثير من المستخدمين يتفقون على حدود معينة يمكن ان يتم تغييرها تلقائيا أو تمر عبر المختصين عندهم للتأكد، و اعتقد هذا ما حدث مع حدود مصر، لكن هذا لا يخفى علينا أنهم في الأخير يتبعون مصالحهم، و يمكن أنهم هم من قامو بذلك من اجل توجيه الناس و جعلهم يعتمدون هذه الحدود الجديدة، و أبرز مثال هو عدم وجود اسم فلسطين في الخريطة بالرغم من أن العديد من الناس قدمت شكوى بخصوص هذا الأمر لكن لا يوجد تغيير لحد الساعة.

بما أن مراقبة خرائط العالم كامل امر صعب فتعتمد قوقل على العديد من الطرق التي من خلالها تغير من خرائطها، اولها هي سياراتها الخاصة من اجل ال street view، بحيث تحمل هذه السيارات انظمة متطورة و كاميرات ذات 360 درجة من أجل ان يتم تصوير كل الأماكن، و لكن هذه السيارات ليست متوفرة في كل مناطق العالم لذلك تعتمد قوقل على طرق اخرى ابرزها الصور من القمر الإصطناعي و الذي يصور كل شيء و يستخدم اغلبه في الدول العربية،

لأثرت فضولي بخصوص هذه المعلومة، هل هناك أشرطة وثائقية تتحدث عن هذا الأمر وتشرحه أكثر، طريقة عملها وإدخال المعلومات للبرامج والخرائط؟

لأثرت فضولي بخصوص هذه المعلومة، هل هناك أشرطة وثائقية تتحدث عن هذا الأمر وتشرحه أكثر، طريقة عملها وإدخال المعلومات للبرامج والخرائط؟

في الحقيقة كل ما اعرفه كان من خلال قراءتي لمقالات في هذا المجال و لكن بحثت على أحد الفيديوهات و وجدت هذا و ظهر لي أنه يحمل معلومات حول طريق عمل google maps يمكنك الاطلاع عليه من هنا:

الفكرة أن نقطة الاعتماد على المستخدمين للتبليغ، والتغيير وفقا لذلك آلية عشوائية وضعيفة، إذن لنتجمع ونبلغ أن فلسطين هي صاحبة الأرض، يعني المقصد رغم أن هذه الحقيقة والأراضي فلسطنينة بأكملها، لكن فكرة التبليغ نفسها غير منطقية وغير احترافية، يكفي برأيي الاعتماد على الخرائط العامة أو المختصين بالمجال فقط، وليس أي مستخدم يمكنه التبليغ

بالتأكيد غير احترافية لأنه في الأخير بعد التبليغ ستمر على مختصيهم و يختارون ما يريدون، و هذا ما حدث بالفعل مع فلسطين، الكثير من الناس بلغوا الا ان القرار الذي يخدم مصالحهم هي انهم لا يدونوها على موقعهم و هذا ما حدث فعلا.

ما نُشر في الأيام ماضية كان عن حذف اسم سيناء من خريطة مصر، وهو سبب ضجة كبيرة جدا غضب شديد، إلا أنه طبقا لجوجل وتعليقها على هذا الأمر، فهو لم يحدث، وليس هناك أي تعديل أو خطأ، لأنه بالأساس جوجل لا تضيف أسماء المقاطعات بل المدن، واسم سيناء لم يكن موجودا من قبل ولكن إذا تم البحث عنه سيتم ايجاده، وإذا تم تكبير الجزء الخاص بها على الخريطة سيتم إيجاد أسماء المدن الموجودة بها، وكمثال أخر لتوضيح الأمر، فصعيد مصر لا يُكتب على الخريطة ولكن في المقابل تكتب أسماء المدن الموجودة به، وكذلك دلتا مصر وهكذا. هذا كان توضيح جوجل للأمر، والسؤال الأساسي على ماذا تعتمد جوجل لوضع خرائطها، فهي تعتمد بشكل أساسي على صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي. حسب جوجل لم يكن هناك تعديلات أو أخطاء، ولكن هذه هي طريقتهم المتبعة عموما.

ولكن كان اسم سيناء يظهر من قبل، وقد شاهدته أنا بالفعل من قبل، ولقد جربت مسألة البحث عن محافظة عادية مثل اسيوط أو المنيا كان يظلل تلك المدن ويبرز حدودها باللون الأحمر، ولكن هذا لم يحدث مع سيناء، أو مع جنوب أو شمال سيناء، أظن أن هذا مخطط منهم، ومسألة ذاك الرد غير واقعية.

المشكلة ليست بسيناء فهي مكتوبة وواضحة ضمن الحدود المصرية، ولكن الفكرة كانت بمنطقة اسمها الكنتلا وهي منطقة مصرية، ولكنها كانت مسجلة تبع إسرائيل ومع تحرك الترند على السوشيال ميديا عدلتها جوجل، وأصبحت باسم مصر، لذا هذا الأمر حرك فضولي حول الآلية المعتمدة بخرائط جوجل

لقد وجدت أنه من المهم سؤال المصدر نفسه وهو شركة جوجل لذا قمت بالتوجه لموديل الذكاء الاصطناعي bard.google ومن ثم توجيه السؤال له لمعرفة الرد (الرسمي) ثم مناقشة هذا الرد الألي والوقوع على ما تم طرحه ، لذا بعد أن ذهبت وقمت بتوجيه السؤال حصلت على الإجابة التالية :

تعتمد جوجل في وضع خرائطها على مجموعة من المصادر، بما في ذلك:

مصادر رسمية: مثل خرائط الأمم المتحدة وخرائط الدول المختلفة.

بيانات الأقمار الصناعية: يتم استخدام بيانات الأقمار الصناعية لإنشاء صور ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد للعالم.

مساهمات المستخدمين: يمكن للمستخدمين المساهمة في خرائط جوجل من خلال إضافة معلومات حول الأماكن والشوارع والمرافق.

يتم استخدام هذه المصادر لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للعالم، ثم يتم استخدام هذا النموذج لإنشاء خرائط جوجل.

في حالة الخطأ الذي تم اكتشافه في حدود مصر، كان الخطأ في بيانات الأقمار الصناعية التي تستخدمها جوجل. تم اكتشاف الخطأ من قبل أحد المستخدمين، وتم إبلاغ جوجل به. قامت جوجل بمراجعة البيانات وأكدت الخطأ، ثم قامت بإصلاحه.

من الممكن أن يحدث خطأ في خرائط جوجل، ولكن يتم تصحيح هذه الأخطاء عادةً بسرعة عندما يتم اكتشافها.

فيما يلي بعض النقاط حول كيفية ضمان دقة خرائط جوجل:

استخدام مجموعة متنوعة من المصادر: تستخدم جوجل مجموعة متنوعة من المصادر لإنشاء خرائطها، مما يساعد على تقليل احتمالية حدوث خطأ.

مراجعة البيانات بعناية: يتم مراجعة بيانات خرائط جوجل بعناية من قبل فريق من الخبراء، مما يساعد على اكتشاف الأخطاء وإصلاحها.

إمكانية مساهمة المستخدمين: يمكن للمستخدمين المساهمة في خرائط جوجل من خلال إضافة معلومات حول الأماكن والشوارع والمرافق. يساعد هذا في الحفاظ على دقة الخرائط.

في النهاية، فإن دقة خرائط جوجل تعتمد على مجموعة من العوامل، بما في ذلك جودة البيانات المستخدمة ودقة المراجعة.

رأيي الشخصي :

بالطبع هي إجابة نموذجية تنفي مسؤلية التلاعب (المقصود من وجهة نظري) لاستخدام شركة مثل جوجل لاعتبارات سياسية وهو الأمر الذي ليس بغريب أو جديد فلقد كانت تدعم الكيان الصهيوني حيث رفضت الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة كان لها خرائط وجواز سفر من قبل وجود كيان صهيون.

الفكرة أن يحدث هذا الخطأ في هذا التوقيت بالذات، يعتبر مؤشرًا حساسًا نظر إليه البعض أنه مجرد عامل للتشتيت عما يحدث في فلسطين وأكد أنه لا تبعات مهمة سوف تترتب على غياب الاسم من الخريطة ما دامت الأمور مستقرة سياسيًا ولم يجد جديد. البعض الآخر نظر للأمر على أنه تمهيد لخطوات أخرى قادمة غير مرغوبة وتعمق الحديث باسترجاع ذكرى جزيرتي تيران وصنافير واحتدم الخلاف بين الفريقين.

أتفق مع الزملاء الذين يرون أن التقنية ليست عربية وبالتالي فإن سياساتها تخضع لمصلحة ما يعرف بالدول العظمى، وعلى غرار التاريخ يسجله المنتصرون، فالتكنولوجيا يتحكم بها من طورها، ولا مجال هنا لتلك الدول ومؤسساتها للتجمل والظهور بمظهر من يؤيد حقوق الشعوب والإنسان والدول والعدل والفضيلة، لأنه لو كانت الخدعة انطلت على كثيرين لسنوات طوال فالآن كل شيء بات واضحًا وللجميع.

من أكثر الأمور المستفزّة التي تعرّضنا لها كعرب خلال هذه السنة هو رفض غوغل المصادقة على أنّ هناك تغييرات فعلية حصلت في سينا وخرائط غوغل المتعلقة بها، خاصة أنّ إجابتها كانت وكأنها فعلاً تُعدّل تلقائياً بدون الرجوع لأوامر مسبقة، في الحقيقة هذا كذب واضح وعلني في المسألة معتمداً على أنّهم أصلاً يعترفون عموماً باعتماد جوجل على مجموعة من صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي في المرحلة الأولى وبيانات نظم المعلومات الجغرافية لإنشاء خرائطها، وهذا كله يحصل حين يتم جمع هذه البيانات من مجموعة متنوعة من المصادر بما في ذلك الوكالات الحكومية بالمناسبة.

islamkhaled أضف ردا
وكأنها فعلاً تُعدّل تلقائياً بدون الرجوع لأوامر مسبقة، في الحقيقة هذا كذب واضح

كل هذه المنصات تملك أيديولوجيتها وأجندتها الخاصة التي في الأغلب تكون تابعة للدول العظمى واللوبيات المسيطرة، وهذا ما يظهر جليًا في موقف خرائط جوجل من دولة فلسطين فهي لا تعترف بوجودها من الأساس رغم اعتراف اكتر من 70% من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بفلسطين كدولة. فليس من المستغرب أن تظهر مثل هذه المشكلات خاصة فيما يخص كيان محتل وأقول مشكلات وليس أخطاء لأنها بالتأكيد مقصودة حيث أن شركة بحجم ألفابيت تقدر على التحقق من وضع كل شبر على خريطتها.

المشكلة بأننا حالياً ليس لدينا بدائل تكنولوجية تحل مكان هذه الأدوات وتقوم بذات الوظائف ولكنها تابعة لأديولوجيتنا وما ننتمي إليه، كل ذلك هو صعب حالياً بدون بدائل، وهذا رأيناه حصل ويحصل في مسائل مواقع التواصل الاجتماعي حالياً، لا أفهم الأفراد العرب والمؤسسات العربية حالياً ما الذي تنتظره لإطلاق مشروع عربي مماثل ومشاريع عربية مماثلة للتصدي لكل أنواع التزييف الرقمي.

نحن في عصر استضعاف فتجدنا في كثير من الأحيان لا نملك من الأمر الشيء الكثير، وهذا وضع كل الحضارات التي ضعفت وتحكم بها أعداءها عبر التاريخ من التبعية والانقياد وراء الحضارة المسيطرة لهذا لا يوجد لدينا بدائل وحتى لا تجد لدينا الرغبة في إنشاءها حتى اللهم إلا محاولات بسيطة وفردية على استحياء، فعلى سبيل المثال كان هناك عدة مشاريع لإنشاء لغة برمجة تستخدم اللغة العربية لكن ولا واحدة منها استمر العمل عليها أو لاقت رواجًا ولو جزئي.

لا أعتقد أنّ الإمارات العربية المتحدة حالياً تعيش أي وضع أو أي حال من حيث الاستضعاف، ما الذي يمنعها مثلاً كدولة تملك كل هذا المال والقوة والقدرة على اتخاذ القرار أن تفعّل هكذا مشروع ثوري برأيي لخدمة أهل الإمارات؟ لا أعرف الصراحة وأنا غير مؤمن نهائياً بأنّهُ ممنوع عليهم كشعب بسبب اتفاقياتهم من إنشاء أي من هذه التطبيقات المشابهة ودخول السوق بشكل عادل.

لا أعتقد أن الإمارات لها مواقف تخرج عن الأجماع العالمي حتى تسعى للعمل على مثل هذه المشاريع ويتضح ذلك من أسلوب دبي الذي يسعى أن يكون جزء لا يتجزء من النظام العالمي وطريقة الغرب في رؤية الأشخاص والمدن وغير ذلك من الأفكار والتماهي معها بقدر الإمكان، فلا أعتقد أنها مستضعفة لكنها لا تملك الرغبة والرؤية التي تتيح لها الدخول في مثل ذلك من مشاريع.

أهم ما تعتمد عليه جوجل في رسم خرائطها هي المسح الجوي والاستشعار عن بُعد، جوجل تستخدم صور الأقمار الصناعية والمسح الجوي للحصول على صور دقيقة للأرض، هذه الصور تسمح لها بتحديث الخرائط وإضافة تفاصيل جديدة، ويمكن استخدامها للتحقق من دقة المعلومات المضافة بواسطة المستخدمين، بالإضافة لذلك تسمح للمستخدمين بإضافة وتحرير الأماكن والمعلومات على خرائطها، يمكن للأشخاص تصحيح الأخطاء وإضافة تفاصيل جديدة، ومع أن هذا يمكن أن يكون ميزة قيمة، إلا أنه قد يؤدي أيضًا إلى ظهور أخطاء عندما لا يتم التحقق بدقة من المعلومات المضافة.

جوجل تعتمد أيضًا على مصادر البيانات الخارجية مثل الحكومات المحلية والوكالات الجغرافية لتحديث الخرائط، هذه المصادر تقدم بيانات دقيقة حول الحدود والمعالم الجغرافية الأخرى، لكن إذا اتفق العديد من الأشخاص على تصحيح واحد ممن أن يتم اعتماده وهذا يتسبب في الكثير من الأخطاء إذا لا توجد جهات تتحقق من هذه الاصلاحات

كنت قرأت من قبل أن جوجل تعتمد كذلك على التحقق البشري بحيث يتم فحص المعلومات والتعديلات الجديدة بشكل دوري للتأكد من دقتها وصحتها لكن لا أعرف مدى صحة هذه المعلومة، ولا اعتقد أنها منطقية، التحقق البشري للكم الهائل من المعلومات يحتاج قوة بشرية وليس مجموعة فقط.

يمكنني الإجابة حسب مقالة من جوجل بعنوان كيف نرسم خريطة العالم؟

- أولا عن طريق الصور المجمعة بطريقتين أولهما من الأقمار الصناعية والثانية الاعتماد على تصوير الأشخاص.

- ثانيا مرحلة إضافة البيانات الموثقة واقتبس من المقالة "البيانات الموثوقة تضفي الحيوية على الخريطة. تأتي بياناتنا من أكثر من 1000 مصدر خارجي من جميع أنحاء العالم. بعضها، مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) والمعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا (INEGI) في المكسيك، توفر معلومات عن بلد بأكمله." ومؤخرا حسب المصدر تم إضافة أداة خاصة تمكن الحكومات والمؤسسات التي تمتلك معلومات جغرافية أن تضيفها لجوجل.

_ ثالثا مراجعة تلك البيانات والتأكد من صحتها بفريق عمل بشري من مختلف أنحاء العالم.

_ رابعا تعمل خرائط جوجل على تطوير البيانات بشكل ألي لكي يتم مواكبة كل التطورات ايا كانت.

وفي نهاية المقالة تقول الشركة أنها تعلم أن هنالك المزيد من الأماكان غير المضافة وتحتاج الكثير من الجهد والوقت ليتم رسم العالم كله.

* ملحوظة يمكن لأي شخص إضافة أو تعديل الأماكن لو كان يملك المعلومات الكافية والدقيقة وهذه المعلومات يتم مراجعتها من قبل خرائط جوجل ومن ثم تطبيقها.