لماذا تأخرت غوغل في إطلاق نموذج ذكاء إصطناعي قبل صدور GPT-4؟!

جميعنا يعلم أن شركة OpenAi أطلقت في شهر مارس المنصرم نموذج ال GPT-4 وقبله قامت بإطلاق ال ChatGPT بالتعاون مع شركة ميكروسوفت العملاقة، أرى أن هذا النموذج الذي أحدث ضجة كبيرة هو من بين أحدث الإنجازات على مستوى الذكاء الاصطناعي فهو قادر على معالجة النصوص والصور وإنتاج نصوص طبيعية بطريقة إبداعية لا نظير لها، لكن ما يحوز في نفسي هو تأخر شركة غوغل في كل مرة في إطلاق نموذجها الخاص بالذكاء الاصطناعي! عرفت تأخرا في إطلاق وإعلان Google Bard ومع ذلك شعرت بالإستغراب كثيرا للنتائج الخاطئة التي تم الكشف عنها في تجارب الأداء الخاصة ب Bard! فما هو السبب الرئيسي الذي يجعل من غوغل في مؤخرة القاطرة بينما شركات ك OpenAi و ميكروسوفت؟!

السبب الذي يظهر منطقيا بالنسبة لي هو أن غوغل كانت تركّز أكثر على تقديم خدمة ذات كفاءة عديمة الأخطاء خصوصا بعدما أبانت عليه تجارب غوغل Bard، سبب آخر وهو عامل الأمان، فشركة غوغل هي شركة عملاقة لن تغامر بأمان مستخدميها قبل سلسلة طويلة من التجارب والدراسات والتطويرات الداخلية.

من جانب آخر شركة غوغل هي خائفة من أن تتسبّب تطوّرات الذكاء الإصطناعي في أخطاء جسيمة قد ينجم عنها فقدان سمعتها أمام العالم، بينما يوجد عامل آخر وهو مرتبط أساسا بأن النموذج الخاص بغوغل مدمج مع محرك البحث العملاق وبوظائف البحث الخاصة بها، مع الإعلانات التي توفرها الشركة عبرها، فبرأيي أن الإعلانات ستتأثر في حالة ما تم توفير النموذج بشكل يتم الإجابة عن أسئلة المستخدمين بشكل فوري، مما سيجعل المستخدم لا يتفاعل مع المحتوى مباشرة، وهذا ما سيؤثر على العوائد المالية الخاصة بالإعلانات، ويؤثر سلبا بذلك على قسم الإعلانات الخاص بغوغل! فما رأيكم؟ ماهي الأسباب التي تجعل غوغل تتأخر أو تماطل في إصدار نموذجها الخاص بالذكاء الاصطناعي بينما نحن في بداية تطور ال GPT-4؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن ذلك غير مقبول بالتأكيد، ويفضّل دائمًا أن تطلق منتجك في التوقيت الأقرب إلى فجوة الحاجة في السوق، فأنا أجد أن التوعية بالتعامل مع ChatGPT هي التي أجبرت جوجل على الانتظار، وقد استفادت جوجل في رأيي من هذا بكسب المزيد من الوقت. لقد جرّبت Google Bard. وبصراحة يعد أداة قويّة للغاية، تمتلك تأثيرًا كبيرصا على صعيد اللغة، ومضاف لها بعض تفاصيل تجربة المستخدم اللطيفة المدمجة بخصائص Google. أظن أن جوجل قد تأخّرت حتى لا تستنفذ شهرتها خلال أيّام شيوع صيت ChatGPT، حيث أنها قد تعرّض نفسها للعديد من المشكلات في هذا السياق إذا ما تعارضت حملتها مع حملة شركة OpenAI.

. أظن أن جوجل قد تأخّرت حتى لا تستنفذ شهرتها خلال أيّام شيوع صيت ChatGPT،

صحيح فأتذكر أنها إلتزمت الصمت حينها وكأن الأمر لا يعنيها، بالفعل فلو أنها بادرت بالظهور والتحرك لقال الناس أن الشركة ترد على شركة أخرى حديثة النشأة! وهذا ما سيقزمها في حالة الخطأ خاصة حينما حدث خطأ بارد في البداية، لكن مع ذلك هي إستفادت كثيرا من ال جي بي تي وهذا ماهو واضح وجلي عند بارد حاليا في إنتظار تعميمه.

غوغل لم تتأخّر برأي أبداً، لا يمكن مقارنة غوغل الشركة العملاقة التي لديها سريفرات خدمة تحمل الكوكب حالياً بشركة جديدة مهما كانت عملاقة ومهمة، غوغل برأيي لم يتأثّر بهذه الموجة كما تأثّروا الناس، هذه الدهشة التي علت وجوه الناس هي أمر قد عرفوه من قبل بنسب كبيرة ويعدّون له بكل تأكيد مشروع يتصدّى للأمر بأكثر من أن يقاوم حتى، قدرة غوغل في السنين الأخيرة أصبحت لا متناهية ولا يمكن أبداً أن تُهزّ بأي تقنية جديدة مهما كانت ثورية، هناك أمرين على هذه الأرض لا يمكن استبدالهم نهائياً: اليوتيوب وغوغل. الأوّل لإنّه يشكّل الارشيف الأكبر والأضخم على الإطلاق والثانية غوغل لإنّها سيطرت على عادتنا وعلى أدمغتنا، العالم لا يتخيّل عالم بلا غوغل، أعتقد أنّ غوغل سيتكيّف مع هذه الأمور بسهولة شديدة ولو صرنا بتطوّر GPT - 10.

ما نتح عن إطلاق ال GPT 4 و ChatGPT والموجة التي عقبت ذلك تظهر مدى قوة وحجم شركة غوغل التي إستقطبت جميع الأنظار كي يعرفوا ردها بخصوص ذلك، مشكلة ال Bard التي حصلت أراها قللت من قيمة الشركة قليلا، لكنها قادرة على إنشاء نموذجها الخاص وبفعالية أكبر، لكن ما السبب في التأخر هذا هو ما يحيرني؛ أم أن الشركة مهتمة بتطوير تطبيقاتها وخدماتها ومحرك بحثها المرتبط بقسم الاعلانات أكثر من صنع شيء مشابه لل جي بي تي.!

فما رأيكم؟ ماهي الأسباب التي تجعل غوغل تتأخر أو تماطل في إصدار نموذجها الخاص بالذكاء الاصطناعي بينما نحن في بداية تطور ال GPT-4؟!

أعتقد أن السبب الرئيسي هو أن جوجل قد أصابها دوار من جراء ما قامت به شركة Open Ai بمشاركة مايكروسوفت. فجوجل كانت لم تتوقع ما يحدث بينما كانت الشركتان الأوليان يعملان في صمت على برامج الذكاء الصناعي ولم تكن جوجل تعد العدة للأمر. ذلك تتطلب منها أن تتريث قليلاً حتى تضم حسنات ما قامت به Open Ai مع ما تضيفه هي من بنات أفكارها. وكنت من أيام قرأت أن الشركة الأولى ترفع قضية على جوجل بسبب أن الأخيرة سرقت نظام عمل أو بيانات من Chat GPT 4 الأمر الذي نفته جوجل. الحقيقة لا أعرف ما سكون موقف جوجل حنيما تضمن شركة مايكروسوفت محركها بنج تقنيات الذكاء الصناعي المثيرة في محرك بحثها؟ ألا تعتقد عبد الوهاب أنً هذا الأمر سيقضى على جوجل وسيلقي بها في الخلف إن لم تطور نفسها هي الأخرى؟

ألا تعتقد عبد الوهاب أنً هذا الأمر سيقضى على جوجل وسيلقي بها في الخلف إن لم تطور نفسها هي الأخرى؟

لا أعتقد ذلك، شركة غوغل أو ألفابت ليس لديها Bard فقط أو محرك بحثها غوغل! بل لديها مجموعة كبيرة من المنتجات والتطبيقات التي تستقطب الكثير من المستخدمين، سمعة غوغل قد تتراجع و أموالها كذلك، لكنها شركة عملاقة والمستخدمون لا يزالون بحاجة لخدماتها.

وعلى الأرجح فغوغل تحضر ردها لكنها لا تفضل الإستعجال.

لقد ردت جوجل بشكل غير رسمي على هذه التساؤلات، ففي تقرير قرأته على شبكة الجزيرة الإخبارية منذ فترة قليلة تحدث التقرير عن أن إطلاق جوجل منتجاً منافساً لـ ChatGPT هو مسألة وقت لا أكثر، فالشركة العملاقة تمتلك المعرفة التقنية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي الجاهزة التي تدخل في عمل العديد من التطبيقات بالفعل، مثل تطبيقات تحليل الصور وخوارزميات اللغات الكبيرة.

وقد طرحت جوجل مشروع "لامادا" في عام 2022 وهو عبارة عن خوارزمية ذكاء اصطناعي من ابتكار علماء فريق DeepMind التابع لجوجل، والذي يتميز بقدرته على إجراء محادثات نصية وصوتية والإجابة عن الأسئلة بدقة عالية وفورية تتفوق على الإنسان في كثير من المجالات.

وقد قال المصدر حسب التقرير أن جوجل لا تريد طرح منتج منافس لشات GPT قبل التأكد من إمكانية أعطائه مرجعية صحيحة وموثوقة لأي إجابة يقدمها للمستخدم، وهو ما يفتقده شات GPT حالياً بالفعل!

وقد قالها "جيف دين" رئيس الذكاء الاصطناعي في جوجل -صراحةً- للموظفين في ذلك الوقت، إن الشركة لديها "سمعتها كشركة كبيرة والتي تجعلها تتحرك بشكل أكثر تحفظاً من شركة ناشئة صغيرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتقديم معلومات خاطئة من خلال منتجاتها التي تستخدم الذكاء الاصطناعي".

ويبدو أن الشركة كانت تخطط بالفعل للعمل بتريث وتمهل على مشروع Bard ولكن الشعبية المفاجئة وحديث الساعة عن شات GPT قد دفعهم لإعطاء الأولوية الزمنية لتطوير وإطلاق Bard للجمهور في أقرب وقت، حتى لا تفقد جوجل ميزتها التنافسية التي تميزها في الأسواق.

وقد قال المصدر حسب التقرير أن جوجل لا تريد طرح منتج منافس لشات GPT قبل التأكد من إمكانية أعطائه مرجعية صحيحة وموثوقة لأي إجابة يقدمها للمستخدم، وهو ما يفتقده شات GPT حالياً بالفعل

صحيح معك حق فيما قلته، فشركة عملاقة كغوغل لا يمكنها أن تغامر بسمعتها، لكن ومع ذلك فهي تأخرت كثيرا وحينما أطلقت بارد للتجريب والإختبار تسبب في خطأ ولم يجب بطريقة صحيحة وكلف الشركة أموالا طائلة، مما يستدعي الشكوك حول إمكانياتها في هذا المجال، أم أنها تهتم أكثر بتكوير منتجات أخرى وإستغلال الذكتء الاصطناعي في محاور اخرى لا نعلمها!

google bard تم اطلاقه للعامة في امريكا وبريطانيا!

انا شخصيا جربته هو نموذج جيد ولكن ليس بقوة جات جي بي تي

أعلم ذلك لكن ما السبب الذي ترك غوغل لا تعلم عن نموذجها الخاص إلا بعد ظهور ال ChatGPT وكذلك بينغ من ميكروسوفت!

شخصيا إستعملت بينغ عبر متصفح ميكروسوفت إيدج وتجربته ضعيفة مقارنة بالشاتجي بي تي إلا أن بينغ يقدم نتائج بحث فورية وحديثة ويغنيك عن إستخدام غوغل للبحث وهذا هو الفيصل مع الChatGPT.