انتشر مؤخّرا خبرٌ مفاده أنّ شركة جوجل قامت بتسريح أزيد من 12 ألف عامل لديها فلم تمضِ أيّامٌ قليلة من إعلان منافِستها ميكروسوفت عن تسريح 10 آلاف عامل! فهل هاته الشّركات تتنافس في إلغاء الوظائف أم أنّ لها أسبابًا وجيهة للإقدام على هذا الإجراء؟
ليس من الواضح ما هي الظّروف أو الأسباب المحدّدة التي جعلت الشّركة تسرّحُ عمّالها لكن لا شكَّ في أنّ تداعيات هذا الإجراء ستكون وخيمةً على كلا الطّرفين، سواءً الموظّفين المفصولين والمُتبقِّين أو الشّركة في حدّ ذاتها، فلو نظرنا لجانب الموظّفين المتضرّرين سيواجهون فترةً صعبة من حياتهم وسيفقدون راتبهم الشّهري، تأمينهم الصّحي والاجتماعي، سيمرّون بمرحلة البحث عن وظيفة جديدة لسدّ قوت يومهم وعائلاتهم، كذلك بالنّسبة للموظّفين المتبقّين في الشّركة سيتمُّ تحميلهم مهامًا جديدة لتعويض النّقص الحاصل، وسيكون لهذا التّسريح إنعكاساتٌ كذلك على الشّركة وأدائها فقد ينخفضُ النّشاط الاقتصادي لها إن لم تقم بإعداد خطّة بديلة ومدروسة لهذه المرحلة.
لا أدري ماهي دوافع التّسريح لكنَّ أيَّ شركةٍ ستعتبر هذا القرار صعبًا للغاية، لكنَّه قد يكون ضروريًا للشّركة في حال ما أرادت خفض التّكاليف، إعادة هيكلة الوظائف في الشّركة وربّما قد تُواجهُ صعوباتٍ مالية أو قد تتطلّع إلى تحويل تركيزها إلى مجالات أعمال جديدة خاصّة بعد تطوّر التكنولوجيا واستخدام الذّكاء الاصطناعي والرّوبوتات ويعتبر ذلك الاحتمال الأقرب خصوصا بعد إعلان كلٍّ من شركتي غوغل وميكروسوفت نيّتهُما التوجّه نحو الاستثمار في مجال جديد يُعرف بالذّكاء الإصطناعي التّوليدي، ولكن مهما كانت أسباب تسريح العمّال، يجب على الشّركات التّعامل مع عمّالها بطريقة شفافة ومحترمة. يجب عليهم التّواصل بوضوح معهم وتقديم الدّعم لمُساعدتهم على الانتقال إلى وظائفَ جديدة.
كذلك ربّما تكون شركاتٌ عملاقة كجوجل بمنأًى عن الإنعكاسات القانونية والمالية لهذه القرارات الكبيرة، لكنّ الشّركات الصغيرة والمتوسّطة قد تكون أمام محطّة قانونية خطيرة، لذلك عليها أن تمتثل للقوانين لضمان حقوق جميع الأطراف.
حسب رأيي فإنّ العمل في هاته الشّركات قد يكون فرصةً مهمّة في حياة الإنسان يكتسبُ منها خبراتٍ وشبكة تواصُل قيّمة، تساهم في تطوير ذاته، لكن وعلى مقولة أحد المهندسين الذين أتابعهم، فإنّ الشّركات لا تهتمُّ إن كنت مستاءًا من الفصل أو أنها ستفكّرُ في مصيرك ومستقبلك، جلُّ همِّها هو جمع الدّولارات والتّفكير في كيفيّة الرّفع من تلك الأرقام $، في رأيكم ما هي الأسباب والدّوافع التي جعلت جوجل وغيرها تُقدم على تسريح عمّالها؟ وهل تُوافقونني الرّأي بأنّ الشّركات لا تهتمُّ بمصير عمّالها المفصولين؟!
التعليقات
في رأيكم ما هي الأسباب والدّوافع التي جعلت جوجل وغيرها تُقدم على تسريح عمّالها؟ وهل تُوافقونني الرّأي بأنّ الشّركات لا تهتمُّ بمصير عمّالها المفصولين؟!
لا تعتني أي شركة بمصير العاملين فيها. إنه مسار مهني واضح ومسار رأسمالي لن نتناقش في حيثياته لأنها واضحة أمامنا جميعًا. أمّا فيما يخص فكرة التعامل مع الوضع بهذه الطريقة، فالأمر لا يتسم بهذه السهولة. لا ترغب الشركة بالتأكيد في تسريح موظّفين تستفيد من خبراتهم ويعلمون عن أدوارهم المهنية بداخلية كل كبيرة وصغيرة. لكن الأزمة الاقتصادية العالمية دفعت عدد كبير للغاية من الشركات للقيام بذلك، على الرغم من المساءلات القانونية، وعلى الرغم من المبالغ الطائلة التعويضية التي تتفادى بها الشركات هذه المساءلة. منهم شركات مثل Tesla وMeta وغيرهما.
صحيح، فما يشفع لهاته الشّركات أنّها تدرُّ أمولا طائلة لتجنّب العقوبات، والمساءلات القانونية، لكن ألا ترى أنّه يوجد جانب آخر في هذه القضية أنّ الشّركات المنافسة يمكنها الظّفر بخدمات العمّال المسرّحين ذوي الخبرة والكفاءة وتوظيفهم، في النهاية مصير الموظّف المتمرّس والمحترف صاحب الخبرة سيكون توظيفه في شركة أخرى أمرا واردا، بينما الموظّفون الذين كانوا يشكّلون عبئا كبيرا على الشّركة مثلما يقال عن تويتر، فهم لا شكّ أنّهم سيواجهون شبح البطالة؟!
وهنا يكمن دور تعدّد مصادر الدّخل وأهميته، فعلى الموظّف ألّا يعتمد على هذه الشّركات كمصدر دائم، لأنّ إقالته قد تأتي بجرّة قلم أو نوبة غضب أو تهوّرٍ من أحد أغنى رجال العالم!
في رأيكم ما هي الأسباب والدّوافع التي جعلت جوجل وغيرها تُقدم على تسريح عمّالها؟
أعتقد أن السبب الرئيسي، هو رغبة جوجل في إستغلال وتطبيق تقنيات الذكاء الإصطناعي بشكل أكبر على وظائفها المختلفة، فمعظم الشركات جنحت نحو الرقمنة، والإستغناء عن العنصر البشري قدر الإمكان، بالتالي لن أستغرب عندما يقوم عمالقة الصناعات الرقمية بذلك..
وهل تُوافقونني الرّأي بأنّ الشّركات لا تهتمُّ بمصير عمّالها المفصولين؟!
صراحة عند قراءة رسالة الرئيس التنفيذي لجوجل، ساندر بيتشاي، للموظفين المفصولين، لمست قدرا جيدا من التقدير لجهودهم التي بذلوها، لكن وإن أعجبني ذلك، فبالتأكيد لم يرضي من تم فصلهم بالفعل.. ولفتني هذا الجزء تحديدا..
"... على الرغم من أن هذا الانتقال لن يكون سهلاً، إلا أننا سندعم الموظفين وهم يبحثون عن فرصتهم التالية.
في الولايات المتحدة:
- سندفع للموظفين خلال فترة الإخطار الكاملة (60 يومًا على الأقل).
- سنقدم أيضًا حزمة مكافأة نهاية الخدمة تبدأ من راتب 16 أسبوعًا بالإضافة إلى أسبوعين لكل سنة إضافية في Google ، وسنعمل على تسريع استحقاق GSU لمدة 16 أسبوعًا على الأقل.
- سندفع مكافآت 2022 ووقت الإجازة المتبقي.
- سنقدم 6 أشهر من الرعاية الصحية وخدمات التوظيف ودعم الهجرة للمتضررين.
خارج الولايات المتحدة، سندعم الموظفين بما يتماشى مع الممارسات المحلية....
يرجى الاعتناء بأنفسكم جيدًا وأنتم تستوعبون هذه الأخبار الصعبة. كجزء من ذلك، إذا كنت قد بدأت للتو يوم عملك، فلا تتردد في العمل من المنزل اليوم."
أعتقد أن السبب الرئيسي، هو رغبة جوجل في إستغلال وتطبيق تقنيات الذكاء الإصطناعي بشكل أكبر على وظائفها المختلفة، فمعظم الشركات جنحت نحو الرقمنة، والإستغناء عن العنصر البشري قدر الإمكان، بالتالي لن أستغرب عندما يقوم عمالقة الصناعات الرقمية بذلك..
أوافقك الرّأي، وأضيف لرأيك أنّ هاته الشّركات قد تكون متأثّرة بالأزمات العالمية لذلك بادرت للتّسريح وليست شركة واحدة أو إثنين بل الكثير.
"... على الرغم من أن هذا الانتقال لن يكون سهلاً، إلا أننا سندعم الموظفين وهم يبحثون عن فرصتهم التالية.
لقد قرأت تصريحه بالفعل، ولم أحبّذ ذكره في المساهمة لسببين، أوّلهما أنّي تركت المجال لأخذ منحى التّعميم لكافة الشّركات وليست غوغل فقط، لا أدري إن كانت بقية الشركات بادرت بنفس إجراءات ما بعد الفصل.
الثّاني، أنّ كلامه لن يغيّر من حقيقة وواقع الفصل الذي سيمسُّ آلاف العمّال، فمهما يكن سوف يتدهور حال الكثيرين منهم، وما حلوله تلك إلّا تهرّب من المساءلة الإجتماعية بعد تهرّب مثل هذه الشّركات من المساءلة القانونية بضخّهم لأموال طائلة.
.. أنّ كلامه لن يغيّر من حقيقة وواقع الفصل الذي سيمسُّ آلاف العمّال، فمهما يكن سوف يتدهور حال الكثيرين منهم..
للأسف، ولذلك ذكرت أن البيان وان أعجبني كقارئة، فإنه لن يعجب أو يرضي أصحاب القضية الفعليين..
وما حلوله تلك إلّا تهرّب من المساءلة الإجتماعية..
آمل أن يتم تطبيق تلك الحلول فعليا على الأقل، وألا تكن مجرد بنود وضعت للتهدئة من وقع الصدمة، وكسب التعاطف الإجتماعي.
في رأيكم ما هي الأسباب والدّوافع التي جعلت جوجل وغيرها تُقدم على تسريح عمّالها؟ وهل تُوافقونني الرّأي بأنّ الشّركات لا تهتمُّ بمصير عمّالها المفصولين؟!
دائماً في الأمور كهذه يكون في أسباب معلنة وأسباب خفية المعلن أن الشركة قامت بتوظيف أعداد كبيرة خلال العامين الماضين وهذا فائض عن الحاجة الحالية .. وربما يكون السبب التوجه نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تقلل من العاملين وتعزز جودة العمل ..
ولكن الغريب أن جوجل سرحت 6% من الأيدي العاملة لديها ومباشرة ارتفع سعر سهم جوجل .. اعتقد أن هناك مآرب اقتصادية أخرى بنهاية الشركات قائمة لربحية وبالتالي قرار الفصل جاء لتحسين الوضع الاقتصادي واجراء خطط أخرى .
ولكن الغريب أن جوجل سرحت 6% من الأيدي العاملة لديها ومباشرة ارتفع سعر سهم جوجل .. اعتقد أن هناك مآرب اقتصادية أخرى بنهاية الشركات قائمة لربحية وبالتالي قرار الفصل جاء لتحسين الوضع الاقتصادي واجراء خطط أخرى .
شخصيا كنت أنتظر ردّ فعل من الشّركة بخصوص إطلاق شركة openAi للشّات جيبيتي فتفاجأت بقرار التّسريح المفاجئ، وأتساءل إن كانت هنالك علاقة بين الإثنين؟
هل الموضوع متعلق بالذكاء الصناعي
إفترضت ذلك فقط، قد يكون هذا التسريح من أجل التوجّه نحو مجالات جديدة، والجميع اليوم يعلم أنّ الذكاء الإصطناعي في تطوّر مستمر، والعديد من الشّركات تتنافس وتتسابق للإستثمار فيه، كذلك البعض ربط هذا التّسريح المفاجئ إلى إرتفاع نسب التضخّم الذي يعدّ سببا منطقيا إن ربطنا الموضوع بالأزمات العالمية المتعاقبة على الشّركات والعالم أجمع.
جوجل شركة ربحية قبل كل شيء
كأي شركة أخرى ،،
المسائل الإنسانية خارج الحسابات تماما
أعتقد بلا شك أنها في صدد اعادة هيكلة وخفض الإنفاق
كما فعلت شركة ميتا ،،
سيكون التسريح من نصيب الاقل كفاءة والاكبر سنا على مااتوقع
ومن يؤدون ادوارا حل الكمبيوتر محلها .. بلا شك سيعمق هذا أزمة المجتمع
ربما الأمر مرحلي وربما مسار متدرج لازمة عالمية تقترب
سيكون التسريح من نصيب الاقل كفاءة والاكبر سنا على مااتوقع
لو وضعوك في نفس هذا الموقف، بين تسريح العمال الأقل سنا ذو خبرة أقل أو الأكبر سنا وذو خبرة كبيرة، فمن ستختار؟
أطرح هذا السؤال لأنّي متعجّب من قرار تسريح بعض العمال الذين بلغوا أكثر من 20 سنة في الشركة، هل إ،تهت صلاحيتهم بالنسبة للشركة! فإن إبتعدنا عن الجانب الإنساني ماذا عن الجانب المهاري وبحكم الخبرة، أليست الشركات في أيّامنا هذه هي من تشترط عامل الخبرة للتوظيف!
لاياصديقي
لاأريد أن أخيب ظنك ..
ولكن القدماء إنتاجيتهم تضعف
كما أن رواتبهم تكبر ،،
أعرف شركات أجبرت موظفيها على أخد دورات ،، لتحديث تعليمهم أو مواجهة الفصل
في العمل لن ينظر إلا إلى ماأذا كانت الشركة بحاجتك أم لا :(
في العمل لن ينظر إلا إلى ماأذا كانت الشركة بحاجتك أم لا :(
أوافقك مئة في المئة حول رأيك هنا، فالشّركة جلُّ همّها هو أن تدرّ أموالا وتضاعف إنتاجيتها أمّا مصيرك فلا أحد يهتمُّ به من غيرك أنت، بالفعل وهو أمر مزعج للكثير ين خاصة أولئك الذين تمّ فصلهم عن العمل، أمر مؤسف للغاية.
ولكن القدماء إنتاجيتهم تضعف
أتّفق معك وأختلف في نفس الوقت، فهذا الأمر نسبي ولا يمكن قياسه وتعميمه على جميع الموظّفين، تحيّاتي أخ عماد.
هناك من قدم قرائة مختلفة لظاهرة الفصل الجماعي.
وهي المساهمة والرضوخ لمحاربة التضخم...
بشكل عام الطلب اكبر من العرض بقطاع التوظيف ضمن المجال التقني ... يجعل الموظفين يطلبو رواتب أعلى ويعني انفاق اعلى وتضخم أعلى وهذا مسار معاكس لجهود السياسية الامريكية ...
ولكن مع ضخ الشركات العملاقة لموجات من البطالة في السوق فسوف تكسر أي مطالب بزيادة الاجور ...
صاحب هذه الفكرة اشار أن قطاع التقنيات كان أول المستجيبين. وبانتظار ان تتوسع هذه الظاهرة لقطاعات اخرى.
انا فقط انقل الفكرة ... والمصدر الدقيقة ١٥
صاحب هذه الفكرة اشار أن قطاع التقنيات كان أول المستجيبين. وبانتظار ان تتوسع هذه الظاهرة لقطاعات اخرى.
صحيح، ويبدو لي أنّ الفكرة التي نقلتها منطقية فهي مستندة على معطيات إقتصادية مرتبطة بالتضخّم ومعدّلات البطالة وقانون العرض والطّلب، إستجابة القطاع التقني لهذه الأمر أراها طبيعية، خصوصا وأنّ التقنية وتطور التكنولوجيا لوحده بدأ يهدّد العديد من الوظائف حول العالم، أمّا إدارة الشّركات فجلُّ همّها هي الأرباح، لذلك هي تهتمُّ بتخفيض معدّلات التضخّم بأيّ طريقة كانت حتّى لو كان على حساب خبراء في الشّركة وتسريحهم.
أما بخصوص قوانين التسريح ...
فهي تتساوى بين الشركات الكبيرة والصغيرة ...
مثلا في سويسرا ... القانون يشترط إخطار خطي للموظف قبل ٣ اشهر ... برغبة الشركة انهاء العمل معه ...
خلال هذه الثلاث اشهر يقبض الموظف راتبه الاساسي كاملا ويستمر بالعمل ١٠٠%
طبعا ... الشركات الصغيرة سوف تواجه مشكلة مالية اكبر . لذالك تجدهم يبحثو عن أي عذر للتملص من الاشهر الثلاث...
الان ما هو انعكاس تسريح ٦% من مجمل الموظفيين على الشركة؟
ببساطة وبشكل مباشر ليس هناك أي تأثير... ( اقصد لا تأثير سلبي على مستوى العمل - وتأثير ايجابي على مستوى الميزانية الحالية) ...
التأثير يأتي على المخططات المستقبلية ... سوف تتقيد مرونة الشركة بتبني مجموعة واسعة من التحديثات والنمو بسهولة ... ( هنا تأثير سلبي )
أما بنظرة مستقبلية أطول ... فالشركة الان يمكنها تبني التطور والدخول بمجالات جديدة وربما توظيف ١٢٠٠٠ شخص بمهارات مختلفة تماما عما تملكه حاليا ( ايجابة للسنوات القادمة )
أما بنظرة مستقبلية أطول ... فالشركة الان يمكنها تبني التطور والدخول بمجالات جديدةوربما توظيف ١٢٠٠٠ شخص بمهارات مختلفة تماما عما تملكه حاليا ( ايجابة للسنوات القادمة )
لا أعتقد أنّ الشّركة ستبادر بتوظيف 12000 عامل جديد، فهي تعي جيّدا حجم الخبرة التي كان يمتلكها عمّالها الذين قامت بتسريحهم، العديد منهم لديه خبرة 20 سنة عمل، لا أعتقد أنّها فرّطت فيهم بنيّة إستبدالهم، الإحتمال الذي أشاطرك الرّأي فيه هو أنّ الشٍّكة تسعى لدخول مجالات جديدة مستقبلاو التطوّر والتسريح مرتبط بالأموال لا بالإستبدال، بالطّبع الشّركة قد توظّف عمّالا جدد وهذه طبيعة جميع الشّركات في العالم، لكن أن تقوم بتوظيف 12000 عامل دفعة واحدة أعتقد أنّه مستبعد.
طبعا ليس القصد توظيف ١٢٠٠٠ دفعة واحدة ولكن بضع مئات على سنوات يتناسب مع أي مشروع جديد يتطلب خبرات مختلفة [هنا الشركة اكتسبت مرونة للمستقبل ] .
ولكن اعطيك مثال من الشركة التي اعمل معها ( عدد الموظفيين بحدود ٦٠٠٠ ).
خلال العام السابق فقدنا الكثير من الكفائات مهندسين ومدراء تقنيين بسبب تمسك الشركة بسلم الرواتب ...
ولكن وجهة نظر الشركة الغير معلنة. هذه فرصة لتوظيف اشخاص جدد ذو كفائات بمجالات جديدة ( بحالتنا التوجه نحو الكلاود ).