3 سنوات على التخلص من فيسبوك

14

التعليقات

انا لم استخدمه منذ البداية .. فقط لدي حساب من أجل التسجيل بسرعة في بعض المواقع عن طريقه

نحن في السعودية نحب twitter

اكره مؤسس هذا الموقع .. شخص بغيض

اتفق معك فعلا مؤسسه شخص بغيض وسارق ايضا فلم تكن فكرته من البدايه

الغيبة والنميمة التي حذّر منها هذا الدين، تشجع هذه المواقع عليه عبر أزرار “إعادة المشاركة” فيبدو لصاحب المنشور أن فلانًا وفلانًا يقولون عنك كذا وكذا وكذا.

حقيقًة نحن نغفل كثيرًا هذا الأمر وهو أننا قد نرتكب النميمة والغيبة من خلال إعادة المشاركة لمناشير بعض النشطاء أو الأصدقاء وغيرهم، فلطالما أرى هذا الأمر شائع بشكل كبير أثناء تصفحي لبعض المناشير التي يتم نشرها على الفيس بوك.

للأسف أصبح الفيس بوك هو مصدر للأخبار بجميع أنواعها، فمن يريد خبرًا ما يلجأ إلى الفيس بوك، مع أنه أحيانًا يكون الخبر غير صحيحًا.

بالنسبة لي، لا أثق في أي خبر يأتي عبر الفيس بوك، عندما يقول لي ممن حولي حول خبر ما، أسألهم من أين المصدر، يقول بأن هناك ناشط فلاني نشر هذا الخبر عبر صفحته، أتغاضى الخبر ولا أوليه أي اهتمام ما.

صحيح لدي حساب على الفيس بوك، ولكن نادًا ما أفتحه، حتى لو فتحته، ربما يكون بغرض تصفح بعض الصفحات المهمة التي كنت أتابعها من وقت طويل.

حتى عند متابعتي لمنشورات بعض النشطاء، أشعر بأن الحزن يتسلل إليّ نتيجة بعض أحاديثهم الغير لائقة بهم، كما أشعر عند باليأس أحيانًا.

كيف أن كتابًا واحدًا تقرؤه عن المجالات التي أنت مهتمٌ بها تغني عن ألف ألف منشور فيسبوك مبعثر هنا وهناك

بالتأكيد، قراءة كتاب بسيط أفضل من جميع المناشير.

كيف إستطعت النجاح في ذلك، ومنذ متى أنشأت حسابك؟والا تفكر إطلاقا في العودة إليه؟

لو إفترضنا كانت لديك فرصة عمل لا تقدر بثمن و طلب العميل منك فتح حسابك لتدير صفحته عبرها..هل ستفعل ام تتخلى عن العمل؟

لا يمكن بالطبع أن يتخلى المرء عن فرصة عمل من أجل تفكيره بأن فيس بوك مضر، لا أرى هذا السوء الذي يتحدثون عنه في التعليقات، فمن أراد أن يجد المنشورات والصفحات الجيدة على فيس بوك سوف يجدها، فالإستخدام يعتمد على الشخص.

هذه التدوينات فقط من أجل التباهي لا أكثر.

فمن أراد أن يجد المنشورات والصفحات الجيدة على فيس بوك سوف يجدها، فالإستخدام يعتمد على الشخص. هذه التدوينات فقط من أجل التباهي لا أكثر.

للأسف، هذا قول من لا يفهم كيفية عمل خوارزميات الموقع، أنت لا ترين ما تريدين إيجاده، أنت ترين ما تريد الخوارزميات المقدسة لك أن تريه وفقًا لما علمته من نفسك، فهي تجري منك مجرى الدم في العروق، وتتصنت على ما تقولينه لزوجك وأولادك من هاتفك ومن هاتف غيرك بمجرد التقاط بصمة صوتك، وما تكتبين على هاتفك، وعلى من قابلته في الشارع، ومشيت بجانبه أو جلست بجانبه في الحافلة، وغير ذلك من الرعب الواقع في هذه المواقع ولا يدركه إلا العاملون في التقنية، هذا واقع وليس تهيؤات.

الذي كتب التدوينة خريج حاسبات، وله أكثر من عشر سنوات في العمل البرمجي، وكذلك أنا شخصيًا لي أكثر من عشر سنوات في العمل الحوسبي والبرمجي، وقابلت بنفسي مهندسين عرب في فيس بوك، ورأيت كيف تُستخدم هذه الخوارزميات في توجيه الناس مع إشعارهم أنهم المتحكمون في كل ما يفعلون، بسبب توظيف الشركات الكبرى للمهندسين الذين صمموا ماكينات القمار في لاس فيجاس بعد 2010 ليجعلوا المستخدمين لا يخرجون من الموقع، لأن المليارات التي دخلت تلك الشركات تريد الخروج بربح.

من كان يصدق أني سأعيش بدون فيسبوك لمدة سنة...

حاليًا أستخدمه فقط لمتابعة أخبار الكلية وكمحرك بحث.

موقع محبط ... أحيانا أبتكر تطبيق واعد وعندما اشاركه على فيس بوك احصل على اعجاب أو أثنين ... في حين أن المنشورات النسخ واللصق يحصل على عدد اكبر

السلبيات اكبر من ان تذكر لكن ذكرت هذا .

[تعديل]

من أكبر السلبيات التي قد لا يتم ملاحظتها هو فيس بوك أوفلاين

عندما نكون بعيدين يبقى الانشغال والتشويش ... نفكر بالنقاشات ونحضر للموضوع الذي سننشره ولا نستمتع بموقف جميل أو غير جميل إلا ونفكر في التقاط الصور مشاركته ...

لست مع فكرة ترك الفيس بوك!

وإن كنت قد تخليت عنه بعض الشهور، ولكني في كل مرة أعود له.

ليس بسبب شيء معين، ولكن لأني لدي متابعين وأصدقاء وأحب أن أكتب هناك.

هو مثله مثل أي موقع لا يختلف كثيراً، يعتمد استخدامه على صاحب الحساب، فمن يبحث عن القيل والقال سوف يجد، ومن يبحث عن الإستفادة سوف يجب.

ثم إن فيس بوك في الأصل كان تعليمياً.

يمكنك أن تلغي صفحات الناشطين، والتافهين، والمغنين، وسوف يصبح الفيس بوك أجمل.

على فيس بوك مثلا هناك صفحة القراءة "أصبوحة ١٨٠" ويمكنك القراءة معهم كل يوم عشر دقائق لتقرأ معدل ٣٠ ورقة اسبوعيا.

من يبحث عن الجيد سوف يجد.

ثم إن فيس بوك في الأصل كان تعليمياً.

مصدر؟

نشأ فيس بوك في الأصل من أصحاب الفكرة أو زكربيرج المؤسس كنادي لأولاد الذوات و"المحظيين" من الدارسين في هارفارد :D

لا أوافقك كثيرًا. شخصيًّا حصلت على عدد من الفرص عن طريق الفيسبوك، كذلك هو من منحني البداية في عالم الكتابة والنشر. الفكرة كلها تكمن في ضبط النفس والفصل بينه وبين الواقع والاستفادة من مميزاته الكثيرة جدًا وترك المنغصات بعيدًا.

وسائل التواصل اصبحت امر مهم لا غنى عنه

معظم الاخبار المهمة التي تمس حياتنا اليومية نجدها هناك

الحل ليس بالاقلاع او التخلص منها بل بتقليل الوقت.

نعم معك حق اخى فى كل كلمه قلتها لقد تركته منذ فتره كبيره لا اعلم ولكنى سئمت ضياع الوقت بدون فائده والدخول فى مناقشات وكلام ليس له معنى مع عقول فارغه

<-- ويمكن ان تختلف تجربه المستخدمين الاخرين فأنا احب فن المجادله ولا اصبر حين ارى كلام غير صحيح واجد نفسي من تلقائها قد دخلت فى حوار طويل مع من اجادل --!>

وايضا سمعت الكثير عن تجسس هذا التطبيق على الناس وعدم وجود خصوصيه كما يدعون لدرجه انه حين تكلم احدهم بهاتفك وفى وسط الكلام تتحدث مثلا عن اهتمامك بالسيارات او الهواتف ومن ثم تنهى المكالمه و تقوم بتفحص بعض المنشورات على هذا الموقع تفاجأ بأن كل الاعلانات الظاهره امامك عن السيارات والهواتف وما الى ذلك اصبح شيئا سيئا جدا ومخيف لبعض الناس وايضا اصبح شيئا معروفا عند بعض الناس انه عند وجود هذا التطبيق على هاتفك فأن كل معلوماتك فى خطر ومسربه ايضا

قررت ترك هذا العالم الازرق كما توصفه اخى او كما اوصفه انا بعالم الحمقى والتفكير فى شئ جيد لتعلمه ولكن فى الحقيقه ما زلت اذهب الى هذا الموقع لبعض الوقت فى بعض الاحيان ولكن على مدد زمنيه طويله وارجو ان استطيع التخلص منه نهائيا فى القادم إن شاء الله


تقنية

مجتمع متخصص بالتقنية Technology وكافة أخبارها وموضوعاتها ومستجداتها وأنواعها، وكل ما يتعلق بها.

71.1 ألف متابع