ألا تلاحظون أن فيسبوك زاد عن الحد في اظهار الاعلانات؟ اليوم إنتبهتُ لملاحظة مخيفة بخصوص العدد المهول لهذه الإعلانات.
قمتُ بتجربة أثناء كتابة هذا المنشور، على الفيسبوك الخاص بي وحصلتُ على هذه النتيجة:
2-1.... 4-1 .... 4-1 ... 2-1 .... 2-1 .... 4-1 ...4-1
المحصلة 22 منشورًا أتابعه، 7 اعلانات.بمعدّل اعلان لكل 3.14 منشور. تقريبًا اعلان لكل 3 منشورات
تجربة المستخدم إلى أين؟
هذه النسبة الزائدة عن الحد من الإعلانات، توحي لك أن فيسبوك -وحتى فرعها الآخر أنستغرام- لم يعودوا يهتمون بتقديم تجربة مفيدة للمستخدم. إنّهم يراهنون على إدماننا: لقد تعوَّدت على هذه البرامج، واستثمرتَ فيها من الوقت، هل ستتركها الآن؟
المشكلة تصبح أسوأ عندما تعرف ان المنشورات الثلاثة الباقية، هي ليست جميعها منشورات تهتم بها. هذه المنشورات من المحتمل أن تكون "منشورات شائعة" فقط لمقاطع فيديو تشتهر على المنصّة، أو قد تكون ما علَّق وأُعجب به صديقك.
هل ستصرف الوقت على منصّة تُريك منشورًا واحدًا تهتمُّ به من كل أربعة؟
التعليقات
إنّهم يراهنون على إدماننا: لقد تعوَّدت على هذه البرامج، واستثمرتَ فيها من الوقت، هل ستتركها الآن؟
نعم. وليس فيسبوك وشركته فحسب بل حتى جوجل عادة ما يكون أول النتائج مخصصة بالكامل للإعلانات على حساب الجودة.
من ناحية بعد التفكير في أمر المراهنة على الإدمان أفكر في ناحية الأرباح فهذه المواقع مجانية وهي تحتاج ربحًا لا يأتي إلا عن طريق الإعلانات ولذلك ربما الأمر طمع في أموال أكثر على حساب تجربة المستخدم. خاصة المستخدم العالق في هذه الدوامة والذي لا يمكنه الخروج منها
هل ستصرف الوقت على منصّة تُريك منشورًا واحدًا تهتمُّ به من كل أربعة؟
صراحة لا أعلم فأنا كمن ذكرت من المدمنين لكن أتمنى تغير الحال قريبًا.
هل ستصرف الوقت على منصّة تُريك منشورًا واحدًا تهتمُّ به من كل أربعة؟
من فترة انتبهت للأمر، المنشورات والصفحات التي أتابعها بشق الأنفس يمكنني الوصول إليها حتى عندما أضعها في الصفحات المحفوظة وأصنفها وبالمقابل المحتوى الآخر الغير مهم يظهر لي بسهولة هذا الأمر جعلني ابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي وفقط الفيسبوك الذي أبقى به لفترة محددة مسبقا، وعندما أريد البحث عن بعض الأمور التي تهم العمل أدخل إلى تويتر وجدت ضلتي فيه من ناحية التنظيم والمحتوى المنشور والذي يعرض عليا.
بالطبع وليس فيسبوك وفرعها الاخر انستجرام تنتهج مثل هذه السياسة حتي اعلانات جوجل نفسها اصبحت هي الاخري في الصدارة سواء عبر محرك بحثها او منصة المحتوي الرقمي يوتيوب، فهم الان يراهنون علي تعودنا بل ادمان هذه المنصات، فكيف يقللون من أرباحها من خلال الاعلانات بل علي العكس حقهم في التوسع، ولست يبرر لهذا ولاكن افكر بصوت عالي اننا وقعنا في هذه المصيدة.
هل ستصرف الوقت على منصّة تُريك منشورًا واحدًا تهتمُّ به من كل أربعة؟
لست من هواة مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك و انستقرام و تويتر وغيرهم، و لاكني معتاد علي جوجل ومنتجاتها بكثرة، ولا اعتقد انه سيقل هذا الاقبال عليها بل اتوقع زيادته، ولاكن ارجو الا اقبل علي المنصات المجتمعية في يوم من الايام.
بالضبط مصطفى، مادمنا تعوّدنا فلا يخافون منّا ثورة!
لست من هواة مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك و انستقرام و تويتر وغيرهم، و لاكني معتاد علي جوجل ومنتجاتها بكثرة، ولا اعتقد انه سيقل هذا الاقبال عليها بل اتوقع زيادته، ولاكن ارجو الا اقبل علي المنصات المجتمعية في يوم من الايام.
الانترنت الحديث تطوّر لمنحنى سلبي. كان في السابق اذا اردت ان تتحدث مع مشجعي رياضة، ستتحدثون في منتدى، واذا كنت من هواة رفع الاثقال، ستتحدث في موقع خاص. عندما رضينا بان تُجمع اهتمامتنا جميعا تحت اطار الموقع الواحد، فنحن لم نكن نعلم اننا نوقّع ضمنيا على هذه الاشياء من البداية.
من ثلاث أيام قمت بحذف تطبيق الفيسبوك بالفعل، ومن بعده انستجرام وعدة تطبيقات اخرى تشابههم، ولم اترك سوى التطبيقات التي احتاجها على مستوى عملي، أو لأجل المراسلة، والنتيجة في هذه الأيام الثلاث على مستوى وقتي لا تُقارن بما كنت عليه وقت كنت اتصفحهم.
الفكرة اصبحت أن الفيسبوك يسعى فعليًا إلى ربطنا به بشكل دائم، قصص، ريلز، أغانيك المفضلة، صور، إعلانات، مقاطع فيديو قصيرة وغيرها من الأدوات التي انت دخلت في احداها تُصاب بالشلل وتصير تدور في هذه الدوامة حتى يُخرجك منها احدهم أو تخرج بنفسك لتكتشف أنك قضيت ساعات طوال في اللاشيء.
الأمر صار يُشكل بالفعل خطورة ضخمة ولا يحتاج أن نقف وقفة جادة ليس مع أنفسنا وفقط بل وعلى مستوى من نحن في محيطهم ومن لنا تأثير ايجابي عليهم.
من ثلاث أيام قمت بحذف تطبيق الفيسبوك بالفعل، ومن بعده انستجرام وعدة تطبيقات اخرى تشابههم، ولم اترك سوى التطبيقات التي احتاجها على مستوى عملي، أو لأجل المراسلة، والنتيجة في هذه الأيام الثلاث على مستوى وقتي لا تُقارن بما كنت عليه وقت كنت اتصفحهم.
الأيام التي نتخذ بها هذا القرار تكون أحسن ايام الشهر حرفيًا! بالتوفيق سارة