وسائل الدفع الإلكتروني هل تضمن لنا حقوقنا؟

شغلني في الآونة الأخيرة موضوع وسائل الدفع الإلكتروني وماهيتها والمخاطر التي يمكن أن أتعرض إليها

وكيف يمكنني أن أضمن حقوقي .

وراودني الشك عن مصداقيتها لذا كان عليا أن أعرف أن

وسائل الدفع الإلكتروني هي أنظمة متكاملة من البرامج والتقنيات التي تقوم المؤسسات المصرفية بتوفيرها

وتستخدم الإنترنيت وتكنولوجيا الإتصالات كطريقة للدفع ،

هذا وتُمَكن وسائل الدفع الإلكتروني أي شخص من استلام أمواله مهما كانت المسافة وفي كل مكان وزمان وهدفها تسهيل إجراءات عمليات الدفع الآمنة .

وتعمل على ضمان الحقوق بكل أمن وسرية لاحتواءها على كلمة سر ورقم خاص بها حيث لا يُمَكن ذلك من التلاعب بها.

لكن هل هذا يعني أنها لا تشكل خطرا على مالكيها أو تُعرضهم للنصب والإحتيال عليها؟

ومن هو الضامن لحقوق ممتلكيها؟

بحثت في الأمر فوجدت أنه رغم السرية والحقوق التي تكفلها المؤسسات المصرفية إلا أن ذلك لا يمنعها من التعرض لمخاطر كبيرة تجعل المستخدمين لا يثقون في مصداقيتها .

ومن أكبر التهديدات والمخاطر التي تواجهها هي:

  • خطر الاحتيال الذي يصادف العملاء وذلك بانتحال الشخصيات عن طريق سرقة كلمات السر .

-مشكلة الضرائب والتهرب الضريبي بحيث أن تنوع أنظمة الدفع الإلكتروني وتعقيدها يصعب عملية تحصيل الضرائب.

-الضغط على خوادم الإنترنيت وحدوث خلل برمجي يجعل من الدفع الإلكتروني عرضة لخطر تحويل المبالغ المالية لمصادر مختلفة .

-الجرائم الإلكترونية أي خطر خرق أنظمة الأمان والحماية عن طريق القرصنة .

-هناك أيضا من يرى أن سهولة التعامل مع أنظمة الدفع الإلكتروني يجعل من المستخدم معرضا للإفلاس وذلك لعمليات الشراء المتكررة والعفوية ما يجعل من الإلتزام وتوفير المال أمر صعب .

-إساءة الإستخدام وعدم الأخذ بالإحتياطات .

لكن تساءلت أيضا عن كيفية حماية المستخدمين من خطر التعامل بوسائل الدفع الإلكتروني ؟

بعدها رأيت أن التطور التكنولوجي وتوفر أنظمة إكتشاف المخاطر والوقاية منها ربما هو الضامن الوحيد للحقوق بحيث تكون هذه الأنظمة والآليات الضمان لحماية التعاملات الإلكترونية .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة لا أعتقد أن هناك حماية مئة بالمئة للأموال في المصارف الإلكترونية، ولكن من الوسائل التي تساعد على تقليل مخاطر تعرضنا للسرقة: اعتمادنا على أنظمة قوية لمكافحة الفيروسات على أجهزة الحاسوب الخاصة بنا، و استخدام كلمات سر معقدة، وعدم الشراء من المواقع غير الموثوقة وذلك حتى نضمن عدم سرقة كلمة السر، وأخيرًا أشعر بالإطمئنان أكثر عندما أسحب أموالي أول بأول من البنوك الإلكترونية حيث لا أثق فيها إلا كأداة لتحويل النقود ليس أكثر.

لكن تساءلت أيضا عن كيفية حماية المستخدمين من خطر التعامل بوسائل الدفع الإلكتروني ؟

أجد أنه وبشكلٍ عام يا سهيلة من الصعب أن نفترض حماية 100% عندما يتعلّق الأمر بأي شيء عبر الإنترنت!

حساباتنا على فيسبوم وإنستقرام غير خاضعة للحماية المطلقة، فما بالكِ بحسابات مصرفية تحمل قيمة أكبر بالنسبة للمخترقين وأعمال القرصنة؟

لذلك فاحتمال أن تتعرض هذه الحسابات لهجمات فيروسية بين الحين والآخر وارد للغاية.

والوقاية الاستبقاية دائمًا توفر علينا عناء الندم مستقبلًا. على سبيل المثال: تغيير كلمة السر بين الحين والآخر، تفعيل الحماية الثنائية بالإيميل، عدم الضغط على أي روابط مشبوهة أو الاستجابة لرسائل إيميل تطلب كلمة المرور أو اسم المستخدم، ومراسلة البنوك قبل إجراء أي عملية إلكترونية مالية.

وسائل الدفع الإلكتروني هل تضمن لنا حقوقنا؟

نسبيا، نعم لأنني سمعت أن البنوك الصرفية العالمية تنتهج أساليب قاسية كي لايتم إختراق بطاقات العملاء، مثلا لم التبليغ عن أي متجر كان محتالا، يتم إقصاءه للأبد، ولا تقبل معاملاته أبدا..

المشكلة ألا ترين أنه كلما تطورت أنظمة اكتشاف المخاطر، والتطور الاتكنولوجي، سيكون أصحاب القرصنة والسرقة أسبق بخطوة دائما، وسيطورن كذلك من طرقهم؟