ما هي سرعة الإنترنت الملائمة لنا كمستخدمين في 2024؟

لاحظت مؤخرا قلق الناس في مصر بعد أن تم زيادة التسعيرات في خدمات الإنترنت لديهم، ومع كل هذه الزيادة لم يصاحبها زيادة في التدفق، والذي أصبح من الضروريات في وقتنا الحالي، فمن المعروف أن سرعة الإنترنت أصبحت من الأمور الحيوية في حياتنا، سواء للاستخدام الشخصي أو العملي أو الترفيهي.

مع تطور التكنولوجيا، يبدو أن الطلب على سرعة الإنترنت يتزايد بشكل متزايد،  وبدراسة قامت بها لجنة الاتصال الأمريكية حيث توصلت إلى وضع معايير محددة للحصول على حق الوصول للإنترنت بسرعة 20 ميغابايت  على الأقل.

يمكن لبعض الأفراد الاستفادة من سرعة الإنترنت المنخفضة مثل هذه في القيام بمهامهم اليومية، مثل تصفح الإنترنت والبريد الإلكتروني واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه بالنسبة لأولئك الذين يعتمدون على تحميل الملفات الكبيرة، أو مشاهدة الفيديوهات بجودة عالية، أو حتى العمل عن بعد، قد لا تكون 20 ميغابايت كافية.

من ناحيتي أرى أن السرعة التي تم وضعها كافية جدا حتى للعمل عن بعد، ولن تواجه أي مشكلة إلا عند تحميل ملفات كبيرة وتقريبا هي نفس السرعة التي استعملها وتحقق لي وتمكني من إنجاز مهام العمل ومهامي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الوقت الحالي وبما أن عملي كله من خلال الانترنت وايضا كأسرة كلنا بحاجة للانترنت لاغراض مختلفة فالسرعة الحالية كافية، ولا نواجه مشاكل خلال استخدامنا على مدار اليوم، وأعتقد أن بالنسبة لاستهلاك أغلب الناس سيكون كافي بالنسبة لهم، ولكن أعتقد أن المشكلة تكمن في الأعطال المفاجئة التي تسبب الانقطاعات وزيادة الاسعار التي لا تقابل بتحسين الخدمة والجودة المقدمة للمستخدمين، هذه أكثر المشاكل الشائعة التي تخص المستخدمين في مصر بشكل عام وتجعل من تقييم الخدمة نفسها ككل سيئة جدا بالنسبة للاغلبية.

السرعة بالفعل في مصر كافية وجيدة ولكن المشكلة في الأعطال نفسها المتكررة والغير مبررة سواء بسبب انقطاع الكهرباء أو سياسة الاستخدام بالانترنت المحدد هذه ما تجعل المشكلة التي نواجهها تتضاعف من وقت إلى آخر، وكان الحل بالنسبة لي هو الاعتماد على باقات خارجية على الهاتف لأتابع عملي بشكل لا يعرضني لخسارة العمل عن بعد، وهذا حل جانبي ينقذني في حالة حدوث أعطال، ولحسن الحظ لدي فلاشة الانترنت أيضا تكون عاملا مهما في وقت الأعطال لو طال العطل.

التحدي الرئيسي للخدمة في مصر هو الاستقرار والموثوقية، فعندما يكون لديك اعتماد كامل على الإنترنت للعمل والتواصل وغيرها من الاحتياجات اليومية، فإن الانقطاعات المفاجئة يمكن أن تكون مزعجة للغاية وتؤثر بشكل كبير على الإنتاجية والراحة النفسية.

في وقتنا هذا يُعتبر معيار سرعة الإنترنت بسرعة 20 ميغابايت على الأقل الذي ذكرته ملائمًا لمعظم الأنشطة اليومية مثل التصفح والبريد الإلكتروني واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى العمل عن بعد لكن يختلف الأمر على حسب العمل، فتوجد مشاريع ضخمة تتطلب معالجة بيانات وغيرها أين هذه ال 20 لن تكفي.

أما ما يحدث في مصر فلم أتعمق فيه لكن يظهر لي أنه غير منطقي، وغير عادل، حتى في الجزائر ولحد الآن لم أجد عرضا مناسبا ومحترما من ناحية السعر والتدفق، فالاستهلاك الكبير يلعب دورا أيضا في نفاذ الأنترنت في وقت قياسي.

 حتى في الجزائر ولحد الآن لم أجد عرضا مناسبا ومحترما من ناحية السعر والتدفق،

على العكس أعتقد أن الإنترنت في الجزائر في تقدم مستمر فعلا، و لاحظنا ذلك أنه في كل سنة تقريبا يكون هناك تخفيض في الأسعار و بشكل ملحوظ، حتى أنه حاليا يتم تعميم الفايبر على الجزائر بأكملها، و هذا المشروع أراه واجب تطبيقه في أسرع وقت.

لا شك أن الإنترنت أصبح جزءا أساسيا من حياتنا اليومية سواء للاستخدام الشخصي أو العملي، كما يعتبر الحصول على سرعة مرضية أمرا هاما، وأن وضع معايير للسرعة المعتمدة كوضع 20 ميغابايت تبدو ككمية كافية بالنسبة للبعض، إلا أن هناك فئة تحتاج لسرعات أعلى، مثل العاملين عن بعد والذين يعتمدون على تحميل الملفات الكبيرة أو مشاهدة الفيديوهات بجودة عالية، كما يظهر تحديد احتياجات الفرد وتقييمه لمدى كفاية السرعة توازنا هاما في استيعاب اختلافات الاستخدامات الشخصية والمهنية.

أعتقد أنه حتى بخصوص مشاهدة الفيديوهات بجودة عالية، فتعتبر هذه القيمة كافية جدا، و لكن يختلف الأمر إذاكان هناك عدد كبير من المتصلين في نفس الشبكة و بالتالي سيتوزع الإستهلاك بينهم و تنخفض السرعة في هذه الحالة.

الحمد لله نحن هنا في تركيا لا نعاني من هذه المشاكل فسرعة الإنترنت بشكل عام جيدة وربما تكون السرعة الأقل هنا تتجاوز 20 ميغا بايت لكن أعتقد أن هذه السرعة حتى مع عدم وجود ملفات كبيرة للتحميل ربما تكون غير كافية عند وجود عدة أجهزة على نفس الشبكة فقد تكون الأم من هواة مقاطع الطبخ وتقضي أوقات طويلة في حضور اليوتيوب والأب من محبي الأفلام والأولاد يمارسون ألعاب الإنترنت عندها سيحتاج الأمر إلى 50 ميغا بايت باعتقادي.

كأنك تتحدث عن عائلتي فعلا، و أعتقد أن هذا الأمر في كل العائلات، فبالإستخدام للشكبة في الوقت نفسه تقل السرعة على الكل لأنها تنقسم بينهم، و بالتالي تصبح غير كافية، فالأفضل دائما في إختيار السرعة المناسبة هي أخذ في عين الإعتبار عدد المستخدمين للشبكة و طريقة إستخدامهم.

أتذكر في بداية الأمر بخصوص باقات الإنترنت كان الاشتراك شهري دون تحديد لحجم الباقة، مجرد اشتراك لمدة معينة وحمل ما شئت وشاهد ما شئت، إلا أن تم وضع قيود وحدود لاستخدام الإنترنت تحت مسمى الاستخدام العادل على حد قولهم وأعتقد أنه ظالم، فهو سلعة غير مادية أو محسوسة، تنفع الناس فلم كل هذا التعقيد والحرمان الغير مبرر منها.

أعتقد أنه يجب على شركات الاتصالات أن تكون مرنة ومتفهمة لاحتياجات العملاء، وأن تعمل على تقديم خطط تناسب مختلف الاحتياجات دون فرض قيود غير مبررة، فالتكنولوجيا تتطور باستمرار، ويجب أن تتطور خدمات الاتصالات معها لتلبية احتياجات المستخدمين.

الهدف مادي ولا يهم أي شيء آخر، فتم تجاهل كم المعلومات والأفكار التي كانت ستنتقل للاطفال والشباب في التعليم من خلال الإنترنت والتعليم الذاتي وكذلك العمل الحر، فبرأيي الإنترنت جامعة وموسوعة علمية كبيرة، أرجو ألا يحرمونا منها والتضييق المالي ويسهلوا الوصول إليه للتعلم.

أقل شيء كأستخدام منزلي 50 ميجا

الأمر يختلف من عائلة لأخرى، فإذا كان عددهم قليل أو طريقة إستخدامهم لها فقط للتصفح، ف 20 ميغا كافية جدا، أما إذا كان هناك عدد أفراد أكثر، و أيضا الإستعمال متوزع بين مشاهدة فيديوهات و تحميل ملفات، في هذه الحالة سيكون الخيار هو 50 ميغا فعلا.