10

هل من قيمة إضافية تقدمها شبكات الجيل الخامس 5G NR؟

طرحت سابقاً موضوعاً أسأل فيه عن تغطية شبكات الجيل الرابع 4G LTE في مختلف البلدان. هذه المرة لا أسأل عن تغطية الجيل الخامس، إنما عن قيمتها التي تقدمها لي. منذ الإعلان عن شبكات الجيل الخامس و هي تثير الجدل حول تأثيراتها السلبية على صحة الإنسان، بسبب قوة الترددات و استطاعتها مقارنة بالأجيال السابقة من الشبكات. هذا لم يمنع شركات الاتصالات من تبني هذه الشبكات.

عندما ذهبت أستفسر عن أبرز الخدمات التي تقدمها مختلف الشركات، لم تعد الشركات تقدم خدمة الجيل الرابع إلا لمن لديه جهاز قديم. أجهزة الإنترنت الموجودة إما أجهزة الجيل الخامس، أو أجهزة ألياف بصرية. عند النظر للأسعار، أجد باقات الألياف تقدم قيمة أعلى من شبكات الجيل الخامس، نظراً لما تقدمه من حجم البيانات مقارنة بالسرعة.

شبكات الجيل الخامس 5G NR تدعم الاتصال على مدى بعيد Sub-6 أو مدى قصير mmWave. بحسب المعلومات التي قرأتها من مختلف المصادر، شبكات 5G في المنطقة لا تدعم سوى المدى البعيد و الذي لا تقدم سرعات أعلى مقارنة بشبكات 4G.

إن أتينا للجانب العملي و الاستفادة الحقيقية من السرعة، هنا نكتشف الكذب في التسويق. بالنسبة لشخص أقصى ما يستهلك البيانات لديه مشاهدة الفيديو، لن يستفيد شيئاً. مواقع مثل يوتيوب و نتفلكس تتبع أسلوب DASH أو Dynamic Adaptive Streaming over HTTP لإيصال محتوى الفيديو. يعمل أسلوب DASH على بث أجزاء صغيرة من مقطع الفيديو على حسب حاجة المستخدم، بالتالي لو أوقف المستخدم الفيديو pause فإن البث سيتوقف موقتاً كذلك. يستأنف البث في حال استأنف المستخدم مشاهدة الفيديو. أسلوب DASH صمم ليخفف الضغط على الخوادم مع كثرة الأجهزة المتصلة بالخادم. موقع مثل يوتيوب يدخله ملايين حول العالم في نفس الوقت، و أسلوب DASH يساعد في تخفيف الضغط و تقليل المشكلات الناتجة عن كثرة المستخدمين.

في حالة يوتيوب، تكفي سرعة 1MB/s لمشاهدة أي مقطع، و أي سرعة أعلى لن تقدم فائدة ملحوطة. من خلال تجربتي لتنزيل المقاطع من يوتيوب، لا تتعدى سرعة تنزيل المقطع 2MB/s ، و هي أقل بكثير من السرعات التي تقدمها شبكات الجيل الرابع. نعم، شبكات الجيل الرابع تكفي أكثرية المستخدمين. من خلال استخدامي لشبكات الجيل الرابع خلال الست سنوات الماضية، أعلى سرعة تنزيل وصلت حتى 10MB/s، لكن ليس من تلك المواقع المشهورة، إنما من موقع Kaggle. كنت حينها في وقت الفجر، و كنت أعمل على تقرير لتجربة مختبر أيام الدراسة، لكن كنت أنجز التقارير في البيت، و مطلوب منا تنزيل مجموعة بيانات تحتوي على صور، و كان عدد الصور هائلاً. عدد الصور مهم لتطبيقات تعلم الآلة. كانت تلك المرة الوحيدة التي أحصل فيها على سرعة عالية و كانت السرعة ضرورية لإنجاز التقرير في أسرع وقت.

بالعودة لشبكات الجيل الخامس، ذكرت أن أشعار الباقات مرتفعة، و كأن شركات الاتصالات تبيعنا الهواء. هل يوجد أحد له تجربة في جهاز من أجهزة الجيل الخامس أو هاتف يدعم الجيل الخامس؟ ما قيمة الباقة؟ و ماحجم الاستفادة من الجيل الخامس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كان عرض الخدمة هو 15 دينار (150 ريال) للفايف جي والسرعة max5g speed بمعنى ساحصل على اسرع مايمكن الحصول عليه اذا لم يكن هناك ضغط فكل السرعة ستاتي لي

سابقا كان لدي 4g (الان فايبر) وسرعته كانت 2.5mb/s وفي اوقات خمول مثل الليل يصل الى 6mb/s اي ارفع من قيمة باقتي بالضعف

لذا نعم فجملة max5g ستغريني بلا شك!

لكن موظف الشركة اخبرني اثناء ماطلبت منه قطع خط الفايبر وتفعيل خدمة فايف جي انها غير عملية الان ولا انصحك بها! ستدفع قيمة الاشتراك وستدفع قيمة الجهاز بشكل شهري والتي تعادل نصف القيمة. الافضل ان لا تلغي الفابير الان

الظاهر انهم وضعوا الامر فقط من باب التسويق لانفسهم لا اكثر

ربما انتظر سنة او اثنتين حتى اخذها

فائدتي ستكون بلا شك التحميل

فانا احتاجه لتنزيل العاب الفيديو ذات الاحجام الثقيلة وايضا من اجل اللعب بمعدل تأخير منخفض قدر الامكان.

فبدل الانتظار ساعات من اجل 50 جيجا، سانتظر بضع دقائق.

NoraAbdelaziem أضف ردا

منذ أن جربت شبكة الجيل الرابع ولم ألاحظ فرقا ولم أحصل على شيء سوى أن الباقة تم استهلاكها في خلال أيام بعد أن كانت تكفي لشهر ولم ألتفت حتى للجيل الخامس، خاصة بعد تأييد عدد كبير من العلماء حول تأثير الترددات على صحة الإنسان خاصةً الأطفال لأن جمجمة الطفل وسمكها بهذا العمر الصغير يسمح بتأثرها بشكل أكبر بهذا الإشعاع.

حتى أن هناك اشتراطات أكبر إن تم استخدامه للهاتف، وهو تفضيل إجراء المكالمات من الخط الأرضي حتى لا يتعرض الشخص لكم كبير من الإشعاع، فلماذا كل هذا طالما لن نستفيد بها بشكل كبير بالهواتف، ربما من هم بحاجة إليه تحميل الألعاب الافتراضية أو بالسيارات ذاتية القيادة.

لم أجرب ذلك وأتوقع أنها غير متاحة للآن لدّينا، لكن ما استخلصته من قراءة المقالات التي تتحدث عن نسخ آيفون الجديدة مع اعتماد هذه التقنية في بعض المدن فقط، مع إضافة اختيارات شبكات أخرى فهمت أنها غير معتمدة كثيراً ولا حتى مطلوبة بالنسبة للمستهلك العادي، هذا إضافة للأضرار الصحية التي أشارت لها منظمة الصحة العالمية (كونها قد تسبب السرطان).

لهذا أنا في طريق الإقتناع أنها لا تشكل فرق كبير مقارنة بشبكات الجيل الرابع وقد أقتنع كلياً مع التجربة.

أعتقد أن شبكة الجيل الخامس ليست متاحة في بلدي حتى الأن، ولكن حتى شبكة الجيل الرابع مازلتُ أُعاني منها بسبب تغطية الشبكة بشكل عام في بعض المناطق، ورغم توفر خاصية ال 4G في هاتفي، وكذلك وجود اشتراك انترنت جيد وباقة جيدة أعاني في استخدامها وبطئ الإنترنت وسوء التغطية أحيانًا.

أعتقد أننا بحاجة لتطوير الشبكات لدينا أولًا وتحسين الخدمات المتاحة عبرها قبل اللجوء إلى إستخدام خدمات تقنية جديدة قد تُبدي سوء الشبكات لدينا !